المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين16
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-09-25 15:15:58

حالة من الجدل تسبق خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة

وكالة قدس نت للأنباء – تقرير- ناهض منصور

منذ أيام مضت ولا حديث فى الوسط السياسي الفلسطيني إلا حول خطاب الرئيس محمود عباس "أبومازن"، وما رافقه من حالة جدل وصلت لحد التراشق الإعلامي ما بين حركتى حماس وفتح، وإطلاق الحملات المناصرة والمعارضة له.

وفي هذا الصدد رأى محللون سياسيون، أنه يجب دعم الرئيس عباس في خطابه لأنه سيكون بمثابة المواجهة مع الإدارة الأمريكية، وتصدياً لصفقة القرن، بينما راى آخرون أن خطاب الرئيس في الأمم المتحدة لن يكون خطاباً استثنائياً ولا تاريخيا.

وانطلقت اليوم، أعمال الدورة الـ ـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومن المقرر أن يلقي عباس خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل.

يرفض صفقة القرن

وراى الكاتب والمحلل السياسي د. ابراهيم ابراش، أن دعم الرئيس أبو مازن في الأمم المتحدة واجب وطني، وذلك لأجل المصلحة الوطنية العليا كون هناك عنوان رسمي واحد للشعب الفلسطيني وهو منظمة التحرير الفلسطينية التي يعترف بها كل العالم كممثلة للشعب وينتظر العالم منها من خلال الرئيس أبو مازن الموقف الفلسطيني من القضايا الأساسية للصراع مع إسرائيل.

واوضح أبراش وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الرئيس أبو مازن سيخاطب العالم من خلال الجمعية العامة بعد أيام ليس بصفته رئيس حركة فتح بل بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وحول التوقعات المرجوة من وراء الخطاب قال أبراش:" من المتوقع خلال هذا الخطاب أن يكشف الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ويعيد التأكيد على الحقوق السياسية التي تم التوافق عليها وطنيا وخصوصا الحق في دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها ".

مواصلا حديثه، كما من المتوقع أن يرفض صفقة القرن وكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية ويؤكد على تمسكه بخيار السلام العادل، فما الذي يمنع تجاوز كل الخلافات والمناكفات السياسية ولو مؤقتا ونقف سويا خلف الرئيس وهو يخاطب العالم ومن خلال ذلك نبلغ العالم بأن كل الشعب يقف موحدا حول الرئيس في مطالبه العادلة التي تعبر عن الإجماع الوطني.

وأضاف أبراش، وهذه ليست دعوة لمناصرة طرف فلسطيني على آخر بل دعوة لتحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية وليعرف العالم بأن الفلسطينيين وإن اختلفوا في كيفية إدارة شؤونهم الداخلية إلا أنهم موحدون في مواجهة العدو الأساسي إسرائيل وأن لهم هدفا مشتركا وواضحا لا خلاف عليه .

حماس: يفتقر للدعم الفصائلي

هذا وهاجمت حركة حماس الرئيس عباس قائلة: إن إرادة شعبنا وتضحياته العظيمة هي أكبر من أن يمثلها الرئيس محمود عباس في خطابه المرتقب في الأمم المتحدة.

وذكر المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي: "أن الذي يقوّض صمود شعبه ويفتقر للدعم الفصائلي والالتفاف الشعبي لا يستحق تمثيل شعبنا".

وأوضح القانوع، أن عقد المجلس الوطني بالتزامن مع خطاب عباس لن يمنحه الدعم أو التأييد لأنه فاقد للشرعية وأحد أدواته الانفصالية.

من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي محمود مرداوي، ان "خطاب الرئيس عباس لن يختلف عن ما سبقه من خطابات إلا بتحطم الجبهة الداخلية وتفتيتها جراء الاستفراد والإقصاء واحتدام اعتداءات العدو في القدس وغزة والضفة بتشجيع ورعاية ودعم وإسناد من الإدارة الأمريكية".

