المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين23
الخليل20
غزة25
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-23 16:02:41
لن تؤدى سوى إلى طريق مسدود..

هل فشلت جولة كوشنير وغرينبلات في طرح وتسويق صفقة القرن؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

منذ أيام يقوم وفد أمريكي بجولة في المنطقة، ويتألف هذا الوفد من المبعوث الرئاسي الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الخاص، من اجل وضع التصور النهائي لما يطلق عليه" صفقة القرن".

هذه الجولة وفق محللين وسياسيين فشلت في تحقيق أهدافها خاصة بعد أن كان هناك مطالبة من قبل مصر والأردن والإمارات تطالب بدولة فلسطينية على حدود 67م  وعاصمتها القدس، وذلك بالطبع يأتي مع التأكيد والرفض الفلسطيني لما يسمى بـ"صقة القرن".

كوشنر وغرينبلات زاروا كلاً من الأردن وإسرائيل والسعودية وقطر ومصر، وتعكف إدارة ترامب على وضع خطة سلام تروج لها باتت تعرف بـ"صفقة القرن" لكن لم تكشف كافة تفاصيلها بعد.

البيت الأبيض في كافة بياناته أكد انه تم بحث الأوضاع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وتقديم مساعدات إنسانية لغزة، ودعم العلاقات بين الولايات المتحدة والدول التي  التقى الوفد برؤسائها، وذلك في إطار جولة اللقاءات أثناء وضع واشنطن اللمسات الأخيرة على "صفقة القرن" التي من المؤكد أنها تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

ليست واضحة المعالم بشكل نهائي

وتعقيبا على ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي د. هاني البسوس: "بأنه من المستبعد أن تنجح الجهود الأمريكية في التوصل إلى تسوية سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لما يُسمي ب "صفقة القرن".

وأوضح البسوس وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن عدم نجاح هذه الجولة يعود إلى أن الخطة الأمريكية ليست واضحة المعالم بشكل نهائي، وأن هناك مماطلة وتسويف إسرائيلي وعدم اعتراف بالحقوق الفلسطينية.

وأضاف، كذلك الصفقات السياسية تتم بصمت وجهود دبلوماسية وليس من خلال وسائل الإعلام، وما تم تسريبه من معلومات يجعل من الصعب، بل المستحيل، على أي فلسطيني القبول بتلك الخطة السياسية.

وأوضح البسوس، أنه يبقى احتمال وهو قيام إسرائيل، مدعومة بالولايات المتحدة الأمريكية، بتنفيذ سياسة من طرف واحد للاستيلاء على معظم مدينة القدس والضفة الغربية، ومحاولة التوصل إلى تسوية إنسانية مع قطاع غزة.

هذا وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض تعقيباً على جولة كوشنر للمنطقة العربية، بأنها فشلت.

وأضاف العوض: "يبدوا أن جولة كوشنير غرينبلات للتسويق سياسياً لـ صفقة القرن عربياً فشلت، الآن عقارب الساعة تتسارع لتنفيذها بعدوان عنيف، فأحذروا".

وذكر، بان بيان الرئاسة المصرية بعد لقاء كوشنير غرينبلات، شدد على التمسك بدولة فلسطينية مستقلة بحدود 67 وعاصمتها القدس، والتأكيد على إنجاز المصالحة الفلسطينية.

ونوه العوض، إلى ان ذلك أحدث توازنا في المواقف العربية المترددة مما أربك أمريكا وحمل مؤشرا مهما لإمكانية وحدة الموقف العربي الداعم للموقف الفلسطيني لرفض وإحباط صفقة ترامب التصفوية، إنها دبلوماسية حافة الجرف.

تسربت خطة ترامب

يذكر أن مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر بحث بالأمس مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آفاق عملية السلام مع الفلسطينيين والوضع في قطاع غزة.

وجاء في بيان لمكتب نتنياهو، صدر في أعقاب لقاء رئيس الوزراء مع كوشنر والمبعوث الأمريكي الخاص للشؤون السياسة الدولية جيسون غرينبلات، أن "الجانبين بحثا تفعيل عملية السلام والأحداث في المنطقة والوضع في قطاع غزة من الناحيتين الأمنية والإنسانية".

