2018-12-10الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس8
رام الله8
نابلس10
جنين11
الخليل7
غزة11
رفح10
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-08-08 03:51:21
شروط إسرائيلية تقوّض صفقة التهدئة

حماس تلبغ القاهرة اليوم بموقفها من المصالحة والتهدئة وصفقة التبادل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية بأن وفد حركة "حماس" سيغادر قطاع غزة اليوم لإبلاغ القيادة المصرية بموقف الحركة من المصالحة الوطنية والتهدئة وصفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، في وقت ذكرت مصادر ديبلوماسية أن الحكومة الإسرائيلية وضعت شرطاً جديداً لتخفيف الحصار عن غزة وطالبت بمعلومات عن أسراها لدى "حماس".

وأوضحت أن مصر نقلت الشرط الإسرائيلي إلى "حماس" التي رفضته، وطالبت بإطلاق الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" (صفقة شاليت)، في مقابل أي معلومات عن الأسرى الإسرائيليين.

وكشفت مصادر قيادية فلسطينية مطلعة لـ "الحياة" في غزة أن وفد الحركة، الذي يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي من الخارج صلاح العاروري ويضم عضوي المكتب السياسي من غزة خليل الحية وروحي مشتهى، سيبلغ رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية الوزير اللواء عباس كامل ومساعديه بمواقف الحركة التي توافَق عليها أعضاء المكتب السياسي، بعد سلسلة اجتماعات داخلية مطوّلة عقدوها منذ الخميس الماضي، وأخرى مع الفصائل الفلسطينية. وقالت إن لدى الحركة "مرونة تجاه الورقة المصرية المعدّلة للمصالحة، وستبلغ مصر بموافقتها عليها".

وأشارت المصادر إلى أن قيادة "حماس" التي التقت مرتين، آخرها أمس، قادة الفصائل في القطاع، بما فيها "فتح"، اقترحت تقديم مذكرة لمصر، متوافق عليها من الفصائل كافة أو معظمها، تتناول مواقفها من كل القضايا، وفي مقدمها المصالحة. وعبرت عن خشيتها من أن تكون سلسلة القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس محمود عباس، بينها تعيين نبيل أبو ردينة نائباً لرئيس الوزراء، هادفة إلى عرقلة المصالحة ونسف الجهود المصرية لإنجازها.

وعلى صعيد التهدئة، كشفت المصادر أن "حماس" ترفض الطرح والشروط الإسرائيلية، وقالت إن وفد الحركة سيبلغ مصر الموافقة على تهدئة تعيد الأوضاع في القطاع إلى ما كانت عليه قبل سيطرتها عليه عام 2007.

وأضافت أن الحركة ترفض التهدئة في مقابل عودة الأوضاع إلى ما قبل انطلاق مسيرات العودة في 30 آذار (مارس) الماضي، أو وفقاً لاتفاق التهدئة عام 2014 الذي وضع حداً للعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأوضحت أن المطروح إسرائيلياً وقف المسيرات والبالونات الحارقة وإطلاق النار في مقابل إعادة الأمور في معبر كرم أبو سالم التجاري وتوسيع مساحة الصيد إلى ما قبل 30 آذار (مارس) الماضي، إضافة إلى فتح معبر رفح الحدودي في صورة دائمة. وأشارت إلى أن إسرائيل كانت تمنع توريد 65 صنفاً من المنتجات والمواد الخام قبل عدوان عام 2014، أما الآن فتمنع 165 صنفاً.

وعن صفقة محتملة لتبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، قالت المصادر إن مصر تؤيد تماماً مطلب الحركة إطلاق الأسرى المحررين في إطار "صفقة شاليت" عام 2011، وأعادت إسرائيل اعتقالهم خلال السنوات الأربع الأخيرة، قبل الشروع في أي مفاوضات. وأكدت أن "حماس" ترفض الإدلاء بأي معلومات عن الجنود الأربعة الأسرى لديها قبل إطلاق نحو 65 أسيراً أعادت إسرائيل اعتقالهم.

وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أفادت بأن حكومة بنيامين نتانياهو تراجعت عن وعود قدمتها إلى الجانب المصري في شأن رفع الحصار مقابل التهدئة، وقدمت شروطاً جديدة، بينها الحصول على معلومات عن جنودها الأسرى لدى "حماس" وبدء مفاوضات لإعادتهم، في مقابل فتح معبر كرم أبو سالم وتوسيع مساحة الصيد في قطاع غزة. وتابعت أن "حماس ترفض هذه الشروط، وتعتبرها "محاولة لإفشال المساعي المصرية للتوصل إلى التهدئة".

وصرحت وزيرة العدل الإسرائيلية إيليت شاكيد أمس: "لا معنى للتوصل إلى تهدئة مع حماس من دون عودة الجنود ونزع سلاح غزة". وقالت إنها لا تؤمن بإمكان التوصل إلى اتفاق تهدئة مع "حماس" بغزة: "إن اتفاق تهدئة سيعطي حماس الفرصة للاستمرار بزيادة قوتها العسكرية". وتابعت: "نزع سلاح غزة، وإعادة جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس بغزة، شرط أساسي لأي اتفاق تهدئة مع حماس".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراجتماعالمجلسالاستشاريلحركةفتح
صورإضاةشجرةالميلادفيبيتساحور
صورحفلاضاةشجرةالميلادفيمدينةاريحا
صورتظاهرةرافضةلقانونالضمانالاجتماعيبنابلس

الأكثر قراءة