2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس16
جنين18
الخليل15
غزة20
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-09-18 15:26:20
تعرض سيرتها ومسيرتها للرأي والرؤية ..

قبيل انطلاقتها الـ31..حماس تُصَدر "المنهج العلمي" للمشهد الفلسطيني

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

على أعتاب الانطلاقة الـ"31" لحركة "حماس"، ارتأت حماس كـ"حركة تحرر وطني" أن تكرس المنهج العلمي في إدارة صراعاتها، بعرضها سيرتها ومسيرتها لنخبة من السياسيين والمفكرين والباحثين في الداخل والخارج، بالإضافة للشعب الفلسطيني باطلاقها" المؤتمر العلمي الأول: الواقع والمأمول"، كـ"مؤشر على مرونتها الذي عكسته وثيقتها التي تم تعديلها العام الماضي"، حسب سياسيين وباحثين ومراقبين.

المؤتمر العملي ..رسالة حيوية ومرونة حماس

يقول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني ثوابته، أن "رسالة المؤتمر العملي الأول للحركة في هذه اللحظة التاريخية للشعب الفلسطيني؛ يدلل على حيوية حماس وآفاق تطورها على مدار 30 عاماً من نضالها، الأمر الذي سيضيف زخماً لشعبنا ومساره".

وأضاف أثناء تواجده بالمؤتمر: "المؤتمر تأكيد على استعادة الدور بعد قراءة معمقة للواقع ودراسة الحالة الفلسطينية"، معتبراً أن أوراق المؤتمر مهمة؛ وتكرس حقيقية أن المنهج العلمي في إدارة الصراع، أمر في غاية الأهمية".

من جهته أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن "المؤتمر، يؤسس لإعطاء الرؤية  لآفاق تطورات حماس، أحد مرتكزات الحركة الوطنية، التي استطاعت على مدار 30 عاماً الجمع بين الرؤية السياسية والمقاومة".

ودعا إلى مواجهة التحديات التي تحدق بالقضية، للخروج برؤية سياسية تبني إطاراً وطنياً يعزز إطار منظمة التحرير بمشاركة  حماس والجهاد الإسلامي.

أما الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال يقول، أن " حماس، بعد 30 عاماً من انطلاقها، أكدت أنها إضافة نوعية ليس فقط كضرورة وطنية كانت موجودة، عندما كانت هناك مهابط تعرضت لها القضية بعد خروج منظمة التحرير من بيروت عام 1982، واتفاق الأوسلو الخطيئة والممر لتصفية قضيتنا. على حد وصفه.

ويرى أن حماس بفكرها السياسي الوطني الإسلامي الوسطي، كانت طوق نجاة لقضيتنا من التصفية.

بدوره قال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محمد الصغير، أن حركة حماس، في ثلاثين سنة،  اتت رمزاً للتضحية والرباط ورفع راية الجهاد والاستشهاد، وصورة مشرقة للدعوة والتربية والجهاد.

وأضاف في كلمة مسجلة : "حماس، البذرة الطيبة للشيخ أحمد ياسين، حققت بدايات النصر إلى يعود بأيديهم وجهادهم الأقصى والأسرى".

من جهته قال عضو هيئة علماء فلسطين في الخارج وصفي أبو زيد في كلمة مسجلة، أن المؤتمر له دلالات مهمة، على المرونة الفكرية للحركة وعلامة فارقة على تطورها بعد وثيقتها عام 2017، مشدداً: " ان الشعوب العربية تعلق آمال كبيرة عليها".

ملاحظات المؤتمر من موضع التقدير.. للتنفيذ

وترى الحركة أنه بعد مرور ثلاثين عاما على تأسيسها خاضت خلالها الكثير من التجارب الدعوية والسياسية والكفاحية وأصبح لها مكانة مهمة على المستوى الإقليمي والدولي تؤثر وتتأثر بالأحداث المحلية والإقليمية والدولية، ولذلك لابد من دراسة الحركة (ماضيا وحاضرا ومستقبلا) لتقديم رؤية تحليلية نقدية للحركة في جميع المجالات إسهاما في تطوير وتحسين أداء الحركة وجهودها في تحرير الأرض والإنسان، واستخلاصا للعبر واستشرافا للمستقبل، ومن هنا يأتي هذا المؤتمر العلمي الدولي الأول ( حماس في عامها الثلاثين – الواقع والمأمول(.

ويقول عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، أن " تقديم حماس أدبياتها للنقد والدراسة، أمام المفكرين والعلماء والدارسين؛ دلالة على قدرتها على استيعاب كل المتغيرات".

وشدد قائلاً: " حماس، ستضع كل الملاحظات والتوجيهات موضع احترام وتقدير وتنفيذ في مرحلة التحرير الوطني".

وأضاف: " المؤتمر، يضع على عاتق الحركة عملية النهوض بالمشروع الوطني ومسؤولية كبيرة لحماية ثوابت شعبنا وقيادة خيار المقاومة".

أما القيادية في الحركة النسائية لحركة حماس جميلة الشنطي، قالت : "حماس في عامها الثلاثين ، رغم التحديات التي واجتها، ورغم التخلي الإقليمي عنها في محطات كبيرة، وارتكازها لوحدها إلا أنها أثبتت أنها قوة تمثل كل التحديات، وأنها حركة معافه قوية، حماس الأن هي الشباب، سنجد منها الكثير أعطت الكثير في البدايات فما بالنا الآن في الشباب".

بدورها ناهد عصيدة زوجة الشهيد مازن فقها، قالت: "حماس شعلة منطلقة منذ بدايتها، متمسكة بثوابتها مشعلة بدماء شهدائها وألام جرحانها،ونأمل ان تستمر بداقع أقوى".

ويهدف المؤتمر بحسب الحركة إلى التعرف على تطور البنية التنظيمية للحركة وتطور البنية التنظيمية ومعرفة مراحل التطور في الخطاب الدعوي لها.

كما يهدف إلى تحديد مراحل ومسار تطور الفكر السياسي للحركة، وتوضيح تطور الخطاب الإعلامي وبيان استفادة الحركة من الحاضنة الشعبية والعمل الطلابي والنقابي، كذلك توضيح مكانة المرأة ودورها ومكانة الشباب ودورهم.

ومن بين الاهداف أيضا التعرف على تجربة الحركة قبل الحكم وبعده، وتوضيح التطور العسكري للحركة منذ نشأتها، وبيان تطور علاقات حركة حماس العربية والدولية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر
صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة
صورقواتالاحتلالتقتحمحيالمصايففيالبيرة

الأكثر قراءة