2018-11-19الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله17
نابلس16
جنين17
الخليل15
غزة19
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-06-24 18:59:20
لرفضهم“صفقة القرن“

هل يقدم ترامب على تصفية الحسابات مع مصر و الأردن ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

أثار الفشل في تمرير ما يعرف باسم" صفقة القرن"، لطمة على وجه السياسية الأمريكية الإسرائيلية، كون جاريد كوشنير مستشاري الرئيس الأميركي و صهره لم ينجح في تمرير المخطط في بعض الدول العربية، و التي أكدت على قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

الموقف المصري و الأردني المشرف، لجم سياسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تمرير "صفقة القرن"، وهذا معناه أن ترامب سيعيد بعض الحسابات في المنطقة، لأنه لم يكن يتوقع أن يكون الموقف المصري الأردني ضده، إلا أن الواقع على الأرض كان عكس ذلك .

إعادة صوغ الصفقة

هذا و قالت الكاتبة فاتنة الدجاني تعقيبا على جولة كوشنر:" إن الواقعي يشير إلى أن الجولة أكدت حقيقة مهمة، هي أن الصفقة لن تتم ما لم يوافق عليها الطرف الفلسطيني، وأن الدول العربية المعنية، ومعها معظم القوى الدولية الوازنة، تمضي ولو ببطء وهدوء، في إقناع إدارة ترامب بإعادة صوغ الصفقة بحيث يمكن إقناع الفلسطينيين بها، بعد أن أصبحت هذه الدول المفاوض البديل نسبياً، والأصح شريان التواصل بعد أن انقطع كلياً بين السلطة الفلسطينية وأميركا."

وذكرت الدجاني وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا حتماً يشير إلى الدور الأردني في الحوار الدائر لإقناع أميركا بتعديل الصفقة، أي بما يشبه التفويض الإقليمي لعمان، خصوصاً مع زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لواشنطن ولقائه المرتقب مع ترامب، وما سبق ذلك من زيارات لعمان قام بها نتنياهو، وكوشنير، ثم كبير المفاوضين صائب عريقات ومدير المخابرات ماجد فرج.

نتيجة بحث الصور عن كوشنر و عبد الله

وأضافت، أما تأكيد العاهل الأردني أن الحل هو في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وإعلان مصر دعمها عملية سلام وفقاً للمرجعيات الدولية، فيعنيان أن ما قدمه كوشنير أقل من هذا بكثير.

ورأت  الدجاني ، أن الموقف العربي متماسك في دعم الحقِ الفلسطيني وتسويةٍ وفق المبادرة العربية للسلام. "صفقة القرن" الأميركية أصبحت إسرائيلية، والتباطؤ في إعلانها صار الأفق السياسي الوحيد، أقلُّه حتى نهاية أيلول (سبتمبر) المقبل، الموعد المرجح لإعلان الصفقة.

دولة فلسطينية وعاصمتها القدس

وقالت الرئاسة المصرية والديوان الملكي الأردني في بيانات منفصلة لهم:" إن عملية السلام يجب أن تقوم على مبدأ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية"، وذلك عقب لقائ كوشنير، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة و الملك الأردني عبد الله الثاني في عمان الأسبوع المنصرم لبحث إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتمهيدا لإعلان ما يسمى بـ "صفقة القرن".

كما بحثا أيضا تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني والوضع الإنساني في قطاع غزة، والجهود المصرية للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما أشارت البيانات إلى جهود مصر لتعزيز المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وكلف الرئيس ترامب صهره كوشنير بتولي ملف عملية السلام في الشرق الأوسط، ووضع خطة لإقامة السلام. وقال البيت الأبيض إنه سيعلن عن الخطة قريبا.

وقال البيت الأبيض في بيان إن كوشنير، وجيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط ناقشا مع السيسي تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ومصر والحاجة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وجاءت جولة كوشنير بعد موجة غضب في العالم العربي والإسلامي بعد نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس، مايو/آيار الماضي، والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وتصاعد الصراع في الأراضي المحتلة واشتعلت الاحتجاجات الفلسطينية المعروفة باسم "مسرات العودة"، على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء على يد الجيش الإسرائيلي.

وترى السلطة الفلسطينية أن إدارة ترامب متحيزة لصالح إسرائيل، وقالت يوم السبت الماضي إن "خطط الولايات المتحدة لحل الإسرائيلي-الفلسطيني الصراع "محكوم عليها بالفشل".

ابتعد عن قرارات الشرعية الدولية

من جهته قال الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم تعقيبا على الوقف الأردني و المصري:" إن الرفض المصري الأردني للعرض الأمريكي فيما يتعلق بصفقة العصر راجع لكون العرض الأمريكي ابتعد كثيرا عن قرارات الشرعية الدولية وأسس عملية السلام عبر قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وذكر أبو كريم وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن العرض الأمريكي كان بمثابة تجميع لتصورات أمريكية وإسرائيلية سابقة تركز على حل المسألة الفلسطينية على حساب الأرض العربية من جهة والتركيز على قطاع غزة بدون ربط الجغرافية الفلسطينية عبر إقامة دولة فلسطينية في غزة وإطلاق يد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة من جهة أخرى.

ورأى، أن الموقف العربي الرافض للعرض الأمريكي وفر على الفلسطينيين كثير من التحديات التي كانت سوف تكون أمامهم في حالة تماهي الموقف العربي مع الطرح الأمريكي.

نتيجة بحث الصور عن كوشنر و عبد الله

وأوضح أبو كريم، أن الرفض العربي لا يعني انتهاء المشروع الأمريكي لأن إدارة ترامب مصرة أن تكون تصفية القضية الفلسطينية مدخل لإقامة علاقات طبيعة بين الدول العربية وإسرائيل لذلك أتوقع تراجع أمريكي عن طرح العرض بصورة رسمية في الوقت الحالي لحين البحث عن صيغ أخرى أو توفر ظروف سياسية تساعد على تمرير الطرح.

وتوقع  أبو كريم أن يكون هناك تغير في موقف إدارة ترامب من مصر بعد الموقف المصري رغم أن النظام المصري لم يكن أمامه خيار آخر غير الرفض لأن الطرح الأمريكي كان يرغب في اقتطاع جزء كبير من الأرض المصرية لصالح دولة غزة.



مواضيع ذات صلة