2018-08-21الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله23
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة27
رفح30
العملة السعر
دولار امريكي3.6562
دينار اردني5.1569
يورو4.1892
جنيه مصري0.2041
ريال سعودي0.9749
درهم اماراتي0.9955
الصفحة الرئيسية »
2018-06-12 04:04:03

مسمار: زيارة الرئيس عباس إلى باريس لتعزيز الموقف الاوروبي تجاه حل الدولتين

عمان - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة "فتح"، اللواء الحاج خالد مسمار، "الرفض الفلسطيني للمطلب الإسرائيلي الاعتراف "بيهودية الدولة" لإنجاز عملية السلام"، منوهاً إلى "الزيارة المهمة للرئيس محمود عباس إلى فرنسا، قريباً"، في أول جولة خارجية له بعد تعافيه وخروجه من المشفى الشهر الماضي.
وقال الحاج مسمار، وهو رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الوطني الفلسطيني، لصحيفة "الغد" الأردنية،  إن "الموقف الفلسطيني واضح ومحسوم، على مستوى الرئاسة والشعب، لجهة رفض الاعتراف بيهودية الدولة"، في تعقيب منه على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للرئيس عباس بذلك "إذا أراد صنع السلام"، بحسبه.
وأوضح مسمار أن "الرئيس عباس أعلن هذا الموقف مراراً، بتأكيد الرفض الفلسطيني المطلق لبحث هذا الموضوع أو الحديث بخصوصه، أسوة بعدم قبول ما يسمى "صفقة القرن" الأمريكية"، انسجاماً مع ما تم تأكيده خلال الجلسة الأخيرة للمجلس الوطني، في نيسان (إبريل) الماضي، وقرارات المجلس المركزي.
واعتبر أن تصريح نتنياهو بهذا الشأن يعد "مناورة سياسية، غداة زيارات قام بها للخارج، ما يشي بمساعيه للتلميح بوجود دعم خارجي له في مسألة مزاعم ضرورة الاعتراف بالدولة اليهودية لأجل تحقيق عملية السلام".
وتحدث عن "الزيارة المهمة التي سيقوم بها الرئيس عباس إلى فرنسا، قريباً، لاسيما أنها تأتي بعد تعافيه وخروجه من المشفى، في رام الله، ومزاولة أعماله، بما يدلل على قوة صحته، وأنه بخير".
وقال إن "الزيارة تبين أن أوروبا ليست على الموقف نفسه الذي يريده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فالموقف الأوروبي يختلف عن نظيره الأميركي، بما تكشف في مجلس الأمن الدولي مؤخراً"، حينما رفض مجلس الأمن مشروع القرار الأميركي الساعي لاتهام الشعب الفلسطيني بمزاعم عدة".
ورأى أن هذا الأمر "يثبت أن الولايات المتحدة تقف وحدها إلى جانب سلطات الاحتلال، بعدما تم توجيه لطمة لترامب وإدارته".
وأشار إلى "أهمية وضوح الموقف الأوروبي في التوجه نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، بحيث تكون البداية مع فرنسا، في ظل وعد العهد السابق بذلك".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد دعا الرئيس عباس للاعتراف بالدولة اليهودية "إذا أراد صنع السلام"، قائلاً إن "هذا سيجلب سلاماً الآن وللأبد، وهنا أفتخر بأن إسرائيل كانت قد صنعت سلاماً مع الجيران الذي بحثوا عن ذلك – الأردن ومصر".
وزعم نتنياهو، في كلمة له أمام المؤتمر اليهودي الأميركي في الديمقراطية والإنجازات الاقتصادية، الذي عقد بالقدس المحتلة، إن "المشكلة التي تواجه عملية السلام، ليست بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل في عدم قبول الفلسطينيين بيهودية إسرائيل".
وادعى قائلاً "وافقت على نقاش خطة السلام التي طرحها جون كيري (وزير الخارجية الأميركية السابق)، وعندما سأل عباس عن ذلك وقال له إن نتنياهو مستعد، فماذا عنك، أجاب عباس بأنه سيفكر بذلك، ولم يعد بجواب".
إلى ذلك؛ قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية (القريبة من نتنياهو) إن واشنطن قامت باستدعاء، السفير الأمريكي لدى الكيان ألإسرائيلي، ديفيد فريدمان، لإجراء نقاشات عاجلة حول خطة التسوية الأمريكية، المعروفة باسم "صفقة القرن".
وزعمت الصحيفة ، أن "خطة صفقة القرن، شبه جاهزة، ودخلت مراحلها النهائية، وقد يتم الإعلان عنها قريباً"؛ وفق قولها، حيث "أشرف على إعدادها طاقم أمريكي، على رأسهم (المبعوث الأمريكي لعملية السلام) جيسون غرانبلات، وفريدمان، و(صهر الرئيس ترامب ومستشاره) جيرارد كوشنير".

 



مواضيع ذات صلة