المدينة اليومالحالة
القدس19
رام الله18
نابلس20
جنين22
الخليل18
غزة24
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6286
دينار اردني5.1179
يورو4.2562
جنيه مصري0.203
ريال سعودي0.9676
درهم اماراتي0.988
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-07-14 06:31:56

تغييب المقاومة ورفضها عبر مؤسسة بذور السلام

مؤسسة بذور السلام مؤسسة اسرائيلية تعمل على عقد لقاءات سنوية عن طريق اقامة مخيم صيفي في الولايات المتحدة الأمريكية يستمر لنحو ثلاثة أسابيع يتخلله عقد مجموعة من الأنشطة الرياضية والثقافية والتكنولوجية لفتيات وشباب عرب ويهود يتراوح أعمارهم من (15- 17 عاما) يقومون خلالها بنشاطات متنوعة منها:
1- التسوق والذهاب إلى السينما..
2-تقاسم المهام المنزلية..
3-النوم في غرف مشتركة..
4- المشاركة في ورشات فنية..
5- زيارة الاماكن السياحية في امريكا..
6-عقد ندوات ثقافية يتحدث خلالها المشاركين عن تاريخ بلدانهم.
وبدأت ما يسمى بـ " بذور السلام" كفكرة أعدها الأمريكي جون والاك، في حفل عشاء جمع بين ساسة من الكيان الغاصب ومصر والسلطة الفلسطينية، مقرها الرئيس في نيويورك وقد افتتحت المؤسسة عدة مكاتب لها في القاهرة، القدس، تل ابيب، حيفا رام الله، الاردن، قطر والكويت، الخ...
وعلى اعضاء الوفود الشبابية التي تشارك في هذا المخيم ان تكون ملمة باللغة الانجليزية الماما جيدا، الا ان الامر يختلف مع الوفد الاسرائيلي فبالاضافة الى المامه باللغة الانجليزية يجب عليه ان يكون ملما بشكل كبير بالتاريخ اليهودي الباطل في فلسطين اضافة الى المامه بما يسمى بـ "الكارثة والبطولة" أي الهولوكوست، وذلك بغرض التأثير على الشباب العربي المشارك، واظهار الظالم بمظهر المظلوم والعكس. .
ومن الأنشطة اللافتة للنظر "ما يسمى بـ "الخدمة الدينية" التي بمقتضاها يؤدي الشباب العربي المسلم والمسيحي فروضهم الدينية داعين أقرانهم اليهود لكي يتعرفوا على طقوسهم والعكس ومن ثم تتم مناقشة تلك الصلوات وانهم متقاربين لا فرق بينهم ثم تؤدى صلاة مشتركة بينهم.
للأسف من يروج لهذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات التي تم انشاءها تحت مسمى السلام انما يعمل على تغييب هذه العقول الشابة من خلال ايصال فكرة عبر الاعلام المأجور بأن هذه المخيمات تهدف إلى صقل شخصيات الشباب سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وتنمية مفاهيم الحوار لديهم وتقبل الآخر والدفاع عن مختلف القضايا بطريقة حضارية تعتمد على أسلوب النقاش البناء الذى يؤسس إلى صيغة توافقية وقواسم مشتركة حيال القضايا المطروحة، وفي الحقيقة انما تهدف الى انشاء جيل من الشباب العربي يؤمن ايمانا مطلقا بحق اسرائيل في الوجود وان فلسطين بلد غير محتل، وان ما يجري في فلسطين من صراع مع الاحتلال انما هو صراع ناجم عن رفض الشعوب العربية تقبل الاخر، وصولا للهدف الرئيس وهو تغييب المقاومة ورفضها.
,وللاسف العديد من الشباب العائدين من هذه المخيمات عند مناقشتهم لا يترددون بترديد الشعار الذي يردده القائمين على هذه المنظمة في كل عام وهو اننا نصنع السلام على مائدة المفاوضات وليس في ميادين القتال وقد دلنا على ذلك قادتنا مناحيم بيغن وانور السادات.
والشبكة العنكبوتية مليئة بحوارات ولقاءات مع هؤلاء الشبان من مختلف الدول المشاركة والتي يرفضون فيها فكرة المقاومة ويصفونها بالارهاب.
وبإمكانكم الاطلاع على تفاصيل اكثر حول دور هذه المؤسسة وغيرها عبر العديد من الدراسات والمقالات والكتب التي نشرت بالتفاصيل حقيقة هذه المؤسسة التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
وللأسف هذا العام شارك في هذا المخيم مشرف وسبعة طلاب فلسطينيين من قطاع غزة.

حسن عجوة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجماهيرغفيرةبقطاعغزةتشيعجثامينشهداالأمس
صوروداعشهداالقصفعليمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوجنودالاحتلالشرقخانيونسجنوبقطاعغزة
صورجثمانالشهيدعبدالكريمرضوانالذيقضىبقصفاسرائيليشرقرفح

الأكثر قراءة