المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله15
نابلس15
جنين18
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-09-01 22:18:57
يعمل على جسر الفجوة بين الطرفين

الوفد الامني المصرى.. مهام صعبة فهل سينجح ؟

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء

ينظر الجميع بعين حذرة إلى مهمة الوفد الامني المصرى الذى التقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) برام الله مساء اليوم، وذلك نظرا للظروف الصعبة والمعقدة التى تحيط بملف اتمام المصالحة الداخلية.

وفد المخابرات العامة المصرية برئاسة الوكيل عمرو حنفي، والوكيل أيمن بديع، يدرك تماما أنه امام وقت قصير وحاسم من أجل جسر الهوة بين طرفي الانقسام الفلسطيني "حماس وفتح"، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه في ملف المصالحة، ولكن السؤال ماذا لو فشلت الزيارة في تحقيق أهدافها؟

اللقاء تمخض عنه في العلن، الاتفاق على استمرار التواصل بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، وتنسيق التحرك تجاه تحقيق المصالحة الوطنية وتذليل العقبات كافة التي تحول دون ذلك خلال الأيام المقبلة، من أجل طي صفحة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.

انطلاق مسار التهدئة

إلا أن العديد من المحللين السياسيين، يرون أن القيادة المصرية تريد ان تعمل على عدم تفجر الوضع، خاصة ان حماس ذاهبة في ملف التهدئة و إن كان بمعزل عن السلطة.

وفي هذا الصدد قال الكاتب و المحلل السياسي حسام الدجني، "أعتقد أن لقاء اليوم بين الوفد الأمني المصري بالرئيس عباس يهدف إلى اقناع الرئيس بثلاث قضايا تتمثل في البيئة الاقليمية والدولية التي تريد انطلاق مسار التهدئة - بالرئيس عباس أو بدونه - حتى لا تنفجر الأمور.. لن تنتظر طويلاً."

وشدد الدجني وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء "، على "ضرورة رفع العقوبات عن قطاع غزة كمدخل لانطلاق مسار المصالحة وأن تكون فتح جزء من الاجماع الوطني بالتهدئة."

ونوه الدجني أن "مصر ستعمل على اطلاع الرئيس عباس على مسار المصالحة وجولة الرد والرد المتبادل بين فتح وحماس وهو ما عكس حجم الفجوة بين الطرفين ولذلك يمتلك الرئيس عباس مفتاح ردم الفجوة وإطلاق المصالحة للأمام."

انتخابات عامة

هذا و أكد الوكيل بجهاز المخابرات العامة المصرية عمرو حنفي على استمرار الرعاية المصرية لجهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار الشرعية الفلسطينية الواحدة برئاسة الرئيس محمود عباس، وتجنيد كافة طاقات الشعب الفلسطيني من أجل حماية قضيته الوطنية وتحقيق آماله في الحرية والاستقلال.

جاء ذلك خلال إستقبال أبو مازن اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من المخابرات العامة المصرية برئاسة الوكيل عمرو حنفي، وبحضور الوكيل أيمن بديع، وعدد من المسئولين في قيادة المخابرات العامة المصرية.

من جهته أكد أبو مازن على ثقته بالدور المصري الداعم للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحقيق أهدافه الوطنية الكاملة، وتمسكه بالرعاية المصرية من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، في إطار سلطة واحدة وقانون واحد، وصولا للشراكة الوطنية الكاملة عبر انتخابات عامة ."

الفرصة الأخيرة

بينما رأى الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم أن الوفد الامنى المصرى وخلال لقائه بالرئيس عباس سيعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه في مسار المصالحة.

وعن الفجوة بين الطرفين قال أبو كريم وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء" ، "صحيح الفجوة كبيرة وغياب الثقة سيد الموقف والآمال على تحقيق المصالحة أصبحت شبه معدومة ولكن في عالم السياسة ما في شيء مستحيل، فهذه بمثابة الفرصة الأخيرة، التي قد ينتج عنها تقدم إن توفرت الإرادة السياسية الجادة لدى حركة حماس لإنهاء سيطرتها علي القطاع."

هذا و رأى الكاتب و المحلل السياسي  شرحبيل الغريب، أن "زيارة الوفد الأمنى لرام الله تعد محاولة مصرية أخيرة وإصرار على عدم إغلاق باب جهود المصالحة وتحقيق الوحدة، وضغوط كبيرة ستمارسها القاهرة على السلطة الفلسطينية لتغيير مواقفها."

ونوه الغريب، إلى ان "فشل هذه الزيارة يعني لا خيارات سوى الذهاب لتهدئة دون مشاركة السلطة ."

وحتى الآن، لم تفلح جهود المصالحة والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، الذي يسود الساحة السياسية الفلسطينية منذ العام 2007، عندما سيطرت حماس على قطاع غزة منذ منتصف يونيو / حزيران 2007، بينما بقيت حركة فتح تسير أمور السلطة في الضفة الغربية.

وتعذر تطبيق العديد من اتفاقات المصالحة الموقعة بين فتح وحماس، والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس، أثناء فترة حكمها للقطاع.



مواضيع ذات صلة