2018-09-25الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله27
نابلس27
جنين29
الخليل27
غزة28
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-14 14:18:00
إبقاء الانقسام..

ماذا وراء التحريض الإسرائيلي ضد الرئيس عباس والسلطة؟

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

درجت المؤسسة الرسمية الإسرائيلية على "شيطنة" القيادة الفلسطينية؛ كي تتهرب من أي استحقاقات، فرضتها العملية السلمية المتوقفة منذ العام 2014، وتقضى بقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 67، عاصمتها القدس الشرقية مع عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، إلى تصفية القضية  نهائيا؛ عبر فصل "قطاع غزة" بإدراجه في مشاريع إنسانية.

التحريض.. أحد حلقات تصفية القضية

يقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد المجيد سويلم، عن دلالات التحريض الإسرائيلي ضد الرئيس محمود عباس بالقول "لن نسمح له بالقدوم للقطاع"، إن "إسرائيل تعمل على إبقاء الانقسام بين حركتي فتح- وحماس، وأصبحت تراهن عليه؛ كي يتطور إلى انفصال وانحلال؛ بإدراج القطاع في مشاريع من البوابة الإنسانية".

وأضاف: " وذلك، بإدخاله، بصورة أو بأخرى في خطة تصفية القضية الفلسطينية، وضرب الشرعية الوطنية وقتل إي إمكانية لقيام دولة فلسطينية".

وشدد في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، قائلاً: " إسرائيل، ترى أن الرئيس عباس، يُصر على أنه لا يريد رؤية اتفاقيات باسم الشعب الفلسطيني؛ لأنه لا يحق لأي فصيل، أن يحكم الشعب، ويقرر باسمه، منوهاً إلى أن إسرائيل ترى في موقف الرئيس تصدياً وتحدياً لمخططاتهم؛ لأن يصبح القطاع أحد حلقات تصفية القضية".

واستدرك قائلاً: " القيادة الفلسطينية، لا تريد التوصل إلى تهدئة ولا إلى هدنة، دون أن يكون في إطار اتفاق وطني حقيقي ومصالحة حقيقية، تعيد وحدة الوطن إلى حالة ما قبل "الانقلاب"، على حد وصفه".

ويعارض وزراء في الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، السماح بعودة السلطة الفلسطينية والرئيس عباس،  إلى القطاع.

انجاز المصالحة قبل التهدئة..

وفيما يتعلق، بالعلاقة المباشرة بين تصاعد حدة التحريض ضد الرئيس والسلطة ومباحثات التهدئة مع حركة حماس والفصائل، يرى الكاتب الفلسطيني، أن "التهدئة" كجزء من صفقة لهدنة انفصالية، خطر علينا، وأن الحرب خطر كبير على شعبنا، لافتاً إلى أن الرئيس عباس، يرى أن إنجاز المصالحة، ينبغي أن تكون قبل أي توافق على صعيد التهدئة أو الهدنة".

واستدرك قائلاً: "لأنه عندما تكون هناك وحدة فلسطينية، فلن يستطيع أحد جًر القطاع، لخارج الإطار الوطني".

إسرائيل والحجة الأمنية..

وفيما يتعلق بإمكانية تجاوز إسرائيل للسلطة رغم شرعيتها أمام العالم"، يرى الكاتب الفلسطيني، أن "إسرائيل، بالحجة الأمنية " تستطيع باعتبار "حماس" سلطة أمر واقع، معتقداً أن الأهم لدى إسرائيل تكريس الانقسام الفلسطيني ".

ونوه إلى أن المسألة ليست موقف سياسي أو أخلاقي لإسرائيل، وإنما نفعي يصب في خدمة مصلحتها، لافتاً إلى أنهم "سيقولون بالدباجة، أنه لا يمثل تحدياً وتجاوزاً، لكنه في واقع الأمر لا يغير شيئاً".

وذكرت أن مصادر صحفية "ليبرمان سيقرر تقديم تسهيلات للقطاع، في حال استمرار الهدوء بمنطقة السياج الأمني وتوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، كما أنه يدرس مجموعة من القرارات التي من شأنها تخفيف القيود ومنحه عدة تسهيلات مع استمرار الهدوء".

ويرى أن محاولات إسرائيل الوقيعة بين مصر والقيادة الفلسطينية، بالقول، إن "عباس الخاسر الأكبر من قمة السيسي- نتنياهو"، يندرج في إطار العمل الإسرائيلي المعتاد، وينبغي ألا يخيفنا، مستدركاً: " نقلق قليلاً، ولكن لا نخاف".

وأضاف: " نعلم أن مصر، حريصة على المصالحة، وتعلن أنها ضد "صفقة القرن"، وأن كل ما تقوم به يأتي لوقف التدهور ومنعاً للحروب".

وأشارت إلى أن "ليبرمان" سيوافق على إعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، وتوسيع منطقة الصيد المسموح بها ببحر غزة، وأوضحت أن تخفيف القيود سيكون مشروطة ومربوطة باستمرار حالة الهدوء على الحدود مع القطاع، وقالت إن ليبرمان قد يصادق على سلسلة تسهيلات أخرى، خلال الأيام القادمة إذا استمر الهدوء بغزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالشهيدمحمدابوالصادقعامالذيقضىبرصاصالاحتلالشمالالقطاع
صورإضرابشامليعمكافةمؤسساتالأونروافيغزة
صورمتضامنونونشطايزرعونأشجارافيالخانالأحمر
صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة