المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين13
الخليل12
غزة15
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-07-21 01:09:10

جهود مصرية وأممية تنجح بإعادة التهدئة بين غزة وإسرائيل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

 أعلنت حركة "حماس"، فجر السبت،  نجاح جهود مصرية وأممية فى التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، بعد جولة من التصعيد، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي..

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس" في تغريدة عبر "تويتر"، "بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية"، دون إيضاح مزيد من التفاصيل .

ونقلت قناة "الجزيرة" القطرية عن مصدر لم تسمه قوله إن "الفصائل الفلسطينية وافقت على سريان التهدئة في غزة بدءا من منتصف الليل".

فيما ذكرت قناة " الغد" الإخبارية بأن "الجهود المصرية والدولية بقيادة مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف نجحت في عودة الهدوء إلى قطاع غزة بعد التصعيد الأخير في القطاع".

وقال موقع "روترنت" العبري إن "المخابرات المصرية نجحت في التوصل إلى تهدئة جديدة بين حماس وإسرائيل ستدخل حيز التنفيذ منتصف الليلة".

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة، مساء الجمعة، أسفرت عن استشهاد 3 مقاومين من  كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فيما استشهد شاب رابع، برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركته في فعاليات الجمعة السابعة عشر من مسيرة العودة وكسر الحصار، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأعلن جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده، جراء تعرضه للقنص من قبل عناصر المقاومة الفلسطينية على حدود قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان " قتل جندي من لواء جڤعاتي اليوم (عصر الجمعة) خلال عملية ميدانية جنوب قطاع غزة" موضحا بأن الجندي أُصيب في صدره نتيجة إطلاق النار من قبل قناص من غزة".

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق النار على الجندي الإسرائيلي، فيما رد جيش الاحتلال على الحادث بإستهداف مواقع رصد تتبع للمقاومة الفلسطينية، وهو ما تسبب باستشهاد 3 مقاومين.

وقالت كتائب القسام، في بيان "إن العدو الصهيوني قصف نقطتي رصد تتبعان لها، في منطقتي خانيونس ورفح"، ما أسفر عن استشهاد شعبان أبو خاطر، 26 عاما، ومحمد أبو فرحانة، 31 عاما، ومحمود قشطة، 23 عاما .

ولاحقا أعلن جيش الاحتلال في بيانين منفصلين، أنه شن 35 هجمة على مقر قيادتي كتيبة الزيتون بمدينة غزة، وكتيبة خانيونس، جنوب قطاع غزة، التابعتين لكتائب القسام.

وقال إن الأهداف التي هاجمها تضم "مخازن أسلحة ومخازن عتاد قتالي ومواقع تدريب واستطلاع، ومخزن للطائرات دون طيار، وقدرات دفاع جوي"، فيما لم يصدر رد من كتائب القسام، على بياني الجيش.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط، في تغريدة له على "تويتر"، إلى وقف عملية التصعيد، والعودة للهدوء.

وقال: " يجب على الجميع في غزة التراجع عن حافة الهاوية، ليس الاسبوع القادم، ليس الغد، بل الآن".

وأضاف: " يجب على أولئك الذين يريدون استفزاز وجر الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حرب أخرى ألا ينجحوا".

لكن وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان، رد على مبعوث الأمم المتحدة، بقوله إن إسرائيل "سترد بقسوة في قطاع غزة".

ونقلت القناة العاشرة العبرية عن ليبرمان قوله للمبعوث الأممي: " حماس تتعمد تدهور الوضع، وسنرد بقسوة وكافة المسؤولية من الآن فصاعدًا تقع على قيادة حماس".

وأضاف ليبرمان: " إذا استمرت حماس بإطلاق الصواريخ، فإن النتيجة ستكون أسوأ بكثير مما يعتقدون، سيتحملون المسؤولية عن كل الدمار والحياة الإنسانية ".

من جانبها، حذرت الرئاسة الفلسطينية، من "سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزة".وطالبت "المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الأوضاع بشكل خطير".

وأشارت الرئاسة في بيان لها إلى أن الرئيس محمود عباس بدأ بإجراء اتصالاته مع أطراف اقليمية ودولية لاحتواء الازمة المتصاعدة.

وتزامن القصف الإسرائيلي مع تنظيم مئات الفلسطينيين، لفعاليات الجمعة السابعة عشر لمسيرة العودة وكسر الحصار، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة، إن الشاب محمد شريف بدوان، 27عاما، استشهد بطلق ناري في الصدر، أطلقه عليه جيش الاحتلال شرق مدينة غزة، خلال مشاركته بفعاليات مسيرة العودة، فيما أصيب 210 آخرين، بالرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع.



مواضيع ذات صلة