المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس11
جنين12
الخليل10
غزة13
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-08-19 00:08:54
نثق باشقائنا المصريين، علقنا الاعتراف باسرائيل وسنسحبه بالكامل اذا لم تعترف بفلسطين

الاحمد: وفد من فتح الى القاهرة بعد عيد الاضحى

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

اعلن عزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان وفد من الحركة سيتوجه الى القاهرة عقب اجازة عيد الاضحى، للاجتماع مع المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية التي تتولى مسؤولية الملف الفلسطيني.

وقال الاحمد، في مقابلة عبر تلفزيون " فلسطين" الرسمي : "ابلغت الاشقاء في مصر بان وفد من حركة فتح سيتوجه الى القاهرة بعد اجازة عيد الاضحى، لبحث كافة الملفات المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، واتفاق التهدئة مع اسرائيل".

وجدد الاحمد، التأكد على ان الاولوية لدى حركة فتح تتمثل بتحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام، قبل اي ملفات اخرى، في اشارة الى الحديث عن قرب الاعلان عن التوصل الى اتفاق تهدئة بين حماس واسرائيل، برعاية مصرية واممية.

واوضح الاحمد، بان التهدئة مسؤولية وطنية ولا تحتاج الى اجتماعات "مهرجانات" كما يجري الان، مشيرا الى اتفاق التهدئة وقع في عام 2014 مع اسرائيل برعاية مصرية من قبل وفد فلسطيني وليس (فصائلي) شكله الرئيس محمود عباس، وكان اتفاق شامل لكافة الاراضي الفلسطينية.

وقال الاحمد، " لا حل لمشاكل قطاع عزة المعيشية وغيرها (...) الا بتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام ، حتى تتولى الحكومة الفلسطينية مسؤوليتها في القطاع" ، مشيرا الى التهدئة تتحدث في البنود المعلنة عن  فك الحصار عن القطاع "وفك الحصار يحتاج وجود سلطة رسمية تقوم بمهماتها على الارض، والدول المانحة والامم المتحدة تشترط تسليم اي مساعدات عبر السلطة الفلسطينية".

واضاف "اتفقنا مع المسؤولين المصريين بانه اذا حصلت مفاوضات اسرائيلية - فلسطينية، يجب ان تكون مع منظمة التحرير بوفد على غرار عام 2014 يشكله الرئيس ابو مازن(..) واذا كان الاتفاق تأكيد على ما وقع عام 2014 ، فلا مشكلة".

واوضح بان حوارت القاهرة  المعتلقة بالمصالحة والتهدئة اختلطت، لافتا الى استغلال الولايات المتحدة واسرائيل الوضع الانساني في غزة، لجعله شكل اخر لـ"صفقة القرن" في غزة.

وبين الاحمد، بان هناك اطراف عدة تدخلت بمفاوضات التهدئة بين حماس واسرائيل وقال " قطر اجرت مفاوضات نيابة عن حماس عبر السفير محمد العمادي، ومبعوث الامم المتحدة نيكولاي ملادينوف تدخل ، ومصر كانت تقوم باتصالات مع اسرائيل".

وقال " هناك اتفاق تهدئة ينفذ على الارض والدليل فتح معبر كرم ابو سالم  وتوسيع مساحة الصيد، والحديث عن نية  اسرائيل البدء بضخ الوقود الى غزة ، اضافة الى الحديث عن توفير رواتب موظفي حماس (..)".

وقال " ولكن نحن نثق باشقائنا المصريين، لذلك قلنا في تقرير لجنة غزة امام المجلس المركزي، بدناش (لا نريد) وسيط الا مصر برعاية ملف المصالحة وانهاء الانقسام".

وحول الورقة التي طرحتها مصر للمصالحة بين حركتي حماس وفتح ، قال الاحمد " حركة فتح سجلت ملاحظاتها على الورقة والتي هي اقرب الى موقف حركة فتح، ولكن ابلغنا مصر باننا نرفض ان نجلس مع حماس الان".

إلى ذلك، أكد الاحمد، على ان القيادة الفلسطينية لن تقبل "صفقة القرن" حتى لو جاءت تحت مسمى جديد، مشددا على ان ما صدر عن اجتماع المجلس المركزي مؤخرا في رام الله قرارات وليس توصيات "تعكس توجه القيادة" و"تدق الجرس بقوة".

وقال " نريد ان يذهب الرئيس ابو مازن الى الامم المتحدة الشهر القادم، يحمل موقف الشعب الفلسطيني ممثل باعلى سلطة المجلس (الوطني، المركزي) باننا لن نقبل صفقة القرن، واذا لم يعطه المجتمع الدولي اجوبة عملية وقاطعة ، سننفذ قرار الامم المتحدة 181 وقرار 2012".

واضاف " نريد من العالم عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الامم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن"، موضحا بان الاجتماع القادم للمجلس المركزي المقرر انعقاده عقب عودة الرئيس ابو مازن من الامم المتحدة سيكون للشروع بتفيذ القرارت.

وقال "نحن علقنا الاعتراف باسرائيل وسنسحبه بالكامل اذا لم تعترف الاخيرة بالدولة الفلسطينية "، مؤكدا بان الادارة الاميركية  لم تستطع ان تجذب احد الى جانبها وخاصة (اخواننا العرب) في تبني "صفقة القرن" والموقف العربي تطور بتجنيد الطاقات لدعم الموقف الفلسطني في رفض "صفقة القرن".

 



مواضيع ذات صلة