المدينة اليومالحالة
القدس12
رام الله12
نابلس12
جنين14
الخليل11
غزة16
رفح15
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-12 22:11:28
حاليا في مرحلة “ تبادل الضربات“

اغتيال قيادات حماس هل يكون مدخلا لحرب شاملة؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

حذر الكاتب و المختص بالشأن الإسرائيلي د. صالح النعامي، من قيام الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربات جديدة على قطاع غزة من مبدأ أن جولة التصعيد الأخيرة لا زالت قائمة.

ودلل النعامي على ذلك وفق ما نقلته "وكالة قدس نت للأنباء" عنه، بأن إصرار الحكومة الإسرائيلية على نفي التوصل لوقف إطلاق النار في أعقاب التصعيد الأخير وتأكيد بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته اليوم الأحد على أن كلا من إسرائيل وحماس حاليا في مرحلة " تبادل الضربات".

وانتهى اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر" الكابينت" ، مساء الأحد، ، بعد أربع ساعات من النقاش، حول الأوضاع الأمنية بغلاف غزة، دون الإفصاح عن نتائج.

وقال موقع "كان" العبري،  "إن خلافات حادة، وتبادل للصراخ، حدث خلال اجتماع الكابينت، بين الوزراء يسرائيل كاتس، وأفيغدور ليبرمان".

وذكر الموقع العبري، أن الوزير كاتس وجه سؤالا للوزير ليبرمان، عن وعوداته باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، فرد عليه ليبرمان، وماذا قدمت أنت؟

وبحسب الموقع العبري، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، صباح اليوم، أنه طالب الأطراف الدولية والمخابرات المصرية، بوقف إطلاق نار تام، على الحدود الجنوبية للبلاد.

وأضاف النعامي، أن "هذا يعني أنه في حال لم تسفر الجهود الهادفة إلى التوافق على مسار تهدئة، يلبي الخطوط الحمراء الصهيونية، فأن تل أبيب، بإمكانها مفاجأة حماس من منطلق أن جولة التصعيد الأخيرة لازالت قائمة."

مواصلا حديثه، "من هنا، فأن هذه الموقف يعني منح الصهاينة القدرة على تكرار سيناريو حرب 2012، التي بادرت إليها إسرائيل باغتيال الشهيد أحمد الجعبري."

هذا و يتجهّز الاحتلال الإسرائيلي، منذ أشهر، للعودة إلى سياسات الاغتيال ضد قادة حركة "حماس" في قطاع غزّة، في أعقاب حالة التصعيد المستمرّة منذ أشهر، وفق ما ذكرته صحيفة "هآرتس"اليوم.

وحسب موقه "عرب 48" فقد ذكرت الصّحيفة أن التجهيزات للعمليّة بدأت بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على علمية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يخشى الاحتلال أن تتضمّن اجتياحًا بريًا.

لكن التقديرات الإسرائيليّة تشير إلى خشية من أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى ردّ فعل عنيف من حركة "حماس" يقود إلى حرب.

وأضاف النعامي ، وهذا ينسجم مع ما كشفته "هارتس" اليوم من "أن جيش الاحتلال يخطط لشن عمليات اغتيال ضد قيادات حماس تكون مدخلا لحرب شاملة، و بالطبع لا أنصح أحدا أن يراهن على ضمانات الوسيط المصري."

وفيما يتعلق بجولة التصعيد الأخيرة قال النعامي:" في تقديري ، بعد جولة التصعيد الأخيرة، لم يعد من المجدي مناقشة ما إذا كانت خارطة المصالح الإستراتيجية لإسرائيل تسمح لها أو تمنعها من شن حرب جديدة على غزة.

ونوه إلى أن" نتائج الجولة الأخيرة تزيد من فرص شن الحرب، ليس لأن مثل هذه الحرب تخدم مصالح تل أبيب، بل لأن مستوى الضغوط التي تمارس على القيادة الصهيونية من قبل الرأي العام والشركاء في الائتلاف الحاكم والمعارضة تقلص هامش المناورة أمام دوائر الحكم في تل أبيب وتدفعها نحو شن الحرب."

يذكر أن اربعة مواطنين بينهم سيدة حامل وطفلتها استشهدوا وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي شنتها إسرائيل قبل أيام طالت مختلف مناطق القطاع.

ومنذ تأسيس حركة "حماس" في ثمانينيّات القرن الماضي، استهدف الاحتلال الإسرائيلي عددًا من قادة الحركة، أبرزهم المهندس يحيى عيّاش (1996) في غزّة، عدنان الغول (2004)، رئيس الجناح العسكري لحركة "حماس"، صلاح شحادة (2002)، مؤسس حركة "حماس"، الشيخ أحمد ياسين (2004)، ورئيس القيادة الداخلية للحركة، عبد العزيز الرنتيسي (2004) وأحمد الجعبري الذي قاد اغتياله في العام 2012 إلى اندلاع حرب بين الحركة وإسرائيل قصفت المقاومة فيها تل أبيب، كما حاول الاحتلال اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق للحركة، خالد مشعل، في الأردن إلا أن المحاولة فشلت.



مواضيع ذات صلة