المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس16
جنين19
الخليل16
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-09-10 13:29:29
متوقع وليس نهاية المطاف لصفقة القرن..

رغم رفضها إغلاق مكتب المنظمة.. مجال التحرك أمام القيادة محدود

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة فتح نبيل عمرو، أن قرار الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية خلال ساعات، متوقعاً؛ بدليل سحب الممثل الفلسطيني في واشنطن "حسام زملط"، والمقيم في مدينة رام الله منذ أشهر، مشدداً في ذات الوقت،على أنه يجب عدم اعتبار اغلاق السفارة آخر المطاف بالنسبة "لصفقة القرن".

وقال عمرو في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الإدارة الأمريكية تريد تصفية القضية الفلسطينية، بكل مقوماتها، لافتاً إلى أنها في بداية الطريق، رغم انجازها بعض الملفات كـ" القدس و"الأونروا" ثم نقل السفارة، والآن يغلقون مكتب المنظمة ويخفضون المساعدات".

وعبر عن اعتقاده بأن ما تعانيه غزة يجب أن تعاني منه فلسطين، والعكس، مشدداً على أن بقاء وضع الانقسام على حاله بين الضفة الغربية وغزة "أفضل هدية لمن يريد أن يفرض صفقة القرن على الفلسطينيين".

وفيما يتعلق بالمطلوب من القيادة الفلسطينية بعد خطوة واشنطن، يرى القيادي في حركة فتح أن "رد الفعل الفلسطيني، سيكون رفض الخطوة واظهار إلى أي مدى ستؤثر على احتمالات أن تتجدد المفاوضات، وتكرس لوضع الأمريكيين، كطرف في المعادلة، وليس كوسيط "لا نزيه ولا حتى كوسيط شكلي".

واستدرك: "القيادة الفلسطينية مجال الحركة أمامها ضيق، ما دام الأمريكان والإسرائيليين هم الذين يقومون بالعمل".

وشدد قائلاً: "أخاطب الفصائل الفلسطينية جميعاً، وفي مقدمتها حركة حماس، بأن يبادروا فوراً إلى التخلي عن تحفظاتهم اتجاه المصالحة، وأن يبدؤوا بشراكة وطنية فعلية، تؤدي إلى أن يظهر الفلسطينيون في المرحلة الصعبة التي يواجهونها، كموحدين، وكأصحاب قضية واحدة، وبرنامج سياسي واحد".

واستدرك قائلاً: " وإن لم يفعلوا ذلك، سيتحطمون تحت هذه الضغوط، والتي حتى حين نتوحد، سيكون الوضع صعب بالنسبة لنا، فكيف ونحن متفردين؟".

وفيما يتعلق بالمتوقع من اجتماع وزراء الخارجية العرب، رداً على خطوة واشنطن، يرى القيادي في حركة فتح، أن "اجتماع وزراء الخارجية، لن يخرج عن وضعه التقليدي وهو أن تعطى الفلسطينيين ما يريدون من مواقف، وبعد ذلك يذهب كلاً إلى بلاده، ويعمل ما يحلو له بشأن مواقفه وهمومه".

ونوه إلى أنه منذ أن بدأت سخونة "صفقة القرن" بالتحقق على الأرض، لم أرى مسلكاً عربياً يردع، مردفاً: رأينا موقفاً تضامنياً، لكن حتى الموقف بالنسبة لقضية القدس كان ضعيفاً من كل الأطراف".

وتتجّه الإدارة الأميركيّة، اليوم الاثنين، إلى إعلانها إغلاق مكتب منظّمة التحرير الفلسطينيّة في العاصمة الأميركية، واشنطن، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، فجر اليوم، على أن يتولى مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، الإعلان.



مواضيع ذات صلة