المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين16
الخليل12
غزة17
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-09-08 22:22:59

نتنياهو يشارك ترامب في اجتماع مجلس الأمن حول إيران

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت تقارير عبرية، مساء السبت، انه من المتوقع أن يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانب الرئيس الاميركي دونالد ترامب في اجتماع مجلس الأمن حول إيران.
وقال موقع "والا" الاخباري العبري إنه "نتنياهو يهتم بالمشاركة في الاجتماع الخاص لمجلس الأمن الدولي بشأن إيران بقيادة ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، للمطالبة بزيادة الضغط على إيران والإدانة القوية لعدوانها الإقليمي وتداعيات انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاقية النووية الموقعة في عام 2015."حسب الموقع
ووفقا لمصادر دبلوماسية نقل عنها موقع "والا"، "تجري محادثات متقدمة من أجل مشاركة نتنياهو في المناقشة وحتى في الكلام. وبينما يثني نتنياهو وإسرائيل على سياسة إدارة ترامب العدوانية ضد إيران ويؤيدان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي - تعمل روسيا والصين وأوروبا على الحفاظ عليه، ومن المتوقع أن يكون النقاش منصة لنتنياهو وترامب لإقناع العالم بالانضمام إلى الضغط".
ويدير ترامب أواخر أيلول/سبتمبر الجاري جلسة لمجلس الامن الدولي حول إيران التي تتهمها واشنطن بزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط. ومن المقرر أن تعقد هذه الجلسة التي ستكون على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 26 أيلول/سبتمبر خلال أسبوع الجمعية العامة السنوية الامم المتحدة، بحسب ما أوضحت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الاممية نيكي هايلي الثلاثاء.
وتابعت هايلي في مؤتمر صحافي أن ترامب سيترأس أيضا قبلها بيومين اجتماعا آخر لمجلس الامن حول تهريب المخدرات في العالم. وردا على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع المقرر في 26 أيلول/سبتمبر، أجابت هايلي إن ذلك سيكون "من حقه".
ومن المقرر أن يلقي روحاني كلمة أمام الجمعية العام في 25 أيلول/سبتمبر بعد مداخلات لنظيريه الاميركي أو الفرنسي. وقالت هايلي "من الصعب العثور على مكان حيث لا تخوض إيران نزاعاً. يجب على إيران أن تفهم أن العالم يراقب" أنشطتها "المزعزعة للاستقرار" في العالم.
ومنذ تولي الرئيس ترامب منصبه مطلع عام 2017 باتت طهران العدو اللدود لواشنطن. فالولايات المتحدة تتهم إيران بالسعي الى حيازة السلاح النووي وتندد بتطويرها لقدراتها البالستية ونفوذها المتنامي في الشرق الاوسط خصوصا في سوريا واليمن والتي تعتبره سلبيا.
ومضت هايلي تقول "هناك قلق متزايد إزاء إيران"، مضيفة "إذا نظرتم الى الدعم المتزايد الذي تقدمه إيران للإرهاب والتجارب البالستية التي تقوم بها ومبيعات الاسلحة الى الحوثيين في اليمن كلها انتهاكات لقرارات مجلس الامن الدولي".
وتابعت هايلي "كلّها تهديدات للمنطقة لا بد للأسرة الدولية أن تتباحث بشأنها".
وكانت روسيا احتجّت خلال اجتماع صباح الثلاثاء حول برنامج عمل الولايات المتحدة خلال شهر أيلول/سبتمبر على عقد الاجتماع حول إيران.
وشددت موسكو على أن أي اجتماع في مجلس الامن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار القرار الذي كرّس في العام 2015 الاتفاق الدولي الموقع مع طهران لضمان أن نشاطاتها النووية ستكون لغايات مدنية فقط.

وأكّد نائب السفير الروسي لدى الامم المتحدة ديمتري بوليانسكي أن أي اجتماع حول إيران يجب أن يشمل تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الدولي
وكان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بقرار من ترامب أثار انقساما عميقا بين واشنطن وحلفائها الاوروبيين وسدد ضربة يمكن أن تكون قاضية الى الاتفاق مع طهران.
هناك مخاوف بأن تفضي الرئاسة الاميركية لمجلس الامن الدولي في أيلول/سبتمبر الى إثارة الجدل حول مسائل عدة مع الشركاء الـ 14 لواشنطن في مجلس الامن. علاوة على إيران فإن نقطة الخلاف الاولى تدور حول قرار أميركي بعقد جلسة الاربعاء حول أعمال العنف الدامية في نيكاراغوا. ونددت روسيا والصين وبوليفيا بالقرار إذ اعتبرت أن الوضع في نيكاراغوا لا يشكل تهديدا للامن الدولي.
ورفضت هذه الدول الانضمام الى الاجماع السائد عادة في مطلع الشهر من أجل الموافقة على جدول أعمال رئاسة مجلس الامن الدولي. وحسمت هايلي المسألة قائلة إن الإجماع يندرج في إطار "الممارسة" وليس "إلزاميا"، مؤكدة انعقاد الاجتماع.
كما دعت الرئاسة الأميركية لمجلس الأمن الدولي إلى جلسة الجمعة حول الوضع في محافظة إدلب السورية وسط مخاوف من هجوم على نطاق واسع لقوات الجيش السوري من أجل استعادة السيطرة عليها بدعم من روسيا العضو الدائم في مجلس الامن الدولي.
ومن المتوقع أن تعارض موسكو مجددا واشنطن وحلفائها الأوروبيين خلال الاجتماع. كما أعلنت هايلي اجتماعا آخر في العاشر من أيلول/سبتمبر حول "فنزويلا والفساد" والذي من المفترض أن يثير المعارضة نفسها كتلك حول نيكاراغوا.



مواضيع ذات صلة