المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس22
جنين24
الخليل20
غزة26
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6726
دينار اردني5.18
يورو4.1783
جنيه مصري0.2052
ريال سعودي0.9794
درهم اماراتي1.001
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-07-16 15:52:18
زيادة نسبة البطالة عن 49.5..

نوفل: انخفاض القوة الشرائية قبل عقوبات الاحتلال ضد غزة قلل الأزمة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد مدير عام التخطيط والسياسيات في وزارة الاقتصاد الوطني في غزة أسامة نوفل، أن التراجع الحاد في عدد الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم "المنفذ الوحيد"، بعد قرار الحكومة الإسرائيلية فرض عقوبات جديدة على القطاع، ستكون له انعكاسات سلبية، الأمر الذي تم ترجمته بمنع ما يعادل 80% من إجمالي البضائع التي كانت ترد قبل إغلاقه، مقابل السماح بإدخال 20%.

عقوبات الاحتلال.. تستهدف إعادة الإعمار

وقال نوفل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "القرار الإسرائيلي يستهدف بالمقام الأول عملية إعادة الإعمار والبناء، لأنه وفقاً للبيانات الإحصائية فإن 65% من السلع الواردة عام 2018، كانت من مواد البناء، فيما 15 من السلع الواردة كانت من السلع المعمرة "الأثاث والأجهزة الكهربائية وغيرها"، وهي أيضاً من ضمن السلع الممنوع إدخالها، بالإضافة للمستلزمات الزراعية من أدوية وسماد.

وكشف نوفل أن التداعيات السلبية للعقوبات، ستؤدي إلى زيادة معدلات البطالة التي وصلت إلى 49.5 قبل قرار فرض العقوبات، وذلك بالتخوفات من فقدان 12 ألف عامل في قطاع التجارة الداخلية والتجزئة من فقدان عملهم، نتيجة عدم قدرتهم على تغطية الديون لارتباطهم بشيكات بحجم الواردات الخاصة بهم.

ولفت إلى أن العديد من التجار، قام بالاستيراد عبر ميناء سدود بضائع، وفي ظل العقوبات، لم يستطيعوا إدخالها للقطاع، الأمر الذي تكبد بخسارتهم لملايين الدولارات.

وبحسب صحيفة هارتس، فإن 193 شاحنة فقط دخلت القطاع في الأسبوع الأول من قرار الحكومة الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن من بينها 171 كانت تحمل بعض المساعدات الغذائية وأدوية ومنتجات منظفات.

القطاع المالي الأكثر تضرراً...

وأضاف: "وكذلك، ما يعادل 12 ألف عامل يعملون بصفة دائمة وجزئية في قطاع البناء والإنشاء، سينضمون لجيش العاطلين، لافتاً إلى تضرر قطاع المقاولات الملتزمين بعقود دولية محلية، بالإضافة للقطاع الصحي والتعليمي الخاص أيضاً".

وشدد قائلاً: القطاع الأصعب تضرراً، سيكون القطاع المالي، الذي تعتمد السلطة في حوالي 60% من ايراداتها على المقاصة، الأمر الذي سينعكس سلباً على ميزانيتها التي تعاني عجزاً.

وفيما يتعلق بالمدة الزمنية التي يستطيع القطاع الصمود، في مواجهة عقوبات إسرائيل، أكد نوفل قائلاً: "أحد الأسباب التي أدت لعدم نشوء أزمة سريعة في القطاع، بعد فرض العقوبات، أن القوة الشرائية للمواطنين في حالة تراجع منذ قبل القرار".

وأضاف: "انخفاض القوة الشرائية للمواطنين، قلل من حدة الأزمة وزيادة الطلب على السلع".

ولفت إلى أن الذي تأثر ليس السلع الغذائية، لأنها ضمن القائمة المسموحة، وإنما السلع الكمالية، التي لن يكون لعدم توافرها أثر سلبي في حياة المواطنين.

بوابة صلاح الدين... لا تستطيع تلبية احتياجات القطاع

وعلى صعيد موازِ يرى نوفل أنه رغم خطة مبعوث الأمم المتحدة للسلام نيكولاي ميلادينوف، لإنقاذ غزة، ودوره في تخفيض الأزمة بإدخال البضائع عبر بوابة صلاح الدين، إلا أنه ينبغي عدم إعفاء إسرائيل كقوة احتلال عن مسؤوليتها عن القطاع.

وشدد على أن معبر كرم أبو سالم، يربط القطاع بالضفة الغربية كوحدة سياسياً، لافتاً إلى أن البيانات الإحصائية توضح أن بوابة صلاح الدين لا تسد العجز، ففي شهر 6 من العام 2018 مجموع التي أدخلت للقطاع من معبر صلاح الدين كانت 100 شاحنة، فيما يدخل في المتوسط شهرياً 10.000 آلاف شاحنة أي أقل من 5%. أي لا تستطيع إدخال كل احتياجات القطاع.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة
صورتدريباتلجيشالاحتلالبمنطقةنابلسلمحاكاةسيناريوهاتمختلفة
صورحركةشرائيةضغيفةباسواقالاضاحيفيقطاعغزة

الأكثر قراءة