2018-12-10الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس8
رام الله8
نابلس10
جنين11
الخليل7
غزة11
رفح10
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-05 14:52:50
باتت قاب قوسين أو أدنى..

إسرائيل تهدف لـ"تهدئة" مع القطاع للتفرغ لصراعها مع إيران

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

اعتبر وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يؤاف غالانت التسوية مع حركة حماس "مصلحة إسرائيلية"، داعيا للتوصل إلى تسوية مشروطة مع الحركة، مستبقا برأيه اجتماعا المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) مساء اليوم الأحد للبت بصفقة التهدئة الشاملة مع الحركة والتي قدمتها مصر والمبعوث الخاص للأمم المتحدةنيكولاي ملادينوف.

بدوره يقول مدير مركز الاستشارات الدولية في حيفا وديع أبو نصار، أن اجتماع المجلس المصغر الإسرائيلي "الكابينت" مساء اليوم، للبت في صفقة للتهدئة الشاملة مع حماس التي قدمتها مصر والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، يهدف لمنع انفجار الأوضاع في القطاع، في هذه المرحلة التي تبحث فيها عن ضرب المصالح الإيرانية أو تخفيف الوجود الإيراني في سوريا، مستدركاً: "التهدئة في القطاع وسيلة لتحقيق هذا الهدف".

ويوضح أبو نصار في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المؤشرات تدل على أن "التهدئة"، باتت قاب قوسين أو أدنى"، لافتاً لوجود خمسة أسباب لذلك متمثلة بإلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته لكولومبيا، الأمر الذي لا يأتي من فراغ.

ويضيف : "اجتماع المكتب السياسي لحركة حماس في القطاع، بقيادة صالح العاروري، بالإضافة للاجتماع الاستثنائي للكابينت في مكان محصن في القدس الغربية، منعاً للتسريبات الإعلامية، والزيارات المكوكية لميلادينوف".

والتحركات المصرية التي يقودها اللواء عباس كامل وزير المخابرات المصرية، وأخيراً، للتناقص الملموس في عدد "البالونات الحارقة" التي تنطلق من القطاع، وتجنب الاحتلال إطلاق النار عليهم. حسب الخبير الفلسطيني

ويلفت إلى أن ما ذكر آنفاً، يؤكد أن النوايا لدى جميع الأطراف، تؤكد أنها معنية بالتوصل إلى تهدئة متكاملة في القطاع.

وفيما يتعلق بإمكانية أن تؤدي التهدئة إلى صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يرى الخبير الفلسطيني أنه" رغم رغبة إسرائيل في منع انفجار الأوضاع في القطاع منعاً لتأليب العالم ضدها، وللتفرغ لصراعها مع إيران، لكن بالمقابل هناك عنصر معطل وحقيقي "الانتخابات المقبلة الإسرائيلية".

ونوه إلى أن إسرائيل تعد العدة لانتخابات قد تجري على الأرجح في شهر مارس/ آذار القادم، الأمر الذي من شأنه عرقلة التوصل إلى صفقة الأسرى أو التوصل إلى صيغة لمعاودة إطلاق المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية أو صيغة تسمح بمصالحة فلسطينية- فلسطينية".

واستدرك قائلاً: "لكن، هناك عوامل مساندة لانجازها، الحراك المصري والأممي، ووجود رغبة لدى الكثير من الأطراف من الخروج من المأزق الفلسطيني".

وتساءل قائلاً: "هل تصبح التهدئة نقطة انطلاق نحو مصالحة فلسطينية-فلسطينية، وهل تكون مقدم لمعاودة المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية من أجل التوصل لحل شامل على صعيد الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؟.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراجتماعالمجلسالاستشاريلحركةفتح
صورإضاةشجرةالميلادفيبيتساحور
صورحفلاضاةشجرةالميلادفيمدينةاريحا
صورتظاهرةرافضةلقانونالضمانالاجتماعيبنابلس

الأكثر قراءة