2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس15
جنين14
الخليل13
غزة17
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-07-16 13:24:53
المشترك بين الخطتين أنسنة الأزمة في القطاع..

أبو سيف: خطة ميلادينوف بوابة لتمرير خطة "كوشنر" بعد فشلها

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن خطة منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، لإنقاذ قطاع غزة، تأتي كبوابة لتمرير خطة "غرينبلات-كوشنر" بعد فشل مهمتهما، مشدداً في ذات الوقت على أن الخطر المشترك بين الخطتين "أنسنة الأزمة في القطاع".

خطة ميلادينوف.. ستزيد المياه الراكدة عفناً

وقال أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن "كل هذه الخطط والتفصيلات ليست تحريكاً للمياه الراكدة، ولكن لزيادتها "عفناً وعطوبة". على حد وصفه

وأردف قائلاً: "يتم التسويق لخطة ميلادينوف، كصورة جميلة ومقبولة عن أطروحات "غرينبلات-كوشنر" اللذين لا نشكك في نواياهما، ولكن نرتاب من أفعالهما.

واستدرك قائلاً: "لكن، الأساس ضغط المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها لقطاع غزة والضفة الغربية، وتمكين شعبنا من استعادة حقوقه باستقلاله وإقامة دولته وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة".

ميلادينوف.. المندوب السامي للقطاع

واستهجن قائلاً: "ميلادينوف، أصبح متخصص في قطاع غزة، وليس عملية السلام، في تخطى لدوره الحقيقي في الوساطة بين إسرائيل وشركاء عملية السلام، وذلك رغم التقدير لدفاعه عن القطاع في المنابر الدولية، مشدداً في ذات الوقت على أن مؤتمره الصحفي بالأمس، في القطاع لم يتطرق لإسرائيل، سوى تحذيره من اندلاع حرب وتبعاتها الكارثية".

وأضاف: "ميلادينوف، لم يكن واضحاً، أيضاً بشأن التقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بقوله "نحن نثق في جهود قيادة الوكالة"، مستدركاً: "كان ينبغي أن يقول على المجتمع الدولي أن يقف بقوة ضد أي خطة لتصفية الوكالة، ".

وشدد قائلاً: "ليس من حق أحد، أن ينصب نفسه مندوباً سامياً للمجتمع الدولي على قطاع غزة، خدمةً للرؤية القادمة التي تعد مصدر قلقنا، بتجريد القطاع من أبعاده السياسية ومنطلقاته الوطنية".

وحذر قائلاً: "الخطة لم تطلب من حماس دفع ثمن سياسي، بمعنى القول بضرورة "الاعتراف بإسرائيل"، لكن بالمقابل "عدم المطالبة بالحقوق السياسية".

المصالحة شأن داخلي.. ومصر الشقيقة الكبرى

وفيما يتعلق بالحديث عن عدم تعارض الخطة المصرية للمصالحة مع خطة ميلادينوف، أكد المتحدث باسم حركة فتح قائلاً: "الأمر متروك للحكم عليه من الشركاء الفلسطينين والوسطاء المصريين، بمعنى أن المصالحة الفلسطينة، ينبغي ألا تكون مربوطة بأي تدخل دولي، ومن وجهة نظر الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية".

وأضاف: "القيادة لم تقبل أن ترهن المصالحة برغبات المجتمع الدولي، مستدركاً "لو كان الأمر كما يريد المجتمع الدولي لاختلفت الأمور، لكن القيادة تصر على أنها شأن داخلي، لكن مصر تبقى الأخت الكبرى وراعية عملية المصالحة، ولا نشكك في نواياها لوقوفها الدائم مع شعبنا وقضيته".

واستدرك قائلاً: "التسويق بأن الخطة المصرية للمصالحة، جزء من خطة ميلادينوف ليس صحيحاً، لأن الجهود المصرية منصبة على إعادة اللحمة الفلسطينية لاستعادة الوحدة، وذلك بتمكين حكومة الوافق الوطني من مهامها،  لافتاً إلى أنها إذا تمكنت،  ينبغي التركيز وقتها، على تأمين المصادر المالية لها للنهوض بواقع القطاع الذي وصل إليه نتيجة حكم حركة حماس منذ 11 عام ونيف".

وتركز الخطة على 4 قطاعات، وتعمل من أجل منع وقوع حرب، لكنها لا تمثل بديلاً من "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين" (أونروا).

وكشفت مصادر فلسطينية موثوق فيها للصحيفة تفاصيل الخطة، التي حظيت بدعم سياسي ومالي من السلطة الفلسطينية ومصر وإسرئيل والولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، كما وافقت عليها حركة "حماس" شرط ألا "تدفع مقابل تنفيذها أي ثمن سياسي".

وقالت المصادر إن الخطة تركز على تحسين الأوضاع في القطاع، والعمل على "إنعاش أربعة قطاعات، هي خلق فرص عمل للحد من البطالة المرتفعة المتفشية في القطاع، والكهرباء، والمياه، والصحة".



مواضيع ذات صلة