2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله14
نابلس15
جنين17
الخليل13
غزة19
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-09-13 12:00:39
في الذكرى الـ 25 لتوقيعه..

المؤتمر الوطني بغزة يدعو لإلغاء اتفاق "أوسلو"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

دعا البيان الختامي للمؤتمر الوطني الرافض لاتفاق "أوسلو" تحت عنوان: "الوحدة هدفنا والمقاومة خيارنا" الذي عُقد بمدينة غزة، صباح اليوم، في الذكرى الـ 25 لتوقيعه، السلطة الفلسطينية إلى الانسحاب من الاتفاق والتخلي عنه، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال.

وقال البيان إن اتفاق أوسلو كان انتكاسة سياسية وكارثة وطنية بما يفوق وعد بلفور، ومنح الكيان الحق في 78% من فلسطين دون أن يمنح الفلسطينيين الحق فيما تبقى منها.

واعتبر المقاومة حقا مشروعا كفلته الشرائع والقوانين الدولية كخيار استراتيجي لحماية الثوابت واستعادة وحدتنا.

ودان البيان البيان التنسيق الأمني، مطالبا السلطة بوقف ملاحقة المناضلين في الضفة الغربية المحتلة، ورفع العقوبات عن قطاع غزة فورا.

وقال: "نرفض صفقة القرن وكل الحلول لتصفية قضيتنا معهما كانت تسمياتها، كما نرفض نقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبارها عاصمة للكيان، وستبقى عربية وإسلامية وعاصمة للفلسطينيين".

ودان البيان إجراءات الولايات المتحدة بحق الأونروا، وأكد رفض كل المشروعات والمحاولات الهادفة لتصفية حق اللاجئين، مشددا على أن حق عودتهم وتعويضهم حق مقدس لا مساومة عليه أو تراجع عنه.

وأكد البيان رفضه كل مشاريع التصفية لقضية اللاجئين ودعا لإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، وطالب بالتوجه للمحكمة الجنائية لمحاكمة قادة الاحتلال دون مماطلة.

كما دعا لتحقيق الوحدة والمصالحة على اساس اتفاق القاهرة 2011 وحوارات بيروت 2017، ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية وما يسمى عملية السلام وإلغاء اتفاقية اوسلو والتزاماتها السياسية والأمنية، وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.

وشارك فيه قادة وممثلون عن معظم الفصائل الفلسطينية، وشخصيات مجتمعية ووطنية وإسلامية ومسيحية، ومشاركات لشخصيات من الخارج عبر الفيديو.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي في كلمة له: "إن اتفاق أوسلو كارثي وأدخل القضية الفلسطينية إلى نفق مظلم.

وأضاف الهندي: "المفاوض الفلسطيني دفع الثمن كاملا وحارب المقاومة ارضاءً للعدو على أمل أن يدخل في مفاوضات سلام".

وأكد أن اتفاقية أوسلو المشؤوم سبب انقسام الشعب الفلسطيني، مبينا أن اخضاع غزة اليوم أصبح هدفا للسياسة الأمريكية في المنطقة.

وأشار الهندي إلى أن قوى المقاومة ستفشل محاولات استدراجها في سلطة وهمية تأسست وفق اتفاق أوسلو، موضحا أن غزة أصبحت رمزا للصمود والتحدي ورفض كل الاتفاقيات المذلة للشعب الفلسطيني.

واعتبر أن المصالحة على أساس الشركة هي أساس بناء المشروع الفلسطيني، مطالبا بإلغاء اتفاق اوسلو وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وإعلان المرحلة الحالية مرحلة تحرر وطني.

وبين الهندي أن الموقف العربي الرسمي تحول إلى تطبيع كامل مع الاحتلال دون حل للقضية الفلسطينية، لافتا إلى أن المؤامرات تُحاك وتنفذ بحق القضية الفلسطينية والعالم العربي لا يحرك ساكنا.

بدوره، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري خلال المؤتمر، إن اتفاقية أوسلو ظالمة وقد تحلل الاحتلال منها ولكن السلطة مازالت متمسكة بها.

وذكر صبري أن الاحتلال لم يلتفت لاتفاق أوسلو وعمل على تهويد مدينة القدس، ومنع أي نشاط للسلطة الفلسطينية في المدينة، وهذا منافِ لاتفاق أوسلو.

ودعا الكل الفلسطيني إلى دعم صمود المقدسيين أمام التهويد والاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدا أن المقدسيين قادرون على تحمل المسؤولية لكن هذا لن يسقطها عن العرب والمسلمين.

القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة، أكد في كلمة له، أن اتفاقية أوسلو ولدت مشوهة وجرى توقيعها من وراء ظهر الشعب الفلسطيني، مبينا أن من وقع هذا الاتفاق يتحمل نفسه المسؤولية الوطنية والتاريخية.

