2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس16
جنين18
الخليل15
غزة20
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2018-10-12 22:43:50

الشعبية تقيم حفل تأبيني حاشد للراحل أبو عثمان النجار

خان يونس - وكالة قدس نت للأنباء

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جورت اللوت بمحافظة خان يونس حفلاً تأبينياً حاشداً للمناضل القائد الوطني رأفت النجار " أبو عثمان" بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية وعائلة النجار وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والهيئة الوطنية لمسيرة العودة وجمهور غفير من محافظة خان يونس. وبحضور الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الرفيق مصطفى البرغوثي.

وافتتح محمود الشتات الحفل مرحباً بالضيوف وبالحشد الكبير، مشيداً بمناقب القائد الراحل، داعياً الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.

وألقى مصطفى البرغوثي كلمة قال فيها " نؤبن اليوم مقاتلاً باسلاً مكافحاً معطاءً عرفته خان يونس ابناً بطلاً باراً، وعرفه قطاع غزة مناضلاً جسوراً، وعرفته فلسطين قائداً وطنياً بارزاً".

وأضاف البرغوثي: " الرفيق رأفت النجار هو ذلك البطل الذي طافت سمعته ومكانته في كل أنحاء فلسطين، هذا المناضل الذي جذب أفئدة الناس بعمله الاجتماعي وحسه الوطني وانتمائه النضالي، شد الناس وجذبهم ببطولاته في حركة القوميين العرب وقوات المقاومة الشعبية، قائداً مناضلاً في الجبهة الشعبية، وأسيراً مكافحاً مناضلاً بطلاً في سجون الاحتلال ضد أبشع أنواع التعذيب والقمع والتي لم تكسر إرادته".

وعبّر البرغوثي في كلمته عن فرحته البالغة بحضوره إلى القطاع بين أبناء شعبه بعد فترة انقطاع اجبارية، لافتاً أنه موجود في القطاع للتأكيد على وحدة النضال الفلسطيني، ووحدة المقاومة الشعبية الفلسطينية، ووحدة الكفاح والوطن.

وأشاد البرغوثي في كلمته بمحافظة خان يونس التي صمدت كغيرها من مدن القطاع في العدوان والحروب الصهيونية المتتالية على القطاع وفي الحصار، وكانت قلعة باسلة، واصفاً غزة بكفاحها وصمودها بالتاج على الرؤوس.

وأكد البرغوثي أن الوحدة التي تجلت في الإضراب الموحد قبل أيام أكدت أن كل محاولات تفتيت وتقطيع الشعب لن تنجح، تلك الوحدة التي رأيناها في مسيرات العودة وفي الخان الأحمر وفي القدس، والتي يجب أن تتوج بمصالحة ووحدة وطنية راسخة ترفع المعاناة الإنسانية عن أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الباسل، وكسر هذا الحصار الظالم، داعياً لتكاتف الجميع من أجل إنهاء الحصار وإلغاء كل الإجراءات المفروضة على القطاع.

وقال البرغوثي " غزة لا تستحق منا جميعاً كفلسطينيين إلا أن نضعها على رؤوسنا، ونفتخر بنضالها وكفاحها أمام العالم بأسره"،  مؤكداً على ضرورة العمل وتوحيد الجهد المشترك من أجل تصعيد المقاومة والكفاح حتى تحقيق حريتنا واستقلالنا، وتعزيز مقاطعة الاحتلال في المحافل الدولية.

وختم كلمته قائلاً: " أن مناضلاً مكافحاً بطلاً مثل رأفت النجار لن يموت، وذكراه لن تموت، وأنه حي فيكم وفي رفاقه وكفاحهم، وفي هذا الجيل من الشباب الرائع الذي يواصل حمل شعلة النضال والكفاح، وشعلة كرامة الشعب الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى، فهذا الشعب قامته عالية ونضاله عالي ونحن نفتخر ونعتز به".

من جانبه، ألقى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة القوى الوطنية والإسلامية والهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار تقدم فيها باسم القوى والهيئة الوطنية بالتعزية في الأخ المناضل الكبير الرفيق رأفت عثمان النجار ابن الجبهة الشعبية البار ورفيق الدرب في الكفاح والنضال.

وقال البطش " نقف في تأبين الأخ المناضل والمكافح أبو عثمان، هذا الرجل الذي أفنى حياته دفاعاً عن شعبه ووطنه وعن عدالة قضيته، تشهد له أزقة خان يونس وشوارعها، وفي معتقلات العدو وزنازينها، تشهد له جماهير خان يونس التي أحبته وأعطته الثقة أكثر من مرة، فقد كان من خيرة أبناء هذا الوطن والرفاق الذين ساروا على درب المقاومة والتحرير".

وخاطب البطش روح الراحل قائلاً: " تمهل في الرحيل ولتعلم أن من بعدك رفاق ومكافحين سيحملون شعلة المقاومة "، مؤكداً على استمرار شعبنا ووفائه في مواصلة مشروع المقاومة والنضال والمضي في حمل لواء الحق والشعب، والمقاومة، مهما كلف ذلك من ثمن ووفاءً للذين سبقونا ويعانون في زنازين العدو.

