2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس9
رام الله9
نابلس11
جنين12
الخليل8
غزة13
رفح12
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-09-20 13:01:27
السلطة تعتبر أن هناك تضاب بين المصالحة والتهدئة..

المدلل: يجب إتمام المصالحة لمواجهة المؤامرات وجهود مصر مستمرة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: إن "المفهوم الحقيقي للتهدئة التي نعمل من أجلها، هو كسر الحصار عن أبناء شعبنا، وتثبيت اتفاق 2014"، مردفاً: "لا يجوز أن يبقى الشعب الفلسطيني في غزة يعيش في هذا الحصار الخانق، الذي أثر على كل مناحي الحياة في القطاع."

وأضاف المدلل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نتمنى ألّا تكون هناك جدلية بين أيهما يكون قبل الآخر؛ التهدئة أم المصالحة، وعلى العكس تماماً، إذا كان كسر الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني هو خيار الكل الفلسطيني اليوم؛  فإن المصالحة هي خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني أيضاً".

وتابع قائلاً: "يجب أن تتم المصالحة بأسرع وقت ممكن؛ حتى نستطيع مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية؛ لكن في نفس الوقت، الكل الفلسطيني اليوم عليه واجب أن يدفع باتجاه كسر الحصار عن أبناء شعبنا."

ولفت في ذات السياق، إلى أن "الجهد المصري ما زال مستمراً، وأن المصريين حريصون على كسر الحصار عن قطاع غزة، وحريصون على  تكريس المصالحة"، مردفاً: "المصريون لا يزالون على تواصل مستمر مع الجميع، من أجل الخروج من الأزمات التي يعيشها القطاع".

وأكد قائلاً: "المشكلة تكمن الآن عند الإخوة في السلطة الوطنية، الذين يربطون ملف المصالحة بملف كسر الحصار عن قطاع غزة"، موضحاً: "أنا أقول ملف كسر الحصار وليس التهدئة؛ لأن الإعلام ضخّم موضوع الحوارات التي حدثت في مصر، فالموضوع هو تثبيت اتفاق 2014، المتعلق بكسر الحصار عن القطاع وعودة الحياة لطبيعتها في القطاع".

وأضاف: "المشكلة عند إخواننا في السلطة، أنهم يعتبرون أن هناك تضارب ما بين التهدئة والمصالحة"، مشدداً على أن "السلطة الفلسطينية إذا كانت بالفعل تريد التصدي لمؤامرة صفقة القرن؛ يجب أن تجسّد الوحدة الوطنية، من خلال تطبيق الاتفاقيات السابقة، خصوصاً اتفاق 2011 في القاهرة".

وفي معرض سؤاله حول سبب دعوته للسلطة بتطبيق الاتفاق دون ذكره لحماس، قال القيادي في الجهاد الإسلامي: "حماس تفتح الحوارات مع الكل الفلسطيني، فيما ترفض السلطة الاستماع إلى الفصائل الفلسطينية."

وأضاف: "الحديث عن التمكين دون الحديث عن حدود لهذ التمكين مرفوض؛ فالكل الفلسطيني بما فيه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ترفض الإقصاء، والكل الفلسطيني يؤمن بالشراكة السياسية والوطنية، وهذا ما يجب على السلطة الوطنية أن تسير فيه، ومفهوم التمكين بمعنى الإقصاء، هذا مرفوض فلسطينياً".

يذكر أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في تصريح سابق له، "أقر بأن الربط بين المصالحة وإنهاء الحصار عن قطاع غزة ما زال متعثرا"، مضيفا "نحن نمضي في ملف إنهاء الحصار ضمن ضوابط وتحركات في إطار وطني".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة
صورقواتالاحتلالتقتحمحيالمصايففيالبيرة
صوراحياالذكرىالرابعةلاستشهادالوزيرزيادابوعينفيقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة