2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين13
الخليل10
غزة17
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-06-07 13:42:38
أقل واجب..

عزام: يوم القدس مناسبة للأمة لتأكيد وقوفها مع فلسطين والقدس

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام: "إن يوم القدس العالمي هو مناسبة للأمة كلها، لتأكيد وقوفها مع فلسطين ومع مسجدها الأسير، وربما يكتسي يوم القدس في هذا العام خصوصية أكبر، بعد القرار الأمريكي حول القدس، وتدشين السرقة بنقل السفارة الأمريكية إليها".

وتابع عزام في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، في يوم القدس يجب أن تخرج الأمة في جميع أنحاء العالم، لتؤكد رفضها للقرار الأمريكي، ولتؤكد وقوفها مع فلسطين ومع القدس وأهلها، وهذا أقل الواجب، لافتاً إلى أن "الأمة لم تقم بواجبها تجاه القضية المركزية بالنسبة إليها وهي القضية الفلسطينية".

يذكر أن يوم القدس العالمي أو اليوم الدولي لمدينة القدس الشريف، هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس، ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة.

وكان إعلان الامام الخميني آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام، يوما عالميا للقدس، جاء متزامنا مع ظروف حرجة كانت تعيشها المنطقة، من بينها الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية على لبنان.

وشدد عزام على أنه "في يوم القدس يجب الخروج من حالة التقصير وأن تعلن الأمة كلها، حضورها وتمسكها بقضيتها الأولى، وهذا أبسط الواجب من العرب والمسلمين تجاه القضية الفلسطينية، التي كانت وستظل أهم القضايا بالنسبة إليهم".

ولفت إلى أن "الفلسطينيين يحاولون عبر الحراك المعروف بـ"مسيرات العودة وكسر الحصار" إيصال رسائل للعالم بأسره، بأن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تموت، والتذكير بالمعاناة التي يعيشونها، ويريدون من العالم كله أن يتحرك لوقف المأساة التي يتعرضون لها منذ سنوات طويلة".

وأشار في ذات السياق إلى أن "يوم القدس يأتي في ظل الحراك الشعبي والجماهيري، ليعطي زخماً أكبر لهذا الحراك، ولكي يذكر العالم بدوره الأخلاقي تجاه هذا الشعب".

وتطرق عزام إلى معركة بدر الكبرى، والتي كنا نحتفل بذكراها قبل أيام، قائلاً: "ذكرى بدر الكبرى باتت تذكرنا بالفوارق بين ذلك الجيل وبين ما نعيشه اليوم"، لافتاً إلى أن "انتصار بدر لم يتحقق لوجود النبي فقط، وإنما عندما توفرت كل الظروف التي تصبح ضرورية لتحقيق الانجاز والانتصار، من وجود القيادة الراشدة التي تعرف كيف تتعامل مع الأمور ومع الناس".

وأضاف أن "انتصار بدر تحقق لأن النبي كان يصغي لأصحابه ويحترم عقولهم ويتقبل اعتراضهم ، ويشاور أصحابه قبل المعركة وأثنائها، وهذا درس مهم ساهم في صنع الانتصار"،  مشدداً على أن غياب هذا النمط من العلاقة بين الزعماء وشعوبهم هو الذي يتسبب في المآسي والكوارث التي تعيشها الأمة اليوم.

وتابع قائلاً: "انتصار بدر يذكرنا بالأسباب التي لا يمكن أن يتحقق النصر بدونها، وهذه الأسباب غائبة عن حياتنا وعن حياة الأمة"،  مستدركاً أن "بدر تذكرنا وتحيي الأمل في نفوسنا، ولكنها تلقي علينا مسؤولية كبيرة لمراجعة أنفسنا وتصحيح أخطائنا ومحاولة تلمس الطريق ومحاولة رؤية الأمور على حقيقتها، الأمر الذي سيعيننا حتماً كي نستفيد من انتصار بدر وتغيير واقعنا للأفضل".



مواضيع ذات صلة