وأضاف البطش" سنستمر في مشوارنا أخوة ورفاق ومجاهدين بكل قوانا وكل فصائلنا نحو الهدف المنشود حتى طرد الاحتلال واستعادة الأرض من براثنه، كما وستستمر مسيرات العودة وكسر الحصار رغم الأثمان الباهظة التي ندفعها من أجل العودة وكسر الحصار، وستستمر هذه الأداة الكفاحية بأيدي شعبنا لترد الضيم عن القدس ومحاولة تهويدها لتصبح أداة كفاحية ترتفع فيها أصوات الجماهير إلى جانب أصوات البنادق في كل وقت، وترتفع فيها أصوات الجماهير المخلصة والمؤمنة بعدالة قضيتنا، بأنه آن الأوان الحرية والتحرير، هذه الأصوات تحميها بنادق المناضلين والمكافحين والمجاهدين لكي تستمر معركتنا في وجه هذا المحتل".

من جانبه، ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة مسئول فرعها في غزة جميل مزهر كلمة الجبهة الشعبية استهلها بنقل تعزية ومواساة الأمين العام أحمد سعدات ونائبه أبو أحمد فؤاد والمكتب السياسي، واللجنة المركزية، موصولاً بالتحية والتقدير لكل من شارك في العزاء وهذا الحفل التأبيني للقائد الوطني والرفيق المناضل رأفت النجار (أبو عثمان) أحد أعمدة النضال الوطني الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة في القطاع، والذي رحل عنا بعد أن أفنى عمره مناضلاً في خدمة وطنه وشعبه.

وقال مزهر: " باستشهاد القائد أبو عثمان، انطفأ عمر منارة نضالية كبيرة، ولكن ارثه النضالي سيظل يضئ بثوريته وبتجربته النضالية الكبيرة وبصلابة موقفه وثباته على المبادئ سماء ثورتنا الفلسطينية، فقد خسرنا هامة كبيرة لم تكن عادية أو شخصية عابرة في سفر نضالنا الوطني، فقد كان الرفيق المناضل أبو عثمان نموذجاً نضالياً مؤمناً بهويته الوطنية وبانتمائه الروحي إلى أبناء شعبنا، عابر للحزبية والفئوية الضيقة، كتعبير نضالي وثقافي واجتماعي مكثف عن الثورة الفلسطينية".

وأضاف مزهر" بأن هذه الصفات كانت من أبرز معالم شخصيته التي برزت مبكراً عندما التحق في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث خاض عبرهما معترك النضال الفلسطيني وامتشق السلاح وقاتل منذ الدوريات والعمليات الأولى التي أدت إلى خسائر في صفوف الاحتلال، كما داخل السجون حيث أسس فيها مدرسة نضالية أعطتنا دروساً بالغة في الصمود والصلابة...إلى الانتفاضة الأولى والتي عاش تفاصيلها وثوريتها وزخمها الشعبي باعتباره أحد قادتها. وكان له الشرف بأنه أول من تحدى قرارات الإبعاد وشكّل آنذاك سابقة نضالية سُجلت باسمه".

وأكد مزهر بأن" الرفيق الراحل أبو عثمان كان قائداً شعبياً ومجتمعياً أيضاً أحب الناس فأحبوه وحملوا له مظلوميتهم.. فكان سنداً لهم وساعدهم وسخر كل أوقاته في خدمتهم، حتى أضحى أحد الأسماء الحركية لمدينة خان يونس."

وأضاف مزهر بأن" الرفيق الراحل كان شخصية وطنية ومجتمعية بامتياز تكللت بالانتماء والوفاء، مهتمة بأدق تفاصيل الحياة وتركت بصماتها المؤثرة في كل مكان وفي وجدان كل من عايشوه، ما جعل من تجربته النضالية الغنية الهاماً للجميع، فقد طبق الرفيق الراحل بصدق شعار "أن من يريد أن ينتصر لفلسطين ويناضل من أجلها يجب أن يعطي بلا توقف وبلا حدود".

وأشار مزهر بأن فلسطين برحيل المناضل أبو عثمان فقدت رجلاً من أوفى وأصلب وأعظم الرجال ورغم الخسارة الكبيرة إلا أن تجربته النضالية الغنية ستظل تشكل لنا إلهاماً لمواصلة طريق النضال.

واعتبر مزهر أن الوفاء للمناضل أبو عثمان بالمضي قدماً من أجل تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة باعتبارها الطريق الآمن لمواجهة التحديات والمخاطر وعلى رأسها صفقة القرن، ما يستدعي ضرورة أن نسمو جميعاً فوق الخلافات ونترك وراء ظهرنا كل الإشكاليات التي تعرقل طريق المصالحة، ونزيل من قلوبنا الشوائب ونوقف التراشق الإعلامي ونواجه جماعات المصالح التي تعبث لتأبيد الانقسام خدمةً لمصالحها وأجنداتها.

