2018-06-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله27
نابلس27
جنين29
الخليل27
غزة28
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.6358
دينار اردني5.1281
يورو4.2041
جنيه مصري0.2031
ريال سعودي0.9695
درهم اماراتي0.99
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-07 06:28:02
كرت أحمر في وجه دولة الإحتلال

دولة أبارتهايد.. هكذا تلقت إسرائيل صفعة الأرجنتين

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن تستغل كل حدث سياسي لتجيره لصالحها، خاصة بعد نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وذلك من خلال محاولة إقامة مباراة لكرة القدم بين المنتخب الأرجنتيني والإسرائيلي في القدس التي كان من المقرر إقامتها يوم السبت المقبل 9 /حزيران ، إلا أن هذا الأمر لم يتم وفشل المخطط الإسرائيلي.

ورغم الضغط الكبير الذي مورس من حكومة الاحتلال على الأرجنتين إلا أن التحركات الدولية و الفلسطينية الضاغطة بهذا الاتجاه أتت بنتائجها الإيجابية، وعرت دولة الاحتلال وفضحت كل محاولاتها لربط كرة القدم بالسياسية .

الضغط السياسي والشعبي الفلسطيني

وحول الصدمة الإسرائيلية قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر :" إن حجم الغضب الإسرائيلي، يشير إلى أن إسرائيل كانت تعول على المباراة في الدعاية والتسويق لنفسها كدولة غير معزولة في العالم، وقد أخذت المباراة أبعادا سياسية اضطرت نتنياهو للاتصال مرتين بالرئيس الأرجنتيني دون جدوى."

وأوضح أبو عامر وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن "الضغط السياسي والشعبي الفلسطيني يثمر جهودا في عزل إسرائيل، ونزع الشرعية عنها، فمزيدا منه، وهي فرصة لتحية مقاتلي البي دي إس، الذين نظموا احتجاجات خلال تدريبات المنتخب الأرجنتيني في بيونس آيرس، واحتج الفلسطينيون أمام ممثلية الأرجنتين بمدينة البيرة، وطالبتها الجامعة العربية بالتراجع عن الخطوة."

ونوه، بأن أمريكا اللاتينية ما زالت شعوبها ونخبها داعمة للحق الفلسطيني، لكنها تفتقر لجهد دبلوماسي فلسطيني مكثف، لاسيما أن الأرجنتين، وأمريكا اللاتينية، تحتضن مئات آلاف اللاجئين والمواطنين من أصول فلسطينية.

وأوضح أبو عامر، بأن "إسرائيل أخطأت عبر وزيرة الرياضة ميري ريغيف، الليكودية المتطرفة، حين ربطت المباراة الرياضية بأهداف سياسية، وأصرت أن تحصل المباراة في القدس، فجاء الرفض الأرجنتيني، وهناك انتقادات إسرائيلية كبيرة ضد الوزيرة."

وذكر، بأن "إسرائيل ستبقى بنظر العالم دولة أبارتهايد، تمارس نظام فصل عنصري، تقتل الفلسطينيين ليل نهار، وتحتل أرضهم، وتسرق أملاكهم، ولن تجد من العالم الحر إلا العزلة والرفض.."

حملة ضغوط استمرت لأشهر

هذا ووجهت حركة مقاطعة إسرائيل "BDS" رسالة شكر إلى منتخب الارجنتين واللاعب ليونيل ميسي بعد جهود بذلتها في الأرجنتين وإسبانيا، لإلغاء المباراة "الوديّة" مع فريق دولة الاحتلال، التي كان مقررا لها أن تجري يوم السبت، بعد حملة ضغوط استمرت لأشهر.

وقال بيان صحفي للحركة، إن "النقابات الأرجنتينية انضمت إلى جانب منظمة "أمهات ميدان مايو" للنداء، كما تم تنظيم احتجاجات خارج نادي الأرجنتين لكرة القدم (AFA) في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس الأسبوع الماضي."

وأشارت الحركة إلى أن الاحتجاجات وصلت مدينة برشلونة في اسبانيا، حيث استخدم مؤيدو الحقوق الفلسطينية وناشطو حركة المقاطعة BDS مكبرات الصوت خلال تدريب الفريق الأرجنتيني للمونديال، لتوصيل الرسالة مباشرة إلى اللاعبين."

من جهته، قال العضو المؤسس في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) عمر البرغوثي وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"،  "نرحب بقرار فريق الأرجنتين، فاللعب مع دولة الاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري، يعد شكلا من أشكال التواطؤ، لا سيما بعد ارتكاب الاحتلال مجزرة متدحرجة في غزة ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية الأساسية والكرامة وحقهم بالعودة".

وأضاف البرغوثي: "نتمنى للأرجنتين كل التوفيق في كأس العالم، وهذه رسالة بليغة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مفادها بأن الإنسانية ومصير الشعوب والقانون الدولي هي مسائل مهمة حتى بالنسبة لكرة القدم ولاعبيها ومشجعيها، وهي رسالة للاتحاد ليطرد إسرائيل حتى تنهي انتهاكاتها لقواعد الفيفا نفسها، بما في ذلك مشاركة فرق المستعمرات ضمن الدوري الإسرائيلي".

واعتبرت الحركة ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي، جزءا من سياسة الـ"تبييض" التي تتبناها حكومة الاحتلال، من خلال توظيف الأحداث الرياضية الدولية للتغطية على جرائم الحرب، والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان.

كرت أحمر في وجه دولة الاحتلال

من جهته أشاد اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بقرار الإتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلغاء المباراة بين منتخبه الأول أمام المنتخب الإسرائيلي، والتي كان من المقرر إقامتها السبت القادم، في القدس المحتلة.

وأشار الرجوب إلى أن قرار الاتحاد الأرجنتيني بإلغاء مباراته مع المنتخب الإسرائيلي، جاء بعد أن توصل إلى قناعة تامة بأنها مباراة تخدم أهداف سياسية، معتبراً أن قرار الإلغاء بمثابة (كرت أحمر) في وجه دولة الاحتلال.

وقال الرجوب: "لا أعتقد أن هذا انتصار سياسي، أولاً هو إنجاز رياضي، واذا أردتم ان تقولوا إنه فوز، أعتقد أنه فوز لمن يحترمون رسالة الرياضة والاخلاقيات وقيم الرياضة، بعيداً من السياسة والأجندات السياسية".

ووصف المباراة التي كانت ستقام في مدينة القدس بأنها سياسية بامتياز، و"أن الحكومة الإسرائيلية ووزيرة الشباب والرياضة ميري ريغيف، مارسوا ضغوطاً كبيرة لنقل المباراة من حيفا إلى القدس المحتلة في ذكرى مرور 70 عاماً على قيام (دولة إسرائيل)، والاستفادة من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعلان القدس عاصمة للشعب اليهودي، ليكون هذا اللقاء بعيداً عن الرياضة وبطريقة تتعارض مع الشرعية الدولية وحقوق الإنسان وقانون الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)"، مؤكداً أن "الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم دفع ثمن قبوله أن يكون أداة بيد الحكومة الإسرائيلية."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحاولةالقبةالحديديةاعتراضصواريخأطلقتهاالمقاومةمنغزة
صورغاراتاسرائيليةعلىمواقعللمقاومةفيقطاعغزة
صورقيادةالفصائلتزورجرحىمسيرةالعودةبمستشفياتغزة
صورصلاةعيدالفطربمخيمالعودةشرقمدينةغزة

الأكثر قراءة