2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين13
الخليل10
غزة13
رفح12
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-06-19 11:59:00
قد ينفجر بأي لحظة..

سعدات: قمع الحراك الفلسطيني بالضفة وغزة سيضع شعبنا أمام بركان

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال أمين عام الجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات، إن قمع المسيرات المطالبة برفع العقوبات عن قطاع غزة وإنهاء الانقسام في الضفة وغزة تعد تجاوزات خطيرة.

وأضاف سعدات في بيان له من سجنه، أنه في حال استمرارها وعدم الوقوف أمامها بجدية ومحاسبة المسئولين عنها ستضع شعبنا على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة، كما أنها في الوقت ذاته تطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقية رفض هذه القيادة لما سُمى بصفقة القرن الشكل الراهن للمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدف قضيتنا وحقوق شعبنا الوطنية وإطباق الهيمنة الشاملة على أمتنا.

وقال إن "المدخل لمواجهة المؤامرات الأمريكية الصهيونية في هذه اللحظة المصيرية يبدأ بإنهاء العقوبات وتعزيز صمود ومقاومة أهلنا في القطاع والعودة إلى مسار تنفيذ استحقاقات المصالحة، واستعادة وبناء وحدتنا الوطنية الركيزة والرافعة لتحشيد قوى شعبنا ومصادر قوته الداخلية، وتجاوز الآثار الضارة التي نشأت عن عقد دورة المجلس الوطني غير التوحيدية بعيداً عن التوافق والإجماع الوطني والتوافق على استراتيجية نضالية موحدة تنظم مقاومة شعبنا بكل أماكن تواجده، وبناء أدواتها القيادية الجامعة، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية كوعاء جامع أو قيادة كفاحية لشعبنا بكل أطيافه السياسية والاجتماعية وفي كل أماكن تواجده".

وقال سعدات "فيما يستمر صمود أهلنا في القطاع الباسل في مسيرات العودة وكسر الحصار مسطراً فيها شعبنا أرقى ملاحم التضحية والعطاء والإبداع يستمر إمعان القيادة المهيمنة على القرار في السلطة وم.ت.ف بفرض عقوباتها الظالمة بحق أبناء شعبنا في القطاع المقاوم، والمحاولات المحمومة الرعناء للجم أي صوت ينتقد أو يحتج رافضاً لهذا القرار الجائر ومطالباً بوقفها، وصولاً إلى القمع الذي يندى له الجبين للمسيرات الشبابية السلمية الديمقراطية التي خرجت في الضفة والتي وجدت صداها في قمع مماثل من قبل أجهزة أمن السلطة الحاكمة في القطاع ضد فعالية مماثلة للمطالبة بوقف هذه المهزلة، وما ترافق مع هذه العملية في الضفة من تصريحات رموز السلطة والمنظمة تتهدد وتتوعد جماهير شعبنا بمزيد من القمع وخنق الحريات العامة، بعضهم نصّب من نفسه قاضياً لتخوين هذا الفصيل أو ذاك وحامياً لحمى الشرعية والموقف الوطني".

وطالب "جميع الشرفاء من أبناء شعبنا وبشكل خاص فصائل م.ت.ف هو دعم هذا الحراك وتعميق مستواه ومداه الشعبي الديمقراطي حتى تتحقق أهدافنا الوطنية والديمقراطية، كما يتوجب على كل الشرفاء في الأجهزة الأمنية عدم السماح لاستخدامهم أدوات لقمع شعبنا والمساس بكرامتهم الإنسانية والوطنية وحقوقهم الديمقراطية التي يكلفها نصوص القانون الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال".



مواضيع ذات صلة