المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6631
دينار اردني5.1666
يورو4.1794
جنيه مصري0.2047
ريال سعودي0.9767
درهم اماراتي0.9985
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-07-15 23:20:20
المقاومة قادرة أن تلحق خسائر جدية بالاحتلال

لا انجازات سياسية وعسكرية تتحقق من عدوان شامل على غزة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

أراد الاحتلال من خلال تصعيد أمس العنيف تجاه قطاع غزة، أن يوصل رسالة للمقاومة بأنه لا يزال يتمتع بقوة النار والرد وقتما وكيفما يريد، لكن هذه المعادلة سقطت بالأمس أمام الرد المباشر والسريع من قبل المقاومة الفلسطينية.

حتى الحديث عن عدوان شامل على قطاع غزة هو للاستهلاك الإعلامي و لن يحقق الاحتلال منه شيء، وما كتبه المحلل العسكري الإسرائيلي، رون بن يشاي، أن فرص التصعيد بين حماس وإسرائيل تتزايد، مشيراً إلى أنه في حالة اندلاع مواجهة جديدة، لن يكتفي الجيش بإعادة احتلال غزة، بل سيعمل على إسقاط حكم حماس، على حد زعمه، يأتي في إطار الضغط و الحرب النفسية ومحاولة لإرضاء المستوطنين.

الوقائع على الأرض تدلل على أن لا حماس أو إسرائيل ذاهبتان للحرب، وفقط معادلة" القصف بالقصف"، هي التي ستكون سائدة، و الدليل التدخل العربي والغربي بالأمس من أجل تهدئة وتثبيت تفاهمات 2014 .

خسائر جدية في الجبهته الداخلية

وحول المخاوف من تدهور الأوضاع مستقبلا قال الكاتب و المحلل السياسي راسم عبيدات:" حتى اللحظة لا يمكن القول بان الأوضاع تتدحرج نحو عدوان إسرائيلي شامل على قطاع غزة ".

وذكر عبيدات وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، أن المحتل يدرك تماماً بأنه لا انجازات سياسية ولا عسكرية قد تتحقق له من هذا العدوان الشامل،وبان جبهته الداخلية ليست بالقادرة على تحمل عدوان قد يطول زمنياً .

وأعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، مساء أمس، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل اثر تصعيد واسع تخللته غارات إسرائيلية كثيفة على القطاع أسفرت عن استشهاد طفلين واصبة 25 آخرين.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق أن إسرائيل وجهت "أقسى ضربة" إلى حركة حماس منذ حرب العام 2014، مهددا بتكثيف الغارات إذا لزم الأمر، فيما قال مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي أن سلسلة الغارات التي شنت على قطاع غزة هي الأكبر منذ عملية "الجرف الصامد"، التسمية التي أطلقتها إسرائيل على حربها العسكرية على غزة صيف العام المذكور.

دورات من التصعيد والتهدئة

وعن الرد المباشر من قبل المقاومة وفرض معادلة القصف بالقصف قال عبيدات:" المقاومة أصبحت رغم كل الحصار قادرة أن تلحق خسائر جدية في جبهة الاحتلال الداخلية، وكل ما يقوم به العدو هو محاولة الضغط على قوى المقاومة الفلسطينية من اجل تغيير قواعد الاشتباك بما يشمل إنهاء معادلة القصف بالقصف ووقف إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة على مستوطنات غلاف غزة .

وأضاف عبيدات،"لذلك يمكن لنا توصيف الوضع القائم بأنه دورات من التصعيد والتهدئة ، كما هو الحال في دوران الساقية،  ولذلك التهديدات الإسرائيلية اليومية بحق فصائل المقاومة وبحق سوريا وحزب الله وإيران باتت ممجوجة وأضحى قادة الاحتلال جزء من باعة الكلام، وهم يدركون بأن ما قاله سماحة السيد حسن نصرالله بأن " عهد الهزائم قد ولى،وهذا عهد الانتصارات،بات واقعاً وحقيقياً."

