المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله13
نابلس15
جنين17
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-31 23:46:19
لا اتجاه نحو الحرب

التهدئة ورسائل تهديد السنوار مخرج حماس من الازمات

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

بات توقيع اتفاق التهدئة مع إسرائيل برعاية عربية و أممية، هو الأقرب لحركة حماس منه إلى مصالحة داخلية، وذلك بعدما تعقدت كافة الجهود وفشلت جولات اللقاءات للخروج من عنق الزجاجة.

حماس وعلى لسان رئيس مكتبها السياسي في قطاع غزة يحيى السنوار، وضعت خطوط لمرحلتها القادمة، وهي الاتجاه للتهدئة مع إسرائيل عبر وسطاء و أنه لا اتجاه نحو الحرب، ولكن إن وقعت هذه الحرب فإن المقاومة قادرة على الصمود و الرد بضرب تل ابيب .

رسائل السنوار والتى تعد موضوع وحديث الساعة، في ظل استمرار التدهور المعيشي لقطاع غزة، كشفت عن رؤية حماس وتوجهها خلال الفترة القادمة وخاصة فيما يتعلق بالتهدئة مع إسرائيل وذلك عقب وصول المصالحة الداخلية لطريق مسدود .

رسائل تهديد موجهة لأطراف عديدة

ويرى محللون أن رسائل السنوار غلب عليها الواقع المعيشي الصعب، وأن التهدئة هي المخرج لذلك، وان الفترة القادمة ستكون مصيرية في مرحلة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ، تعقيبا على حديث السنوار نحو التهدئة مع إسرائيل قال الكاتب و المحلل السياسي مصطفى إبراهيم :" السنوار لم يعفي نفسه، وحماس من المسؤولية، عن الأوضاع التي تعيشها غزة، على الرغم من استمرار الحصار وتشديده من قبل إسرائيل. واعترافه أنهم في حماس يتحملون مسؤولية وأن تجربة حماس في الحكم الرشيد، لم تكن كما المطلوب منها كحركة إسلامية، وكان من الممكن أن تكون افضل في طريقة الحكم، والتعامل مع الناس والأزمات."

وأوضح إبراهيم وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء "، في حديثه (السنوار) المفعم بالحماسة عن تعاظم قدرات حماس العسكرية وتطورها، ربما بالغ، غير أن حديثه في جزء منه رسائل تهديد موجهة لأطراف عديدة، في أولها اسرائيل، والقيادة الفلسطينية وحركة فتح، والمجتمع الدولي، اما رفع الحصار والعقوبات وإلا لن نصمت كثيراً.

التوصل للتهدئة

وفيما يتعلق بالتهدئة قال إبراهيم "توقعات السنوار أنه سيكون هناك وورقة خلال إسبوعين في التوصل للتهدئة، بناء على تفاهمات 2014. وتحسن ملموس في رفع الحصار خلال شهرين في منتصف شهر تشرين الأول/اكتوبر القادم. مبنيا على التقدم في المباحثات التي جرت وتجري في مصر حول التهدئة ".

ونوه إبراهيم، أن المهم في حديث السنوار، "هو أن حماس تدرك هاجس الأوضاع المعيشية اليومية الكارثية والأزمات الاقتصادية والمعيشية. أعتقد أن هذا محدد في توجه حماس ويسيطر على قراراتها سواء لإنجاز تهدئة مقابل رفع الحصار، وإتمام المصالحة، أو التصعيد العسكري تجاه إسرائيل."

وأوضح، أن الأهم والمطلوب من حركة حماس، ومن خلال رسالة السنوار التي وجهها للناس في غزة وقوله, (أبشروا الحصار سيكسر بعز عزيز أو ذل ذليل). أن لا تكتفي بالأقوال والشعارات، وأن تستمر بسعيها لإنهاء الانقسام وأن يكون أولوية الأولويات، وهو الاختبار الحقيقي لقدرة حماس على ضرورة تثبيت ذلك، وتعزيز صمود الناس.

لا حرب

هذا و قال السنوار خلال لقاء مع نخبة من الكتاب والمحللين الفلسطينيين في قطاع غزة امتد لأكثر من خمسة ساعات مساء الأربعاء المنصرم، تناول المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، إن "المقاومة قادرة على صد اي عدوان صهيوني محتمل على غزة "، مشيراً إلى أن "الاحتلال سيدفع ثمناً باهضاً في حال أقدم على عدوان جديد على شعبنا"، وأوضح أن حركته لا تسعى إلى الحرب ولكنها جاهزة لصد أي عدوان إن فرض عليها ، "والعدو يدرك جيدا مدى جهوزية واستعداد المقاومة لصد عدوانه وتدفيعه ثمنا غاليا سيكون أكبر بكثير من الثمن الذي دفعه في عدوان ٢٠١٤ ."

وبين السنوار أن "مسار تثبيت وقف إطلاق النار والعمل على تنفيذ اتفاق ٢٠١٤ والذي ينص على إعادة إعمار عزة بما يتطلب كسر الحصار عن غزة هو المسار الحالي الذي يبذل فيه وسطاء لإنجازه والتفاهم حول آليات تطبيقه"، مؤكدا أن "كل ما يشاع في هذا الإطار من أطراف مغرضة هي مجرد إشاعات لقطع الطريق أمام جهود كسر الحصار."

اعطوا الأمان لليهود

وفي ظل خطاب السنوار و الحديث عن تهدئة اقترح الكاتب و المحلل السياسي  فايز أبو شماله على يحيى السنوار، وعلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكافة تنظيمات المقاومة ان يبادروا بالتهدئة.

وقال أبو شماله وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء" ، "اقترح عليكم أن تبادروا أنتم، وأن تعطوا الآمان لليهود طوال فترة أعيادهم التي تبدأ من تاريخ ليلة عيد رأس السنة 9/9 من هذا العام، وحتى عيد العرش وعيد الأنوار بتاريخ 3/10 من هذا العام."

وأضاف،"بادروا أنتم إلى تعهد بالتهدئة، وعدم إطلاق البالونات الحارقة، وصواريخ المقاومة طوال فترة الأعياد، والاكتفاء بمسيرات العودة السلمية، وذلك كبادرة إنسانية من قبل المقاومة الفلسطينية، وفي انتظار المقابل من الإسرائيليين برفع الحصار عن غزة،  والتقدم بخطوات عملية لتعزيز التهدئة."

وطالب أبو شماله المقاومة بالمبادرة نحو التهدئة و من ثم التهديد، قائلا:" بادروا يا رجال المقاومة،  ثم هددوا في حالة عدم احترام العدو لهذه المبادرة الإنسانية، وعدم رفعه الحصار عن سكان قطاع غزة، فإن التصعيد وارد، والأبواب مفتوحة على كل الاحتمالات ".



مواضيع ذات صلة