المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-10-15 10:15:45
وفد مصري برئاسة مدير المخابرات عباس كامل لغزة

تهديدات إسرائيل تهدف لتحسين مفاوضات التهدئة مع حماس

وكالة قدس نت للأنباء- تقرير- ناهض منصور

تستغل إسرائيل الوضع السياسي وتصاعد الأحداث في قطاع غزة لكي تروج لخططها وما تريده، ولعل لهجة التصعيد والتهديد، من قبل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان ليس جديدة تجاه قطاع غزة.

في إسرائيل لا أحد يريد الحرب، وهي مجرد تصريحات لتحقيق مكاسب سياسية في ظل الأنباء التي تتحدث عن وصول وفد أمنى مصري برئاسة مدير المخابرات عباس كامل، هذه المكاسب تكمن في جلب تهدئة مؤقتة لإرضاء المستوطنين والتخفيف من مسيرات العودة و كسر الحصار.

ونلمس ذلك من خلال انتهاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت"، مساء أمس لبحث التوتر الأمني على جبهة غزة دون أن يكون هناك نتائج معلنه وهذا دليل انه لا حرب في الأفق وإنما مناورة سياسية إسرائيلية.

وكان ليبرمان قال خلال مقابلة وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت:" انه بعد أشهر من أعمال الشغب على السياج والبالونات الحارقة واستنفاد جميع الخيارات "لقد وصلنا إلى نقطة أنه يجب علينا توجيه أشد ضربة ممكنة لحماس".

ونجد أن ليبرمان كثيرا ما يتحدث خارج السياسية الإسرائيلية من أجل تسجيل مواقف دعائية له لا أكثر، كون المستوى السياسي في إسرائيل ضد الحرب.

تحسين موقف إسرائيل التفاوضي

وحول هذه التهديدات قال المختص بالشؤون الإسرائيلية صالح النعامي: "بأنه من الواضح أن تهديدات نتنياهو وليبرمان بتوجيه ضربة قوية لحماس يهدف بشكل أساس إلى محاولة تحسين موقف إسرائيل التفاوضي بشأن مسار التهدئة عشية وصول مدير المخابرات المصرية عباس كامل.

وأوضح النعامي وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أنه في الوقت الذي تتحضر إسرائيل لإجراء انتخابات مبكرة في الشتاء القادم فمن غير المنطقي أن يكون نتنياهو معني بمواجهة جديدة، علاوة على أن إسرائيل غير معنية بمواجهة قبل أن تستكمل بناء منظومة العوائق على الحدود مع القطاع.

وأضاف، وعلى الرغم من الضجيج الإسرائيلي، فإن التقدير العام في تل أبيب بأنه على الرغم من تطور مناشط حراك العودة إلا أن وطأتها تبقى أقل بكثير من تبعات حرب يمكن أن تفضي إلى التورط في القطاع .

لا قرار حرب في الكابنيت

هذا وأنهى المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت"، مساء امس، اجتماعه الثاني في غضون عدة أيام لبحث التوتر الأمني على جبهة غزة، وبحسب تقارير عبرية متطابقة فإن الاجتماع الذي استمر 3 ساعات انتهى دون نتائج معلنة.

وقال المراسل العسكري في القناة العاشرة العبرية: "لم يتمخض عن جلسة الكابنيت التي عقدت في أعقاب الأحداث أي أوامر بتجنيد الاحتياط"، وهذا يعني أنه لا يوجد حرب مع غزة.

وأضاف المحلل العسكري في مقال تحليلي، "إذا افترضنا بأن الحكومة الإسرائيلية تحاول خداع حماس في زيارة رئيس الأركان إلى الولايات المتحدة الأمريكية فإن الضربة ضد غزة ستكون محلية ومحدودة حتى الأسبوع المقبل على الأقل".

امتصاص غضب السياسيين

من جهته قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر: "ليس في وسائل الإعلام الإسرائيلية ما يشير لقرار منسوب للكابينت المصغر حول العودة لسياسة الاغتيالات في غزة، فغزة تتحضر لزيارة وفد أمني مصري هذا الأسبوع.

وذكر أبو عامر بأنه سيكون هناك مباحثات جديدة، وشراء وقت، وطحن في الهواء ، والمصالحة والتهدئة مثل من قبل من"البيضة أم الدجاجة".

وأوضح، أنه رغم ارتفاع وتيرة التهديدات "السياسية" الإسرائيلية باتجاه غزة في الساعات الأخيرة، لكن الجيش سيفضل، كمستوى عسكري، ابتلاع "المزيد من الضفادع"، على الذهاب لتصعيد واسع، إن استطاع امتصاص غضب السياسيين الخاضعين لمزاودات داخلية.

وحول ربط منع إدخال الوقود بمسيرات العودة قال أبو عامر وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء": "في ضوء قرار ليبرمان بمنع إدخال الوقود إلى غزة، يبدو أن الاشتراطات الإسرائيلية من الفلسطينيين على حالها، والخبرة الطويلة مع الاحتلال تجعل غزة حذرة من تصديق أي رواية ووعد وتبادل رسائل".

متابعا حديثه، "ولذلك ما زال أمامنا المزيد من الوقت لرؤية حلحلة في الموقف الإسرائيلي من رفع حصار غزة،ليس الأمر بمعجزة، لكنه ليس سهلا بالصورة التي يتوقعها، أو يتمناها البعض، مع بقاء الاعتبارات ذاتها التي أعاقت إنجاز أي تسوية حتى الآن".

حالة أزمة التي يعيشها الكيان

ووفقاً  لوزارة الصحة في غزة، فإن إجمالي عدد الشهداء "مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار" التي انطلقت في 30 مارس/آذار المنصرم، بلغ 198 شهيدا، بينهم 37 طفلاً، بينما وصل عدد الجرحى إلى 22 ألف و267 جريحا.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشنّ عملية عسكرية ضد قطاع غزة، في حال استمرت الأحداث على الحدود.

وقال نتنياهو خلال جلسة لوزراء حزب الليكود الذي يتزعمه أمس: "يبدو أن حماس لم تستوعب الرسالة أنه إذا لم يوقفوا الهجمات، فسوف يتم إيقافهم بطريقة مختلفة، وسيكون ذلك مