2018-10-17الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس20
جنين22
الخليل18
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2018-06-14 22:36:47

وفد رفيع المستوى من الدبلوماسيين والجهات المانحة يزور برنامج غزة للصحة النفسية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

إستقبل برنامج غزة للصحة النفسية مؤخراً وفد رفيع المستوى من الدبلوماسيين والجهات المانحة وبالتنسيق مع الامم المتحدة – مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية OCHA-Opt، وبحضور ممثلين من تجمع الحماية في مكتب المفوض السامي في الامم المتحدة لحقوق الانسان OHCHR وايضا ممثلين عن قطاع حماية الطفولة والذي ضم منظمة اليونيسيف و مركز معا التنموي، حيث استقبل الوفد الدكتور ياسر ابوجامع مدير عام البرنامج وعدد من مدراء الدوائر والوحدات في البرنامج، بهدف الاطلاع على الاوضاع التي يعيشها السكان الفلسطينيين في قطاع غزة بعد المظاهرات والمسيرات التي بدات في الثلاثين من آذار، وذلك في مركز غزة للصحة النفسية المجتمعية التابع للبرنامج.

وفي بداية اللقاء، قام حمادة البياري ممثلا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية–OCHA  بالترحيب بالضيوف، وترك الكلمة الى ينَّي أنتيلا ممثلة قطاع الحماية في مكتب المفوض السامي في الامم المتحدة لحقوق الإنسان OHCHR للحديث عن شواغل الحماية التي تفاقمت في الأشهر الأخيرة نظراً للعنف في سياق المظاهرات بالقرب من السياج الفاصل والتي بدأت في الثلاثين من آذار.

وأشار ماثيو  داللينغ مسؤول حماية الطفولة في منظمة اليونيسيف في قطاع غزة إلى الجهود التي تبذلها اليونيسيف ومجموعات العمل التابعة لها في مجال الدعم النفسي الاجتماعي وايضا في مجال حماية الطفولة خلال الاحداث الاخيرة في القطاع واستعرض المشاكل التي يواجهها الاطفال في قطاع غزة بشكل عام.
واستعرض حسام المدهون مدير مراكز العائلة في مركز معا التنموي الواقع الاجتماعي والنفسي الحالي للاطفال وأسرهم جراء الاحداث الحالية في القطاع، وكذلك المشاكل الخاصة بتلبية متطلبات حماية الطفولة وأهم التحديات التي تواجهها مراكز العائلة خلال عملها في محافظات قطاع غزة ، مشيراً إلى أن هناك نقصاً في التمويل يساهم في عدم قدرة المؤسسات المحلية على تلبية احتياجات المجتمع المتزايده في ظل عدم قدرة السكان على التكيف مع هذه الظروف الصعبة.

وقدم الدكتور ياسر أبو جامع عرضاً شاملاً حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها سكان قطاع غزة وتأثيرات الحصار المفروض منذ سنوات على قطاع غزة وما تخلفه هذه الأوضاع من آثار اجتماعية ونفسية  قاسية على المواطنين، مشيراً إلى الأزمات التي يمر بها القطاع وهي أزمة الكهرباء والبطالة والفقر والرواتب وتأثيرها على المجتمع الفلسطيني، بالإضافة إلى العديد من النماذج والأوضاع الصعبة التي تؤثر سلباً على كافة مناحي الحياة الصحية والتعليمية وغيرها.

وتحدث أبو جامع عن الآثار والتداعيات النفسية والاجتماعية للأحداث الحالية المتعلقة بالمظاهرات والمسيرات على الشريط الحدودي في مخيمات العودة والتي أسفرت عن جرح أكثر من 13،000 من المتظاهرين ومقتل أكثر من مئة مواطن من بينهم اطفال ونساء وأفراد من الفرق الطبية والصحفية، موضحاً أثر هذه الاحداث في تزايد عدد الاصابات والاعاقات وما يتبعها من تفاقم للأوضاع الانسانية للسكان في قطاع غزة والذين هم بالـأساس يعانون من هشاشة مرتفعة نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وأشار أبو جامع خلال كلمته إلى الاستجابة الحالية للأزمة وعن مشروع التدخل الطارئ في الازمات والممول من الصندوق الانساني في الاراضي الفلسطينية التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية OCHA والذي يهدف إلى تعزيز آليات الحماية من خلال تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لضحايا الأزمة الحالية في المناطق الحدودية في قطاع غزة، حيث عرض التدخلات التي يقدمها المشروع والتي تتضمن قيام الفرق الميدانية التابعة للبرنامج بتقديم خدمات الاسعاف النفسي الأولي من خلال زيارات أهالي الضحايا في المنازل، وكذلك تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي وخدمات الصحة النفسية من خلال العيادات الميدانية الستة والمراكز المجتمعية الثلاثة المنتشرة في كل محافظات قطاع غزة، إضافة إلى الأنشطة التوعوية والتثقيفية التي تتضمن عمل بروشورات ونشر اللوحات الاعلانية في الشوراع وبث الرسائل الاذاعية وغيرها، مشدداً على الحاجة الماسة لمثل هذه التدخلات في ظل الأوضاع الراهنة.

وفي نهاية اللقاء قامت عائلة فلسطينية من قطاع غزة والتي تعرض ثلاثة من أفرادها لاصابات مختلفة نتيجة مشاركتهم في المظاهرات بالحديث عن معاناتهم الاقتصادية في توفير العلاج المطلوب، وكذلك التحديات التي تواجهها هذه العائلة في تحويل أحد المصابين للعلاج بالخارج، حيث تحدثت الأم عن وضع أبنائها المصابين وكيف أن تلك الاصابات قد ساهمت في فقدان مصدر الدخل للأسرة، واستعرضت بعض المشاكل النفسية التي بدأت تظهر على أبنائها الجرحى مثل العصبية والقلق والاكتئاب، حيث طالبت المجتمع الدولي بمساعدة أبنائها وأيضا كل الجرحى والضحايا في قطاع غزة وانهاء معاناتهم في أسرع وقت، وبدوره قام الوفد بطرح بعض الاسئلة على العائلة والتي تضمنت الاستفسار عن المشاكل و التحديات التي تواجهها العائلات الفلسطينية المتضررة.

وفي ختام الزيارة شكر الوفد الضيف برنامج غزة للصحة النفسية والمشاركين في اللقاء على الجهود المبذولة في إطار المساهمة في تخفيف معاناة أهالي القطاع.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهخلالحفلالإعلانعنجائزةفلسطينالدوليةللإبداعوالتميز
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ12شمالغربقطاعغزة
صورمتضامنونيقطفونثمارالزيتونفيالاراضيالمحاذيةلمستوطنةدوتانالمقامةعلىاراضيبلدةعرابةقضاجنين
صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي

الأكثر قراءة