المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين16
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-09-25 12:34:30
حرب صامتة على الهوية..

حتى الدّحية لم تسلم من سرقتهم .. !

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

لا تنفك إسرائيل عن سرقة كل ما يخص الفلسطينيين وتنسبه إليها، لذلك لم يكن الأمر جديداً أن تقوم إسرائيل التي سرقت الأرض الفلسطينية، بسرقة أحد الفنون الشعبية "الدحية"، وتغنيها في حفلاتها باللغة العبرية، وهي التي سبق وسرقت العديد من العادات والتقاليد الفلسطينية؛ خاصة الأزياء والمأكولات الشعبية.

وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي فيديو لحفل في إسرائيل، غنوا فيه "الدحية" باللغة العبرية، وقام الحاضرون بتقليد الرقصة، وأدوها بنفس الأداء الحركي الذي تؤدّى به.

وأثار الفيديو الذي تم تداوله موجة استياء عارمة لدي الفلسطينيين، لأن سرقة التراث هو بمثابة حرب صامتة حقيقية على الهوية الفلسطينية، في محاولة لطمسها بالكامل.

بدوره قال رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية غسان وشاح، إن المعركة التراثية مع الاحتلال على أشدها، وهي ولا تقل خطورة عن احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية.

وأضاف وشاح في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لو تأملنا المشهد الفلسطيني والحالة الفلسطينية، فإن جبهة الصراع الثقافي مفتوحة ومحتدمة؛ فالصهاينة كل يوم يعملون على طمس الهوية، ويسرقون التراث الثقافي والفلكلور الفلسطيني وينسبوه لهم على أنه تراث توراتي صهيوني، من أجل أن يثبتوا أن لهم حق تاريخي وديني على أرض فلسطين".

وتابع: "هم جاؤوا من أكثر من 91 دولة من العالم، جمعتهم أوروبا، وأسكنتهم بقوة النار والرصاص على أرضنا؛ لذلك هم يبحثون عن أي شيء يربطهم بهذه الأرض".

وأردف: "ليس غريباً أن يسرقوا "الدحية"، وهم الذين قدموا أكثر من 5000 آلاف قصة حدثت على أرض فلسطين، لمنظمة "اليونسكو"، على أنها قصص توراتية تربطهم بهذه الأرض من آلاف السنين".

ولفت في ذات السياق إلى أن "الحركة الصهيونية عام 1922، وقبل قيام إسرائيل بقرابة 26 عاماً، أسست ما تُسمى بـ"لجنة الأسماء"، ومهمتها هو تغيير الأسماء في القدس وكل فلسطين"، مشدداً في ذات الوقت، "أن دولة إسرائيل قائمة على الكذب والتزوير وسرقة تراث وتاريخ الآخرين".

ودعا رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية، كل فلسطيني وعربي ومسلم أن يدعم جبهة الصراع الثقافي، في ظل هذه الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال على التراث والتاريخ الفلسطيني، والتي لا تقل عن جبهة الصراع العسكري.

وتؤدَّى الدحية بشكل جماعي. يصطف الرجال بصف واحد أو صفين متقابلين ويغني الشاعر المتواجد في منتصف أحد الصفين قصديته المغنّاة والتي تشبه الهجيني يردد الصفين بالتناوب (الرداده)، البيت المتفق عليه سلفاً بالتدرج بين كل بيت شعر يلقيه الشاعر.

ويستعمل التصفيق كلون إيقاعي في الدحية،  وهي تتميز بالحماس في أدائها الحركي، ويتطلب من المشارك فيها أن يوفّق بين أدائه الحركي والتنفسي حتى يتمكن من مجاراة باقي المشاركين، ويسمى شاعر الدحية بالبداع.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراعتصامللفصائلالفلسطينيةبغزةعقبإعدامالاحتلاللـ3شهدافيالضفة
صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة

الأكثر قراءة