وكانت صحيفة "هآرتس" قد ذكرت بالأمس أن التفاصيل التي تسربت عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المعروفة باسم "صفقة القرن"، تشير إلى أن الولايات المتحدة، تعتزم فعلاً عرض إعلان قرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، باعتبارها العاصمة الفلسطينية، مقابل انسحاب إسرائيلي من ثلاث إلى خمس قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت حكومات الاحتلال قد ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال في العام 1967.

ووفقاً لـ "هآرتس"، ستبقى البلدة القديمة من القدس المحتلة، تحت سيطرة وحكم الاحتلال، ولن يشمل ترامب في خطته، اقتراحات لانسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو إخلاء المستوطنات التي توصف بأنها معزولة، ولا أي انسحاب من الكتل الاستيطانية الكبيرة (مثل كتلة مستوطنات أريئيل، (جنوب نابلس) ومستوطنات غوش عتصيون قرب بيت لحم، ولا مستوطنات معاليه أدوميم. كما تنص خطة ترامب على إبقاء الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة حكومة الاحتلال، مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش أو أسلحة ثقيلة.

الهرطقات الترامبية

وحول تسريبات صفقة القرن قال الكاتب والباحث السياسي ناصر اسماعيل اليافاوي، إن المتفحص لتسريبات تفاصيل خطة ترامب يرى أنها لا ترتقى إلى أدنى الشروط الفلسطينية.

وذكر اليافاوي وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الواضح من خلال قراءتنا لما تسرب أن إدارة الولايات المتحدة، عرضت إعلان قرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، باعتبارها العاصمة الفلسطينية، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 إلى 5 قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت الحكومات الإسرائيلية قد ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال في العام 1967، وكذلك إبقاء البلدة القديمة من القدس المحتلة، تحت سيطرة وحكم الاحتلال.

ونوه اليافاوي، إلى أن خطة ترامب لن تشمل، انسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو إخلاء المستوطنات التي توصف بأنها معزولة، ولا أي انسحاب من الكتل الاستيطانية الكبيرة (مثل كتلة مستوطنات أريئيل، (جنوب نابلس) ومستوطنات غوش عتصيون قرب بيت لحم، ولا مستوطنات معاليه أدوميم.، وكذلك إبقاء الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة حكومة الاحتلال.

وواصل حديثه، "كذلك الخطة تهدف لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش أو أسلحة ثقيلة اى دولة معيشة قابلة للحياة ، وهذا بالطبع يعني أن الحل ينسجم مع طبيعة الأمر الواقع وليس انسجاما مع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني".

وأضاف "تأسيسا لما سبق، نرى أن كل من يتعاطى مع تلك الهرطقات الترامبية مقابل الحفاظ علي مكاسب خاصة أو حزبية فهو خائن ، ولن يمر الا على أجسادنا".

لن تؤدى سوى إلى طريق مسدود

هذا وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الجولات الأميركية المتعددة للمنطقة، واستمرار البحث عن أفكار أو الاعداد لصفقة أو خطة، متجاوزة القيادة الفلسطينية وموقفها الثابت من القدس وإقامة الدولة الفلسطينية وقضية اللاجئين، لن تؤدى سوى إلى طريق مسدود.

وأَضاف: "على الوفد الأميركي التخلص من الوهم القائم على إمكانية خلق حقائق مزيفة، من خلال مناورات سياسية تسوق لتلك الاوهام، وتحاول تزييف التاريخ".

وتابع أبو ردينة: "إن العنوان الصحيح لتحقيق السلام العادل والدائم والذي لا يمكن تجاوزه، لا إقليميا ولا دوليا، يمر بصاحب القرار الفلسطيني المتمثل برئيس دولة فلسطين محمود عباس، واعضاء القيادة الفلسطينية المدعومة بالشرعية والمساندة العربية، التي أبلغت الوفد الاميركي ذلك بوضوح".

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة "انه رغم ثقل الاعتبارات الاقليمية، فإن هناك أمورا لا يمكن وزنها بالذهب والمساعدات الانسانية، وحلول تحاول أن تختصر مواجهة تاريخية عمرها أكثر من مائة عام".

تجدر الإشارة إلى أن جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقوم حاليا بجولة في الشرق الأوسط لبحث القضية الفلسطينية، وقد التقى في إطارها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله
صورمسيرةسلميةعقبصلاةالجمعةتضامنامعأهاليقريةالخانالأحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة