2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس13
جنين15
الخليل11
غزة17
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-10-04 15:14:12
في ظل تهديدات الرئيس..

ما هي خيارات حماس وهل باتت عودة دحلان للمشهد قريبة؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ

تهديد الرئيس "محمود عباس" الصريح لغزة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، يفتح مجموعة من التساؤلات حول خيارات حماس في المرحلة المقبلة؟ وما الذي تمتلكه الحركة للرد على أي إجراء عقابي قد يُقدم عليه "أبو مازن"؟ .

الجميع غير معني بانفجار الأوضاع..

من جانبه الكاتب والمحلل السياسي ثابت العمور، يقول: "مَن يقرأ حركة حماس جيداً، يجد أن هذه الحركة لا تعدم الخيارات"، لافتاً إلى وجود مجموعة من العوامل تساعدها على ذلك.

ويضيف العمور في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، " هناك ضغوطات عربية على الرئيس "محمود عباس" بألّا يُقدم على تنفيذ العقوبات التي لوّح بها ضد قطاع غزة"، مشيراً إلى "الأخبار التي تحدثت عن أن نتنياهو طلب من السيسي ان يضغط على "أبو مازن" كي لا يقدم على هذه العقوبات، تخوفاً من أي انفجار قد يحدث".

ويتابع قائلاً: "لا مصر ولا إسرائيل ولا السلطة يريدون أن تنفجر الأمور في وجه قطاع غزة؛ لأنه إذا انفجرت الأمور لا يمكن حينها السيطرة عليها في ظل تراكم المشاكل والأزمات في القطاع"، مشيراً في ذات السياق، إلى ما أوردته صحيفة هآرتس اليوم حول أن "حكومة نتنياهو وافقت على تزويد محطة كهرباء قطاع غزة بكميات من الوقود، بعد أن سددت قطر ثمنه والمقدر  بعشرات ملايين الدولارات، وأنه سيبدأ إدخال الوقود اليوم رغم معارضة الرئيس الفلسطيني للصفقة".

ويتوقع العمور أننا قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، مردفاً: "إذا حدث ذلك، فإنه سيرفع رصيد حركة حماس ليس في غزة فقط؛ بل في الضفة الغربية أيضاً، الأمر الذي سيجعل حضورها وحظوظها في الشارع أكبر من حضور وحظوظ الرئيس "محمود عباس".

التلويح بورقة دحلان من جديد..

وعن أوراق قوة أخرى تمتلكها حماس في وجه الرئيس "محمود عباس"، نوّه إلى أن " لدى حماس قنوات دولية تتعلق بموضوع "التهدئة"، مضيفاً: "هناك قناة اتصال قوية بين "ملادنيوف" وحماس بخصوص المضيْ الفعلي للتهدئة مع فصائل المقاومة وإسرائيل، متابعاً:  لديّ معلومات تقول أن ملف التهدئة لم يتم تجميده على الإطلاق، وربما نحن قريبين جداً من الإعلان عنها، وربما قد يبقى الامر على ما هو عليه؛ بمعني أن تبقى "تهدئة غير معلنة".

ولفت إلى أنه من ضمن الخيارات أيضاً، ما تم التلويح به مصرياً للرئيس "محمود عباس"، من أنه سيتم استدعاء "دحلان" للمشهد، مشيراً إلى أن "من الأوراق التي ستلعب بها حماس هي عودة دحلان للمشهد وحينها ستقوم بتهيئة الأمر له، لأنها باتت لا تراهن على "محمود عباس".

وعلى صعيد موازٍ، أوضح العمور أن "حماس أمضت 12 عاماً في العملية السياسية، وهذه التجربة أوجدت لدى الحركة خبرة ومرونة، بحيث جعلتها لا تضع كل البيض في سلة واحدة، وبالتالي حتى في ملف التهدئة هي لا تراهن فقط على الوساطة المصرية، ولكن لديها أيضاً خيار "ميلادينوف"، وكذلك تماماً فيما يتعلق بالدعم؛ فهي لا تراهن على قطر فقط ولكن هناك تركيا أيضاً، كما أن لديها خطوط مع إيران.

ومن بين الخيارات الحمساوية أيضاً، يرى أن حماس قد تسعى لتشكيل لجنة إدارية جديدة يتم تشكيلها من شخصيات مستقلة؛ مشيراً إلى ان "كل مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية هي الآن باتت أقرب لحركة حماس منها إلى الرئيس "محمود عباس"، لسبب بسيط متعلق بأنه لا أحد يريد ان يكون شريكاً في عقوبات قد تفرض على قطاع غزة".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدعمرالعواودةلمثواهالأخيرفيبلدةاذنابالخليل
صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر
صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة

الأكثر قراءة