المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله15
نابلس15
جنين18
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-08-07 17:59:58

العاروري: نريد أن تكون خطوتنا الأولى من غزة وجديون بتحقيق المصالحة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري إن "حراك أعضاء المكتب السياسي الأخير له سببان مركزيان، هما المصالحة واستعادة الوحدة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة."

جاءت أقول العاروري في لقاء عقدته حركة  "حماس"، اليوم الثلاثاء، مع قادة الفصائل الفلسطينية والشخصيات المجتمعية من الوجهاء والمخاتير  تحت عنوان"لقاء الوحدة والعودة"، وذلك على شرف وفد قيادة "حماس" القادم من الخارج في فندق المشتل غرب مدينة غزة.

وأكد العاروري أن " حماس ستظل تبذل جهدًا حقيقيًا للوصول إلى المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية"، آملاً  من الكل الفلسطيني أن يسير في هذا الاتجاه.

وأضاف العاروري:" نحن نبادر وندعو للقاءات من أجل المصالحة، وكلما دُعينا من أي كان من أصحاب النوايا الطيبة من أبناء شعبنا فنحن نستجيب."

وشدد على "جدية حماس وإدراكها بأن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد للتصدي لمؤامرات الاحتلال، وهي السبيل لتحقيق الإنجازات"، مشيرًا إلى أن" أي أسلوب نضالي نتبناه جميعا يحقق إنجازات، بينما ونحن متفرقون يضيع جهدنا هباءً منثورًا."

ونوه العاروري إلى "أنه لا يمكن التنازل عن المصالحة واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام والاتفاق على برنامج وطني موحد لمواجهة الاحتلال والمخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية"، مبينًا أنها قضايا لا توضع جانبًا.

وعلى صعيد حصار غزة، أكد أن "الحركة تبذل جهدها في المجالات كافة، ومع كل الأطراف ضمن المعادلات في المنطقة والمصالح والتقاطعات، آملين أن ننجح في كسر الحصار عن قطاع غزة."

ونوه إلى أن" الحصار فُرض على غزة نتيجة لموقفها البطولي في تحرير هذه البقعة من الأرض رغم أنف الاحتلال بقوة المقاومة والشهداء والأبطال والمناضلين."

وحول مسيرات العودة وكسر الحصار، أكد العاروري أنها "تأتي لتعيد للعالم أن لفلسطين مكانًا لا يُنسى، وأن حقوقنا لا تنسى، بينما كان الصهاينة يحاولون إقناع أنفسهم بأن هذه البلاد لهم."

وقال: "تأتي مسيرات العودة لتقول لهم ليس لكم في هذه البلاد مكان"، مشيرًا إلى أن "الفلسطيني يذهب للسلك الزائل ليقول للعالم حقي لن أنساه وسأحصل عليه عاجلا أم آجلاً."

وعدّ العاروري أن "تلك المسيرات من أسوأ كوابيس الاحتلال، وأنها تعيد تذكيرهم بأنهم لصوص على هذه الأرض، وأنها ليست لهم ولا مكان لهم فيها."

وأشار إلى أن "أثر المسيرات على الصعيد الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي كان عظيمًا مباركًا أمام عظمة هذه التضحيات، وعليها تتحطم المؤامرات."

وشدد العاروري على أن "حماس والكل الوطني الفلسطيني نسيج واحد وإخوة لا فرق بينهم"، مردفًا:" أهدافنا إستراتيجية بعيدة وواعدة إن شاء الله."

كما نوه إلى أن "غزة هي قاعد الوطنية الفلسطينية وقاعدة المقاومة في وجه الغزاة عبر التاريخ"، مضيفًا "نحن نريد أن تكون خطوتنا الأولى من غزة، ونريد أن نعود لكل فلسطين أعزة كراما."

وعما يسمى "صفقة القرن" قال نائب رئيس المكتب السياسي:" لسنا خائفين من تمرير صفقة ترمب، لكن علينا أن نكون موحدين في موقفنا بالتمسك بحقنا الكامل لشعب فلسطين بهذه القضية، والاستعداد للدفاع عنها وعدم السماح بتمرير أي مؤامرات على قضية فلسطين كائنا ما كانت."

وأضاف أن" شعبنا يأخذ قضيته بكل الجد ليقدم لها أغلى ما يملك"، موضحًا أن "الشهداء الذين يقدمهم شعبنا بكل مكان هم أفضلنا جميعا وهم تاج رؤوسنا وعزتنا."

ونوه العاروري إلى أن "القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وعصيبة في ظل محاولات جادة لتصفيتها، مؤكدًا أنها ليست قضية قابلة للضياع، وأن ما تعرضت له عبر التاريخ أكبر من صراع بين الشعوب، ولها هوية ثابتة واضحة محددة لا يمكن تزويرها."



مواضيع ذات صلة