المدينة اليومالحالة
القدس12
رام الله12
نابلس12
جنين14
الخليل11
غزة16
رفح15
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-06-06 13:17:36
يجب على الأدباء والعلماء والمفكرين توعية الأمة..

حمود: "يوم القدس" يحول دون تهميش المدينة والاستعدادات جيدة

بيروت - وكالة قدس نت للأنباء

أكد الشيخ ماهر حمود أمين عام اتحاد علماء المقاومة، على أهمية إحياء يوم القدس العالمي، معتبراً أن "نهج المقاومة الذي يحيي هذا اليوم، ويضع القضية الفلسطينية في أولوياته، يحول دون تهميش هذه قضية القدس".

وشدد حمود في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أن "يوم القدس العالمي يساهم بمحاولة تصحيح اتجاه الأمة نحو فلسطين  ضد المؤامرة التي تحاك ضد العالم الإسلامي والعربي، والتي تسعى يوما بعد يوم لجعل قضية فلسطين قضية منسية وهامشية".

ولفت إلى أن أهمية يوم القدس العالمي تكمن في أنه يربط الأيام المقدسة عند المسلمين العشر الأواخر من شهر رمضان، مع القضية المقدسة وهي قضية القدس، بحيث يربط القداسة بالقداس، في إشارة واضحة إلى أهمية هذه القضية.

وأشار في ذات السياق إلى أن "الاستعدادات ليوم القدس العالمي تبدو جيدة جداً"، مؤكداً على جدية التحركات واتساعها وشمولها لجهات متعددة.

ودعا حمود لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية عموماً، وضد مدينة القدس على وجه الخصوص، من خلال توحيد الصفوف وتوحيد الموقف السياسي بين كافة من يعتقد نفسه مرتبطاً بفلسطين بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن هذه القضية أوسع من أن تحشر في شعب فلسطين فقط.

ودعا كذلك إلى الإعداد والاستعداد بالقدر الممكن، لافتاً إلى الطائرات الورقية التي تم تحويلها إلى سلاح يرعب الاحتلال، أي أنه بأقل الإمكانيات يمكن استنباط أسلحة جديدة لمواجهة إسرائيل.

ووجه حمود دعوة للعلماء والأدباء والمفكرين لتوعية الأمة لما يحاك من مؤامرات ضدها وتستيقظ من غفلتها.

يذكر أن يوم القدس العالمي أو اليوم الدولي لمدينة القدس الشريف، هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس، ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة.

وكان إعلان الامام الخميني آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام، يوما عالميا للقدس، جاء متزامنا مع ظروف حرجة كانت تعيشها المنطقة، من بينها الاعتداءات الوحشية الصهيونية على لبنان.



مواضيع ذات صلة