2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين17
الخليل16
غزة18
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-07-10 03:21:31

صحيفة: استياء "حمساوي" من التباطؤ المصري..النخالة في القاهرة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

حسمت حركة "حماس" موقفها من دعوة جهاز "الاستخبارات العامة" المصرية لها لزيارة القاهرة، لكن من دون إيفاد رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، أو حتى قائدها في غزة، يحيى السنوار، لتدفع عوضاً عن ذلك بوفد مشترك من قيادة غزة والخارج، على رغم أن الدعوة أشارت إلى هنية شخصياً.حسب تقرير لصحيفة " الأخبار" اللبنانية
 وذكرت الصحيفة في تقريرها بأن التغيير في الموقف، وفق مصادر مقربة من الحركة، يأتي في ضوء رسالة إلى المصريين حول "الانزعاج من الطريقة التي تتعامل فيها السلطات المصرية معنا... وتأخيرها جميع الوعود التي أعطيت للوفود التي زارت القاهرة خلال الأشهر الماضية"، فيما كانت "حماس" قد أوفت بما طلب منها كلياً، من مثل تأمين الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع الأراضي المصرية كلياً، وحل "اللجنة الإدارية" للقطاع، وحصر الملفات المركزية بيد المصريين من دون سواهم، كالتهدئة والجنود الأسرى ومستقبل غزة. حسب الصحيفة
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها " ترى "حماس" أن السلطات المصرية لم توفِّ أياً من الخطوات التي وعدت بها، بما في ذلك تحسين الواقع الاقتصادي لغزة بصورة حقيقية وملموسة، أو إلزام حركة "فتح" في السير نحو المصالحة أو تطبيق أي من ملفاتها، ولاحقاً رفع العقوبات التي فرضتها السلطة على القطاع، وتنفيذ وعود أخرى ضمنتها مصر، منها الإفراج عن مختطفين فقدوا في مصر منهم حمساويون. ولا يحسب عملياً سوى التسهيل الجزئي في عمل معبر رفح، الذي "عليه ملاحظات كثيرة أيضاً... هناك تجاوب كلامي فقط، لكن لا ينفذ شيء من الوعود" كما قالت
ووفقا للصحيفة، سيذهب وفد الحركة خلال الأسبوع الجاري إلى القاهرة (غالباً الأربعاء)، وسيضم من غزة خليل الحية وروحي مشتهى، كما يلحق بهما من الخارج نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري ومعه موسى أبو مرزوق وحسام بدران، على أن تتناول اللقاءات، بعد التعرف إلى وزير الاستخبارات الجديد، ملفات عدة أبرزها العلاقات الثنائية وسبب التضييق المصري على الآلاف من عناصر الحركة ومنعهم من السفر عبر معبر رفح، إضافة إلى "مواصلة الرفض المصري لمغادرة قيادة الحركة في جولة خارجية". أيضاً، ستكون الطروحات السياسية والإنسانية والمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال من أبرز الملفات، لكن الموقف الحركي المتفق عليه هو "رفض الربط بين ملف الحصار والجنود الإسرائيليين الأسرى... لكن لا مشكلة في اتفاق شامل يضم الأسرى والتهدئة وكل الملفات".كما ذكرت الصحيفة
أما في شأن المصالحة، فتنوي "حماس" أن تطلب "إشراك جميع الفصائل في حوارات المصالحة ولقاءاتها، مع إيجاد ضمانات لضمان سير المصالحة من دون إعاقة من أحد، وذلك مع ضرورة تراجع السلطة عن عقوباتها، وعقد الإطار القيادي الموحد، وتشكيل حكومة وحدة تمهد لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني". كما قالت الصحيفة في تقريرها
وذكرت صحيفة "الأخبار" بأن نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، موجود في مصر، في زيارة تعارفية مع وزير الاستخبارات، من دون أن تكون لوجوده صلة ببحث ملفات المصالحة..
 إلى ذلك، عقدت قيادة الفصائل الثلاثة، "حماس" و"فتح" و"الجهاد"، في بيروت، لقاء الأحد الماضي، استضافته الأخيرة، وشمل حضور السفير أشرف دبور، وممثل "حماس" علي بركة. واتفق في اللقاء، كما تفيد مصادر سياسية، على "عزل ساحة لبنان عن إشكالات المشهد السياسي الفلسطيني، وإعادة تفعيل اتفاق على تفعيل قيادة التحالف لمتابعة التطورات الأخيرة، خصوصاً تقليصات الأونروا المستمرة، والإشكالات الأمنية والمعيشية".



مواضيع ذات صلة