كذلك كشف المبعوث الخاص للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف، عن أن حرباً كانت ستندلع بالأمس على اثر التصعيد الميداني بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال، ولكن تدخل عدة أطراف، هو الذي حال دون مواجهة شاملة وتدميرية لا يريدها احد وسيخرج منها الجميع خاسرين.

وقال ميلادينوف خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، إن الأزمات المتصاعدة في قطاع غزة وخاصة الاقتصادية ستقود حتما، ما لم تحل، إلى حرب جديدة، مضيفاً بأن أزمة غزة يجب أن تحل بعناصرها الثلاثة: الأمن للجميع، الوضع الإنساني والحل السياسي، لافتا إلى أن لدى الأمم المتحدة خطة محددة للوصول إلى حل كهذا إذا ما تعاونت كافة الأطراف وهي الفصائل الفلسطينية وإسرائيل فيما مصر مستعدة دائما.

إعادة احتلال القطاع مستبعد

من جهته قال د. عدنان أبو عامر خبير الشؤون الإسرائيلية، إن إسرائيل تدرك أكثر من غيرها أن الحرب القادمة على غزة لن تحقق أكثر مما حققته الحروب السابقة؛ رغم الخسائر الكبيرة التي ستوقعها في حماس؛إلا إذا كان المقصود إعادة احتلال القطاع؛ وهو مستبعد رغم أنه ليس مستحيلا.

وأوضح أبو عامر وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"،أن حماس تدرك بأن المواجهة القادمة ستجعل من سابقاتها بروفات مصغرة؛ ولذلك تنأى بنفسها عنها وهي محقة بذلك.

وأضاف، ورغم فهم الجانبين لهذه الحقائق؛ لكنهما قد يجدان أقدامهما تحث الخطى نحو تلك المواجهة غير المرغوبة؛ لأنهما لا يملكان ضمانات بعدم الانزلاق في أتونها خلال مناوراتهما القائمة حاليا.

هذا و قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: "إن المقاومة الفلسطينية لن تسمح للاحتلال بفرض قواعد اشتباك جديدة."

انتظروا مسيرات اشد وأعظم

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن "مسؤولين في المخابرات المصرية ومبعوث الأمين العام مالدينوف، تحدثوا طوال يوم أمس، مع ممثلي الجانبين في محاولة لتحقيق وقف إطلاق النار"، مضيفة أن "مصر ضغطت على حماس لوقف إطلاق النار، عبر ادعاء أن استمرار النيران قد يؤدي إلى رد إسرائيلي أكثر حدة وتصعيدا شاملا، إلى جانب وقف إطلاق الصواريخ".

وذكرت الصحيفة أن "إسرائيل طالبت أيضا بأن توقف حماس إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت حماس قد استجابت لهذا المطلب".

وقال هنية  في كلمة له خلال تشييع الشهيدين أمير النمر ولؤي كحيل بمدينة غزة، إن هناك تحركات أجرتها أطراف عدة لتعيد غزة إلى مربع التهدئة، لكن المقاومة أكدت أنها لن توقف صواريخها، إلا بعد وقف الاحتلال لعدوانه.

وأضاف هنية: "انتزاع التهدئة خلال القصف والقتل غير مسموح ولن نسمح للاحتلال بفرض قواعد الاشتباك".

وأكد هنية على استمرار مسيرات العودة وعدم توقفها مضيفا :"إما يرفع الحصار أو انتظروا مسيرات اشد وأعظم"، مؤكدا أن المقاومة هي سياج الحماية لهذا المسيرات التي أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة".

وأوضح هنية أن غزة التي صمدت في الحروب الثلاثة قادرة على انتزاع النصر وهي مصرة على رفض صفقة القرن فلا احد حسب هنية يجرؤ على التنازل عن القدس وحق العودة وإقامة الدولة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة
صورتدريباتلجيشالاحتلالبمنطقةنابلسلمحاكاةسيناريوهاتمختلفة
صورحركةشرائيةضغيفةباسواقالاضاحيفيقطاعغزة

الأكثر قراءة