ولفت مزهر بأن الهجمة كبيرة على قضيتنا وحقوقنا، ولن نستطيع مواجهتها ونحن منقسمين. وهو يتطلب توفير الإرادة الجادة في تغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة، والذهاب إلى تطبيق الاتفاقيات الوطنية وعلى رأسها اتفاق القاهرة في 2011 وبيروت 2017 كمخرج من الأزمة الراهنة وبما يعزز الشراكة الوطنية، ويمهد لعقد مجلس وطني توحيدي جديد يوحد طاقات شعبنا في الوطن والشتات ويرسم الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الاحتلال والتحديات المحدقة بنا.

وأفاد مزهر بأن الجبهة وعدد من القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية تجري اتصالات حثيثة بهدف التحرك الوطني والشعبي في غزة والضفة والشتات لإنهاء الانقسام الأسود وحماية المنظمة من الهيمنة والتفرد، ومحاولات تبديدها ومواجهة المؤامرات المشبوهة التي تستهدف تصفية قضيتنا.

وقال مزهر " لقد ترك لنا الراحل وصية بضرورة التمسك بالمقاومة باعتبارها حياة وأن البديل عنها هو الاستسلام والخنوع والضياع، وأن مهمة التمسك بالمقاومة الشعبية بكافة أشكالها هي مهمة الجميع كجزء طبيعي من فلسفة نضالنا واستراتيجيتنا".

وشدد مزهر على أن تعزيز صمود أبناء شعبنا والتخفيف من معاناته يتطلب أن تتحمّل حكومة الوفاق مسئولياتها الكاملة تجاه أهلنا في قطاع غزة بما فيها رفع العقوبات المفروضة عليه، لقطع الطريق على الأجندات والمخططات المشبوهة التي تستهدف فصل القطاع عن باقي أجزاء الوطن.

وأشار مزهر بأن الرفيق المناضل الراحل أبو عثمان كان رفيق الأسر للقائد سعدات ولكل قادة الحركة الوطنية وكان يرى بالحركة الوطنية الأسيرة والتي كان أحد أعمدتها، أبطال خط المواجهة الأول، معتبراً أن الوفاء لهذا التضحيات وحالة الصمود التي رسخوها بنضالاتهم يجب أن تشكّل لنا دافعاً لوضع مهمة تحرير الأسرى وإسناد نضالهم على رأس أولوياتنا الوطنية.

وفي ختام كلمته، جدد مزهر تأكيده بأن فلسطين خسرت رمزاً وطنياً كبيراً ستظل تجربته النضالية شجرة مثمرة ننهل من رحيقها وبوصلة لنا تشكّل لنا معالم طريقنا لمواصلة مسيرة النضال لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

من جهته، ألقى المختار عبد الرحمن النجار كلمة العائلة أشاد فيها بمناقب ابنهم الراحل، لافتاً أنه كان ابن كل فلسطين، وأنه كان ابن عائلة لا يستطيع أحد فيها أن يسبقه في حبه لعائلته وفي اعتزازه وصدقه وانتمائه لهذه العائلة المكلومة والحزينة على فراقه والتي كانت دائماً ومنذ النكبة تقدم في كل المعارك مع العدو نصيب الأسد من الشهداء والقصف للمنازل، لافتاً أنه في الحرب الأخيرة عام 2014 قدّمت العائلة أكثر من سبعين شهيداً وقصف 6 بيوت للعائلة 4 منها على ساكنيها، علماً أنها تعرضت في حرب 67 وال56 ايضاً للاستهداف ولقصف بيوتها.

وقال " رأفت اسم مكتوب بحروف من ذهب، والاسم الثاني لرأفت كان الأهم بالنسبة له من اسمه الأول، وكان صمام الأمان للعائلة في معظم مشاكلها وعندما تشكّل لجان لحلها يكون على رأسها وأهم أعضائها الراحل".

وأضاف بأن الراحل كان مناصراً للغلابة والمساكين منحازاً دائماً للطائفة المغلوبة على أمرها، مشيراً بأن حب أهل الحي الذي ترعرع فيه الرفيق أبو عثمان، هو السبب الذي جعل العائلة تقيم العزاء في الحي وليس في ديوان العائلة، معرباً عن أمله أن يتم تنفيذ اقتراحه بتسمية هذا الحي باسم الراحل المناضل رأفت النجار.

وفي ختام الحفل، تم تسليم عائلة المناضل درع تكريم من قبل لجنة مكونة من الرفاق والقيادات الفلسطينية (الدكتورة مريم أبو دقة، الدكتور مصطفى البرغوثي، الأستاذ خالد البطش، جميل مزهر، عماد الأغا، كمال الشرافي، نصرالله جرغون، رامي أبو السعود ، طلال أبو ظريفة، محمد أبو نصيرة "أبورضوان") تقديراً ووفاءً للراحل ولعائلته المناضلة.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر
صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة
صورقواتالاحتلالتقتحمحيالمصايففيالبيرة

الأكثر قراءة