المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس11
جنين12
الخليل10
غزة13
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-09-12 18:54:32

النشاطات ضد إسرائيل في الجامعات الامريكية "مناهضة للاسامية"

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغاءها قرار إدارة الرئيس السابق باراك أوباما من عام 2014، وستصبح اليهودية مجموعة عرقية. هذا يعني ان: نشاطات احتجاجية معينة ضدها سيتم تعريفها على انها معاداة للسامية.

ووفقا للقرار الذي اتخذه رئيس قسم حقوق الانسان في وزارة التربية والتعليم الامريكية، فانه سيتم إعادة فتح ملف يتعلق بمجموعة صهيونية كانت تنشط بجامعة روتجرز في نيوجيرسي، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الامريكية.

الخطوة التي اتخذها كينث ماركوس، مساعد وزير التربية والتعليم عن الحقوق المدنية، ضد ناشطين مؤيدين لحقوق الفلسطينيين يرمز الى تغيير واضح في سياسة فرض الحقوق المدنية، ويحفز تنشيط صلاحيات فيدرالية بما يتعلق بالنزاعات التي تتعلق بإسرائيل، والتي يتم التعبير عنها في الجامعات الامريكية. وهو أيضا يبرز موقف الإدارة الامريكية بخصوص تعريف اللاسامية التي سيقصد بها الان بانها معارضة الصهيونية، ويعرف بشكل واضح بان اليهودية ليس فقط دينا وانما أيضا اصل عرقي.

هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الخطوات التي اتخذتها إدارة ترامب بما يخص العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين. في البداية بدأت مع نقل سفارة الولايات المتحدة بإسرائيل من تل ابيب الى القدس، وبعدها قلصت الإدارة الامريكية أموال المساعدات التي تقدمها للفلسطينيين، ومؤخرا أعلنت عن اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وفي الرسالة التي بعثها ماركوس الى المنظمة الصهيونية الامريكية كتب بانه سيلغي قرار إدارة أوباما من عام 2014، وستعلن وزارة التعليم اليهودية كأقلية عرقية، ولذلك فان أي نشاط ضدها سيعتبر خطوة لاسامية تشمل :"الغاء حق الشعب اليهودي بتعريف نفسه"، على سبيل المثال " الادعاء ان قيام دولة إسرائيل بانها خطوة عنصرية". عمليا، تفانه تقريبا كل نشاط احتجاجي فلسطيني سيتم تعريفه من الان فصاعدا على انه نشاط مناهض للاسامية، ولذلك فان ناشطين عرب-أمريكيين حذروا من هذه الخطوة وقالوا انها تقيد حرية التعبير وان الإدارة الامريكية أعلنت بان القضية الفلسطينية لا سامية. فيما باركت بعضا من المنظمات الصهيونية واليهودية القرار.
قرار ماركوس فاجأ الكثيرين الذين لهم علاقة مع جهاز التربية والتعليم، الذين حاولوا كثيرا تحديد تطبيق الحقوق المدنية بتفسير صارم للقانون الفيدرالي.



مواضيع ذات صلة