المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله15
نابلس15
جنين18
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-18 19:08:57
إيقاف تمويل غزة الورقة الأخيرة بيد السلطة

حماس و الرئيس عباس يدخلان مرحلة "كسر العظم"

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

يدرك الجميع أن مرحلة "كسر العظم" ما بين حركة حماس و الرئيس محمود عباس بدأت بكل قوتها، والجميع يتحرك على المكشوف بما يمتلك من أوراق  سياسية ضاغطة .

حماس ومعها بعض الدول العربية والأمم المتحدة، يدعمون بكل قوة اتفاق تهدئة مع إسرائيل، بينما الرئيس محمود عباس يهدد بالورقة الأخيرة بيده و هي إيقاف التمويل لقطاع غزة، فهل سيكون الرئيس جاد بهذه الخطوة أم أنها من باب التهديد ، فالرئيس عباس يرى بأن أي اتفاق مع إسرائيل يجب أن يكون من خلال السلطة الرسمية وليس من خلال فصيل .

التهدئة ما بين حماس و إسرائيل بدأت تنضج والجميع يترقب الوقت للإعلان عنها،والذي سيكون خلال الأيام القليلة القادمة ، ووفق صحيفة "هآرتس" فإن أبرز نقاط اتفاقية التهدئة تتمحور على نقاط أساسية وهي كالتالي: (( وقف شامل لإطلاق النار بين الطرفين حماس وإسرائيل - فتح المعابر وتوسيع منطقة الصيد للصيادين الفلسطينيين - توفير المساعدات الطبية والإنسانية لمواطني قطاع غزة - ترتيب مسألة الأسرى والمفقودين والسجناء الإسرائيليين - تقديم المعلومات اللازمة عن الأسرى والمسجونين - إرسال جثث القتلى إلى ذويهم - ترميم البنى التحتية الواسعة في قطاع غزة بتمويل أجنبي - بدء المحادثات حول إنشاء ميناء بحري ومطار لغزة )).

وذكرت القناة العاشرة العبرية، بأنه من المتوقع، أن يعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مساء اليوم ، قراره بشأن استمرار جهود التوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد مع حركة حماس.

ميلادينوف رأس الحربة

من جانبه عقب الكاتب و المحلل السياسي د. ذوالفقار سويرجو على مدى جدية الرئيس عباس بتنفيذ تهديده قائلا:"من الذي يفاوض حماس و من الذي توصل إلى تفاهمات التهدئة هو مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف "رأس الحربة "، و ميلادينوف يمثل الاتحاد الاوروبي و المجتمع الدولي و المانحين و بضوء اخضر من إسرائيل ."

وأضاف سويرجو وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، "أما الرئيس ماطل لسنوات طويلة في تنفيذ تهديدات اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني و المجلس المركزي فيما يخص أوراق القوة التي يمتلكها خاصة وقف التنسيق الأمني."

مواصلا حديثه، "و لن يستطيع تنفيذ أي تهديد لان ذلك سيرتد على أصحاب المصالح من حوله بشكل مأساوي،و هو يعرف ذلك تماما ، والرئيس عباس يعرف أن أصحاب المخطط هم أصحاب القرار و لن يستطيع الوقوف في وجوههم إلا بالعودة للكفاح المسلح و هذا احتمال واحد على تريليون ،إذا كيف يمكن أن نفسر التلويح بالعقوبات غير أن السيد الرئيس شريك في تمرير مخطط فصل غزة ."كما قال

وأوضح سويرجو ، أن" الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة و قطر وضعوا كل السيناريوهات و بدؤوا بالتنفيذ و لن ينتظروا احد ، فسواء هدد الرئيس عباس أو وافق هم يبحثون عن مصالحهم وليس عن مصلحتك و مصلحتهم هو استمرار المخطط و دفع الملايين و التأسيس لمرحلة جديدة سيكون على رأس المشهد أناس جدد ، و لا يعنيهمم من هو الأكثر وطنية بل يعنيهم من هو الأكثر خدمة لمصالحهم ، وعندما تأكل مما تصنع حينها سنصدق التهديدات ."

96 مليون دولار

وكان كبير محرري الشؤون الفلسطينية في ريشت "كان" غال بيرغير قد نقل عن مسؤول فلسطيني كبير  قوله :"إن أبو مازن سيفجر قنبلة سياسية خلال ساعات".

وان الرئيس عباس سيوقف في حال حماس وافقت على التهدئة مع إسرائيل تمويل غزة بالكامل بما في ذلك الرواتب، والساعات المقبلة إذا شهدت موافقة حماس على توقيع تهدئة فإن السلطة لن تدفع أي دولار لغزة.

المسؤول الكبير أبلغ أنه سيتم وقف تحويل كافة الأموال والتي تصل إلى 96 مليون دولار سنويا لغزة، قائلا:" إن وقعت حماس على التهدئة فلتتحمل المسؤولية وحدها على غزة وإذا ستنقص لحماس الأموال فلتتوجه لقطر وأمريكا".

وخاضت إسرائيل وحماس منذ 2008 ثلاث حروب مدمرة في القطاع المحاصر منذ 2006 ويزداد سكانه فقراً مع معاناة يومية جرّاء البطالة والانقطاعات المتكررة في الماء والكهرباء.

وأدت موجة من الاحتجاجات والاشتباكات على طول الحدود بين غزة وإسرائيل إلى ارتقاء170 شهيدا و 18300 إصابة مختلفة بين المدنيين العزل و الطواقم الطبية والاعلامية خلال فعاليات مسيرة العودة التي انطلقت في 30 مارس الماضي شرق قطاع غزة

وقتل جندي إسرائيلي في 20 تموز/يوليو خلال عملية قرب السياج الفاصل وهو الأول الذي يقتل في المنطقة منذ 2014.

استئناف الجهود بعد العيد

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية:" إن الفصائل في القاهرة متوافقة على رؤية للمصالحة وإنهاء الحصار والتهدئة، وهناك مشاريع دولية ستطبق في غزة قريباً ونريد مصالحة على أساس الشراكة للجميع دون إقصاء لبناء مؤسسات وطنية .

بينما أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، بأنه تم الاتفاق مع الفصائل الوطنية على استئناف اجتماعاتها في القاهرة بعد إجازة عيد الأضحى المبارك مباشرة لمواصلة المباحثات وصولًا لتحقيق أهداف شعبنا في الوحدة وكسر الحصار.

و قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش:" إن المباحثات في القاهرة ستستمر حتى الأحد؛ لتثبيت وقف إطلاق النار الذي تم بعد عدوان 2014 وتطويره، للتوصل لاتفاق تهدئة؛ بما يَضمن كسر الحصار عن قطاع غزة، وإنهاء مُعاناة أبناء الشعب الفلسطيني، التي زادت عن حدها في الأيام الأخيرة.

وعارضت حركة فتح اتفاق التهدئة، وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، :" إن اتفاق التهدئة الحالي الذي تم الاتفاق عليه، تم بجهد قطري وأممي ممثل في المبعوث الدولي للأمم المتحدة نيكولاي ملايدينوف، مشددًا على أن حركته لن تقبل بأي تهدئة في قطاع غزة دون مشاركة وفد يمثل منظمة التحرير وبتكليف من رئيس حركة فتح محمود عباس.

كذلك حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني: من أي اتفاق تهدئة في قطاع غزة ، داعيا إلى إسقاطه، وقال :" إن الوضع هناك سياسي وليس إنساني، وحماس لا تمتلك أي صفة وجاءت "بانقلاب".حسب قوله



مواضيع ذات صلة