المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس10
جنين11
الخليل10
غزة15
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-08-05 14:03:21
المزمع عقده منتصف الشهر الجاري..

ما هي أبرز الملفات التي ستُطرح على طاولة المجلس المركزي؟

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المجلس المركزي عمر الغول: إن "المجلس المركزي المزمع عقده منتصف الشهر الجاري سيناقش جملة من القضايا السياسية، المرتبطة بصفقة القرن والتسوية السياسية، وكذلك ملف المصالحة الفلسطينية كملف مركزي، والعلاقات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، والموضوع المتعلق أيضاً بما تم الاتفاق عليه في المجلس الوطني الأخير".

وتابع الغول في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "كل الموضوعات سيتم طرحها على طاولة البحث، وكل ما له علاقة بالمستقبل الوطني الفلسطيني سيكون حاضراً على الطاولة، ولا يوجد فيتو على أي موضوع  ممكن أن يُطرح".

وعن سؤاله حول إذا ما كان المجلس المركزي قد يعلن نفسه بديلاً عن المجلس التشريعي، قال الغول: "لا أستطيع أن أجزم بذلك، ولكن كل شيء جائز، والباب غير مغلق أمام أي سيناريو من السيناريوهات، وكل الاحتمالات والافتراضات واردة".

وفيما يتعلق باذا ما كان المجلس المركزي، سيناقش حل كافة هيئات ومؤسسات السلطة الفلسطينية بما فيها المجلس التشريعي كما تتحدث بعض المصادر، قال الغول: "إذا تم التخلي عن المرحلة الانتقالية، كما جاء في المجلس الوطني، والانتقال إلى مرحلة الدولة، فالأمر يتطلب آليات ومنطق عمل مختلف عن مرحلة السلطة الوطنية".

ولفت في ذات السياق إلى أن "المجلس الوطني هو أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير وفي أوساط الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن المجلس الوطني أعطى جزءاً من صلاحياته للمجلس المركزي، ومردفاً في ذات الوقت أنه  "على المجلس المركزي أن يقوم بالدور المنوط به كما يجب".

يذكر أن مصادر فلسطينية مطلعة، تحدثت عن  أن المجلس المركزي المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، سيناقش جملة من الملفات والقضايا المهمة؛ أبرزها حل السلطة الفلسطينية، والانتقال إلى مرحلة دولة فلسطين.

وقالت المصادر، أن المجلس المركزي، سيناقش حل كافة هيئات ومؤسسات السلطة الفلسطينية بما فيها المجلس التشريعي، وذلك في إطار التحضيرات للإعلان عن دولة فلسطين، موضحةً أن المجلس سيتخذ قرارات مهمة.

وفيما يتعلق بإمكانية إبرام اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل وأبعاد هذه الخطوة، قال الغول: " لا يجوز لحركة حماس أن تقدم على هدنة بشكل منفرد، كفصيل مسيطر على القطاع، وعليها أن تفتح باب الشراكة للاتفاق المشترك بينها وبين القيادة الشرعية الفلسطينية بخصوص هذا الأمر"، مشدداً على انه "يجب أن تكون المصالحة أولاً وقبل كل شيء".



مواضيع ذات صلة