وأوضح الثوابتة أن اتفاقية أوسلو أخطر حلقات تصفية القضية الفلسطينية، مضيفا: "شعبنا وجد نفسه في ظل أوسلو بين كماشة الاحتلال من جانب وممارسات السلطة واجهزتها الامنية من جانب آخر."

وذكر أن اتفاقية أوسلو عززت من حالة الانقسام داخل المجتمع الفلسطيني، مبينا أن اتفاق أوسلو جعل السلطة حليفًا ومكملًا لدور الاحتلال، ورهينة للدور الأمريكي، وجعلتها خادمة في المنظومة الأمنية.

وشدد الثوابتة على أن العدوان الصهيوأمريكي يستدعي منا المسارعة لبناء استراتيجية لمواجهة أوسلو والعمل على إعادة بناء منظمة التحرير.

ودعا لإطلاق أوسع حملة وطنية لمقاطعة العدو الصهيوني والغاء اتفاق أوسلو.

من جانبه، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة خلال المؤتمر، إن اتفاق أوسلو شكل انقلابا سياسيا على البرامج الوطنية وترك القدس والنازحين والأمن والحدود والاقتصاد تحت هيمنة الاحتلال وأدى الى تجزئة القضية وشتت شعبنا.

وأضاف أبو ظريفة، أن اتفاق أوسلو تجاوزه الزمن بعد إعلان صفقة القرن، مؤكدا أن أوسلو هو اتفاق الفشل والرهان الخاسر على المفاوضات العبثية.

وأوضح أن اتفاق أوسلو تسبب بمضاعفة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة والقدس، وأدى إلى تجزئة القضية وشتت شعبنا.

ودعا أبو ظريفة، إلى طي صفحة المفاوضات الفاشلة ووقف التطبيع مع العدو الصهيوني، ووقف التنسيق الأمني وفك الارتباط باتفاقية باريس الاقتصادية، ورفع العقوبات عن قطاع غزة وكسر الحصار عن شعبنا.

وطالب بترتيب البيت الفلسطيني من خلال استعادة الوحدة على أساس الشراكة، مشيرا إلى أنه يتم العمل مع القوى الوطنية الأخرى على استراتيجية الخروج من اتفاق أوسلو.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في كلمة له، إن اتفاق أوسلو المشؤوم هو الحصاد الكارثي لشعبنا، وهو أسوأ من وعد بلفور.

وأضاف الحية، أن اتفاق أوسلو قسم الشعب الفلسطيني وكان معبرا للتطبيع مع الاحتلال، مشيرا إلى أن الاتفاق "كبل يدنا وجرم مقاومتنا".

وأكد أن أوسلو مهدت الطريق لتهويد القدس وصفقة القرن، مشددا على ضرورة حشد الطاقات لتجريم العدو الصهيوني وتقديم قادته للمحاكم الدولية.

وأوضح الحية أن الضفة المحتلة قلب الصراع وغزة حامية القضية وصمام الأمان للمشروع الوطني، مبينا أن مسيرات العودة أكدت أن الشعب الفلسطيني يمتلك من الإرادة ما لا تملكه دول وشعوب.

وطالب بإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أساس الشراكة السياسية، مؤكدا أن الوحدة الوطنية هي المخرج الحقيقي للخروج من الأزمة الراهنة.

من جانبه، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله إنه خلال 25 عامًا تمت سرقة الأراضي، وبناء المستوطنات وتكثفت التعديات على الأوقاف.

وشدد على أن فلسطين والقدس لن تعود إلا بسواعد أبنائها، معتبراً أن اتفاقية أوسلو كانت نكبة ومؤامرة جديدة على الشعب الفلسطيني.

تعزيز الوحدة الوطنية

وفي كلمة نيابة عن فصائل المقاومة، طالب المتحدث باسم لجان المقاومة أبو مجاهد السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بإلغاء أوسلو وسحب الاعتراف بالكيان الإسرائيلي.

كما طالب بالتحلل من كل الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال والتي مست قيمنا ومبادئنا الوطنية وعلى رأسها التنسيق الأمني.

وبين أبو مجاهد أنه من أهم الواجبات الوطنية هو تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وفقا لاتفاق القاهرة 2011 ومخرجات بيروت 2017 وإلغاء العقوبات المفروضة على قطاع غزة فورا.

ودعا إلى إعادة ترتيب وتفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير واجتماعه بما يضمن مشاركة كافة القوى.

وشدد على أنه سيبقى خيار المقاومة هو الخيار الامثل لتحرير فلسطين وانتزاع الحقوق، ولن يفلح التصدي للعدو إلا بوحدتنا ومقاومتنا.

كما دعا إلى مواصل مسيرات العودة الكبرى لتشمل كل الجغرافيا الفلسطينية كونها تشكل فرصة حقيقية لاستعادة وحدتنا الوطنية على أساس المقاومة.



مواضيع ذات صلة