2018-11-21الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله14
نابلس15
جنين15
الخليل16
غزة15
رفح15
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-06-25 06:43:09

الصالحي: مبعوثو ترامب فشلوا بفتح قنوات اتصال جديدة خارج القيادة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمين عام حزب الشعب الفلسطينية، إن الموقف العربي الذي نقل للمسؤولين الفلسطينيين أكد على استمرار التمسك بـ "الموقف الجماعي" الذي اتخذ في القمة العربية الأخيرة في مدينة الظهران السعودية. وشدد البيان الختامي للقمة على الدعم العربي لقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وضرورة التصدي "لمحاولات تهويد القدس".
وأكد الصالحي في حديث لصحيفة "القدس العربي" اللندنية أن مبعوثي الإدارة الأمريكية في تسويق "صفقة القرن" حاولا "إحداث اختراق" في الموقف العربي، بمعزل عن الموقف الفلسطيني، مشيرا إلى أن الموقف العربي جدد التأكيد على ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية. لكن المسؤول الفلسطيني قال إن عمل الإدارة الأمريكية على اعتبار "قضية القدس" بأنها لم تعد عائقا أمام الحوارات مع الجانب العربي، تمثل "تطورا سلبيا"، وكان يشير إلى اللقاءات العربية الأخيرة مع الزعماء العرب، بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة الشهر الماضي.
وكشف الصالحي عن طلب مبعوثي الإدارة الأمريكية لعملية السلام، وهما جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات خلال جولتهم للمنطقة، عقد لقاءات مع المسؤولين الفلسطينيين، لافتا إلى أن الجواب كان رفض عقد أي لقاءات مع مبعوثي الإدارة الأمريكية، في ضوء الموقف المتخذ بتجميد الاتصالات، حتى عدول ترامب عن قراراته التي اتخذها يوم السادس من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بشأن مدينة القدس، باعتبارها عاصمة للاحتلال.
وتوقع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زيادة الإدارة الأمريكية ضغوطها الممارسة على الفلسطينيين في قادم الأيام، بعد فشلها في "فتح قنوات اتصال" من خارج القيادة الفلسطينية.
وأشار إلى أن واشنطن عملت على فتح هذه الخطوط مع شخصيات فلسطينية، بعد القرار الفلسطيني برفض التعاطي معها كوسيط وحيد في عملية السلام، على أثر القرارات الخاصة بمدينة القدس. وأكد الصالحي أن القيادة الفلسطينية "تخوض معركة مع الإدارة الأمريكية، لرفضها تحويل القضية الفلسطينية وقضية القدس إلى قضية حوارية".
وبشكل رسمي جرى إبلاغ المسؤولين الفلسطينيين الذين لهم علاقة بالملف السياسي، من قبل الدول العربية، بنتائج المباحثات التي أجريت مع مبعوثي الإدارة الأمريكية لعملية السلام،  بعد أن اجتمعا مع الزعماء العرب في عمان والرياض والدوحة والقاهرة، قبل الانتقال إلى إسرائيل للقاء بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة.
يشار إلى أن مبعوثي الإدارة الأمريكية عقدا أمس اجتماعا ثانيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بعد أن التقياه ثانية بمشاركة السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، مساء السبت، حيث انصب اللقاء على خطة السلام الأمريكية والجهود لمنع تدهور الأوضاع في قطاع غزة،  وذلك بعد اللقاء الأول الذي عقد الجمعة واستمر لمدة أربع ساعات.
جاء ذلك في الوقت الذي كشفت فيه تقارير صحافية أمريكية، عن أن إدارة ترامب على وشك إطلاق مقترحها الذي طال انتظاره للسلام في الشرق الأوسط، بالرغم من موقف الفلسطينيين.

 



مواضيع ذات صلة