2018-06-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله22
نابلس22
جنين24
الخليل22
غزة25
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6303
دينار اردني5.1199
يورو4.2005
جنيه مصري0.2033
ريال سعودي0.9681
درهم اماراتي0.9885
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-06-11 23:12:32

"مسلك": على إسرائيل تحمل المسؤولية والعمل لإصلاح الأوضاع بغزة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

شددت جمعية الدفاع عن حريّة التنقل " ﭼيشاه – مسلك" على أنه يجب التوقف عن التعامل مع قطاع غزة بمنطق بوادر حسن النية، التسهيلات والعقوبات.

وفي بيان لها تعقيبا اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، بشأن الوضع في قطاع غزة ، أكدت الجمعية الحقوقية  بأن على إسرائيل تحمل المسؤولية جراء سنوات سيطرتها على قطاع غزة وأن تبادر لبرنامج يؤدي إلى وقف التدهور في القطاع.

وقالت الجمعية "هذا هو الأمر المفروض من الناحية القانونيّة والأخلاقيّة، وهذا ما من شأنه أن يمنح جميعنا مستقبلا أكثر إشراقًا وأمنًا. "
وفي خطوة نادرة، اجتمع يوم أمس المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر ، لمناقشة الخطوات التي بإمكان إسرائيل اتخاذها لتخفيف الأزمة القائمة في قطاع غزة بشكل جذري، دون أن يتخذ أعضاء "الكابينيت" أي قرار يذكر.

وقالت جمعية "ﭼيشاه – مسلك" إن القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل تعترف علنًا أنها على دراية بتدهور الأوضاع المعيشية لسكان قطاع غزة، وبدلاً من اتخاذ الخطوات اللازمة من الناحية القانونية والأخلاقية، وتحمل المسؤولية على الأوضاع، التي كانت إسرائيل من المساهمين الأساسيين في خلقها، فقد انهت جلستها دون أي نتيجة.

وبموجب التقارير التي سبقت الاجتماع، فإن المشاريع التي كان من المفترض أن يناقشها أعضاء مجلس "الكابينيت" هي مشاريع معروفة منذ سنوات، وقد تم التداول فيها بالماضي في مؤتمر الدول المانحة، وفي محادثات مع دول وهيئات دوليّة: زيادة كمية الكهرباء التي تبيعها إسرائيل لغزة، مضاعفة كمية المياه التي تبيعها للقطاع، السماح بإصلاح البنى التحتية وبناء مرافق تحلية المياه، الاستعداد لتخصيص حصة مقلّصة من التصاريح لعمال من غزة للعمل في إسرائيل، أو تطوير منطقة صناعية في معبر إيرز.

واعتبرت الجمعية الحقوقية أن هذه الأمور ليست "تسهيلات" أو "بوادر حسن نية" أو أوراق تفاوض، وإنما خطوات ضرورية لسلامة الحياة في قطاع غزة، التي طالما استمرت إسرائيل بالسيطرة على مجالات الحركة والتنقل للفلسطينيين، بريًا وبحريًا وجويًا، ستكون سلامة الحياة من مسؤوليتها.

وأضافت "الانقسام الفلسطيني الداخلي، وإلى جانبه قيام مصر بإغلاق معبر رفح لفترات طويلة، وتردد المجتمع الدولي من الاستثمارات، هي أيضا من الأمور التي تساهم في تدهور الأوضاع في القطاع، إلا أن هذا كلّه لا يعفي إسرائيل من المسؤولية  فيما يتعلق بحصتها  الكبرى  حول مسؤوليتها عن ظروف حياة السكان في غزة.

وتابعت "فمن دون إلغاء أوامر المنع على بيع البضائع في السوقين الكبريين لبضائع غزة - السوق الإسرائيلية  والسوق في الضفة الغربية- لن يكون بالإمكان تحقيق ارتفاع في النشاط التجاري؛ من دون إلغاء أوامر المنع المفروضة على دخول البضائع والمعدات المطلوبة للبناء والصناعة، لن يكون بالإمكان تشغيل وتطوير البنى التحتية المنهارة؛ ومن دون السماح للعمال بالخروج للعمل، لن يكون هنالك حل لنسب البطالة المرعبة؛
 

ومن دون إلغاء التقييدات المفروضة على تقدم الطلبات لاستصدار تصاريح مرورًا عبر الأراضي الإسرائيلية، لن يتمكن مليوني إنسان من سكان القطاع من ممارسة حقوقهم الإنسانية في كسب الرزق، والتعليم، وفي اكتساب الخبرة المهنية وفي التطور كلّ في مجاله، أو ممارسة الحياة العائلية، أو تعزيز منظمات المجتمع المدني، أو تحقيق ذواتهم وممارسة حياتهم بكرامة.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحاولةالقبةالحديديةاعتراضصواريخأطلقتهاالمقاومةمنغزة
صورغاراتاسرائيليةعلىمواقعللمقاومةفيقطاعغزة
صورقيادةالفصائلتزورجرحىمسيرةالعودةبمستشفياتغزة
صورصلاةعيدالفطربمخيمالعودةشرقمدينةغزة

الأكثر قراءة