2018-10-16الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس20
جنين22
الخليل18
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-14 22:13:07
أطفال بلا عيدية

العيد في غزة بلا رواتب و نفوس كسيرة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

يحل يوم الجمعة أول أيام عيد الفطر السعيد على قطاع غزة،في ظل ظروف سياسية و معيشية صعبة للغاية،ولسان حال كل مواطن يقول" بأي حال عدت يا عيد".

عاد العيد هذا العام في ظل استمرار أزمة الرواتب و استمرار الحصار لعامه الثاني عشر، وانعكس ذلك على حياة الموطنين بشكل ملموس، مع ارتفاع نسب البطالة والفقر وحاجة الناس،فلك أن تتخيل كيف لأب أسرة يتهرب من أولاده لأنه لم يتمكن من شراء كسوة العيد لهم، وموظف لم يتقاضي إلا 50 % من راتبه، وآخرون بلا رواتب أصلا .

سيرتدى ملابس المدرسة

العيد يأتي على أطفال غزة بلا عيدية، ونفوس كسيرة ويقول الطفل عبد الله أبو حسنين 15 عاما في حديثه :"نحن لم نشترى ملابس العيد،فأبي موظف ولا يوجد معنا مصاري".

الطفل عبد الله يوجد مثله الكثير من الأطفال الذين فقدوا فرحة العيد وبهجته، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب، فعبد الله  وفق حديثه لـ"وكالة قدس نت للأنباء" سيرتدى ملابس المدرسة من أجل العيد .

فلا تحتاج للبحث كثيرا أو الحديث حول حياة الناس، فهنا غزة بألمها ووجعها و حصارها ، والذي يحل عليها عيد الفطر في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية معقدة والحلول مغيبة.

فما بالكم بامرأة لا تزال تنتظر الصدقة من اجل شراء" كسوة العيد لأطفالها، فهناك المئات من الأسر المستورة والتي سحقت أكثر و أكثر بسبب استمرار الحصار و الانقسام و أزمة الرواتب، فتقول أم خليل مهنا 45 عاما،" لدى 4 أطفال و جميعهم بحاجة لملابس جديدة من اجل العيد، ونحن ظروفنا صعبة جدا، وننتظر الصدقة حتى نتمكن من شراء ملابس للأطفال".

فغزة تستقبل عيد الفطر في أصعب أوضاع اقتصادية و معيشية فنجد أن 49.1% نسبة البطالة في قطاع غزة خلال الربع الأول من عام 2018، و أن هناك 255 ألف شخص عاطل عن العمل خلال الربع الأول من عام 2018، وذلك وفق ما ذكره الخبير الاقتصادي د.ماهر الطباع.

انعدام للقدرة الشرائية

ونوه الطباع إلى ان64% نسبة البطالة بين الخريجين في الفئة العمرية من 20-29 سنة، بينما وصلت معدلات الفقر في القطاع إلى 53% وأن 72% نسبة انعدام الأمن الغذائي لدى الأسر في قطاع غزة، وأن 95% من مياه الشرب غير صالحة.

 وحول الوضع الشرائي أوضح الطباع، أن هناك انعدام للقدرة الشرائية وانخفاض الواردات بنسبة تتجاوز 15% خلال الربع الأول من عام 2018، و أن ما يزيد عن مليون شخص يتلقون مساعدات من الاونروا و المؤسسات الإغاثة الدولية والعربية العاملة في قطاع غزة.

كذلك هناك انخفاض في عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع بنسبة 50% , من 750 شاحنة يوميا إلى 350 شاحنة يوميا، و انخفاض في حجم المبيعات بنسبة تتجاوز 50%، وكذلك يوجد 26 مليون دولار حجم الشيكات المرجعة خلال الربع الأول من عام 2018

وأوضح الطباع وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن القطاع الاقتصادي مغيب كليا عن عملية إعادة الإعمار ونسبة التعويضات لا تتجاوز 16.5% من إجمالي أضرار القطاع الاقتصادي، و كذلك 4 ساعات يوميا هو معدل وصل الكهرباء في قطاع غزة، كل ذلك في ظل استمرار مجزرة الرواتب دون أدنى مسؤولية.

ظروف هي الأصعب

من جهته قال النائب جمال الخضري إن عيد الفطر يحل على قطاع غزة في ظل أوضاع اقتصادية وانسانية معقدة بسبب الحصار الإسرائيلي وأزمات الرواتب وغيرها، في ظل غياب الحلول المنطقية والواقعية لإنهاء هذه المعاناة.

وأكد الخضري،أن العيد هذا العام كما شهر رمضان، يأتي في ظل ظروف هي الأصعب طيلة سنوات الحصار الـ12، مع ارتفاع نسب البطالة والفقر وحاجة الناس.

وأشار إلى أن الواقع في غزة مأساوي ولا تبدو أي مظاهر للعيد، مع استمرار الحصار وسياساته وإجراءاته بحق مختلف الشرائح والفئات، واستمرار أزمة رواتب موظفي القطاع العام، والعديد من الأزمات التي تفقد المواطنين سبل الحياة الكريمة.

وجدد الخضري التأكيد على أن التحديات الإسرائيلية كبيرة في ظل ضعف الموقف الفلسطيني بسبب الانقسام والخلاف، مشيرا إلى مخاطر حقيقية تهدد المشروع الوطني الفلسطيني، حيث الحصار والإغلاق ضد غزة، والاستيطان والجدار وعمليات القتل والاعتقالات في الضفة الغربية والقدس، إضافة لمحاولة تهويد القدس.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهخلالحفلالإعلانعنجائزةفلسطينالدوليةللإبداعوالتميز
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ12شمالغربقطاعغزة
صورمتضامنونيقطفونثمارالزيتونفيالاراضيالمحاذيةلمستوطنةدوتانالمقامةعلىاراضيبلدةعرابةقضاجنين
صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي

الأكثر قراءة