وذكر مرداوي، ان اى خطابات لن يتجاوز أثرها مدة بثها على المشاعر ولن ينعكس في الواقع وبقي الاستيطان يتوسع ويزدهر والتهويد يتعمق وينتشر حتى حُولت القدس عاصمة للعدو ونقلت السفارة الاسرائيلية اليها، فكيف إذن بهذا الخطاب أن يصبح تاريخياً في ظل هذا الضعف والتهتك في الموقف واستشراء التفرد والإقصاء؟.

وأضاف، أن الخطاب لن يكون له مردود في ظل الخاطر والتهديدات الشديدة للقضية و الصفقات الإقليمية التى تستهدف تصفية القضية وفي المقدمة منها صفقة القرن، موضحا ان الرئيس عباس لا يجتمع مع الفصائل ولا يستشرها، ولا ينجح في الاجتماع معها تحت قبة واحدة بسبب تعنته وتمسكه باتفاق أوسلو المشؤوم وعدم احتمال تقبل وجود المقاومة وتفعيل دورها وتهيئة الظروف لإنجاحها .

وان الخطاب في ظل واقع لا يضغط على المحتلين من خلال المقاومة والتصدي للمستوطنين في ظل استمرار التنسيق الأمني وعدم السماح للمقاومة بحماية الشعب ومصالحه وحقوله وبياراته لن يكون لهذا الخطاب صدى ولن يلقَ اهتماماً.

الأمم المتحدة ساحة للإشتباك السياسي

من جهته قال منصور أبو كريم الكاتب و الباحث السياسي في مركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير: "أن خطاب الرئيس عباس في الأمم يأتي في ظل ظروف فلسطينية وعربية ودولية غاية في الصعوبة والتعقيد، خاصة بعد الموقف الأمريكي من قضايا الحل النهائي ومحاولة إدارة ترامب شطب قضية القدس واللاجئين والمستوطنات من على طاولة المفاوضات، وبالتالي خطاب الرئيس سوف يوضح الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي من الموقف الأمريكي الجديد.

وذكر أبو كريم وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الطرف الفلسطيني لا يمتلك طائرات أو بوارج حربية أو حملات طائرات لكنه يمتلك قوة الحق ومساندة المجتمع الدولي، الرئيس سوف يضع العالم أمام مسؤوليته في مواجهة الموقف الأمريكي من جانب ودورهم في تغطية عجز السلطة الفلسطينية والأونروا من جانب آخر.

مواصلا حديثه، لذلك أهمية دعم خطاب الرئيس في الأمم لا يأتي من سياق حزبي كما يظن بعض الحمقى وإنما تأتي من موقف وطني جامع لتثبيت الحقوق الوطنية الفلسطينية في مواجهة التحول في الموقف الأمريكي من جانب والصلف الإسرائيلي جانب أخر ، لذلك من يقوم بمنع هذا الدعم هو يضع نفسه في الخندق الأمريكي والإسرائيلي حتى لو كان ذلك بدون وعي.

ونوه أبو كريم، بانه لابد من الاعتراف بأن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هي ساحة من ساحات الاشتباك السياسي والقانوني مع الاحتلال الإسرائيلي ومع الانحياز الأمريكي، وخلال السنوات الماضية حققت الدبلوماسية الفلسطينية العديد من النجاحات على هذه الساحة، منها وأهمها ترقية مكانة فلسطين من عضو مراقب إلى دولة مراقب وحصولنا على صفة الدولة بدون العضوية الكاملة، وأصبح الطريق ممهد لدينا للانضمام للعديد من المنظمات والاتفاقيات والوكالات الدولية، كان أهمها محكمة الجنايات الدولية، وبالتالي من يحاول التقليل من هذا المسار كلامه مردود عليه، خاصة جماعة الممر المائي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراعتصامللفصائلالفلسطينيةبغزةعقبإعدامالاحتلاللـ3شهدافيالضفة
صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة

الأكثر قراءة