2018-08-21الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله23
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة27
رفح30
العملة السعر
دولار امريكي3.6562
دينار اردني5.1569
يورو4.1892
جنيه مصري0.2041
ريال سعودي0.9749
درهم اماراتي0.9955
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-07-22 18:41:46
يغير من الطابع القانوني والتاريخي

الاقتحامات الواسعة للأقصى بروفات للتقسيم المكاني وصولاً للهدم

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

قال الكاتب و المحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات:" إن المرحلة الأولى في المشروع السياسي الصهيوني المستهدف للأقصى بالتقسيم الزماني تم إنجازها والآن مرحلة التقسيم المكاني حيث تجري محاولات حثيثة للسيطرة على القسم الشرقي من المسجد الأقصى باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة ،باب الرحمة يعتبره المتطرفين وغلاة المستوطنين الباب القديم والمستقبلي للهيكل المزعوم ."

وجاءت أقوال عبيدات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، تعقيبا على اقتحام المئات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك لآداء صلوات تلموذية في ذكرى ما يسمي" بخراب الهيكل ".

وذكر عبيدات، أن "الاقتحامات التي تمت اليوم في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل والتي بلغ مجموعها في الفترتين الصباحية وما بعد الظهر 1336 متطرف،مارسوا العربدة والبلطجة والاستفزاز والتعدي على التجار والصحفيين والمصلين في منطقة باب القطانين والعديد من أبواب الأقصى."

مواصلا حديثه، "ناهيك عن تقديم شروحات تلمودية عن الهيكل المزعوم في ساحة الأقصى واستخدام الألفاظ النابية بحق المسلمين والدعوة إلى طردهم وبناء ما يسمى بالهيكل المزعوم."

وذكر عبيدات، أن"الهدف من كل هذه الاقتحامات، هي بروفات لتطويع العقل الفلسطيني والعربي والإسلامي للقبول بعمليات الاقتحام كشيء طبيعي يمهد للتقسيم المكاني وتشريعه وبما يغير من الطابع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى  ليصل الأمر إلى حد هدم المسجد القبلي وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم."

وأوضح عبيدات، أن "محاولة المتطرفين اليوم إدخال أدوات بناء إلى المسجد الأقصى مؤشر على أن المخطط والمشروع السياسي لتقسيم الأقصى مكانياً وهدمه لاحقاً قطع شوطاً كبيراً والمتطرف (ارنون سيجال) عضو مجلس إدارة منظمات الهيكل يقول في تعليق له على صورة حائط البراق أثناء عمليات الاقتحام أمس السبت " كفانا بكاء منذ ألفي عام ونحن نبكي" ويستشهد بفقرة من سفر حجي تقول "اصعدوا إلى الجبل وأتوا بالخشب وابنوا البيت".

وكان 1336 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في الفترة الصباحية من اليوم الأحد وسط حراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وقيود على عمل حراس المسجد المبارك.

وجرت الاقتحامات من جهة باب المغاربة، وبمجموعات واسعة، ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد المبارك، في الوقت الذي فرض فيه الاحتلال حصاره العسكري على المسجد والبلدة القديمة، وفرض قيودا مشددة على دخول المصلين واحتجز بطاقاتهم الشخصية على البوابات الرئيسية، في حين أدت مجموعات من المستوطنين صلوات تلمودية في منطقة باب الرحمة داخل المسجد المبارك.

جاءت هذه الاقتحامات استجابة لدعوة جماعات "الهيكل المزعوم" لأنصارها ولجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة باقتحامات اليوم وحتى نهاية الأسبوع الجاري تزامنا مع ما أسمته ذكرى خراب "الهيكل المزعوم".

وفي الوقت نفسه، مارست عصابات المستوطنين عربداتها، وأدت طقوسها وشعائرها وصلواتها التلمودية بلباسها التقليدي على أبواب المسجد الأقصى.



مواضيع ذات صلة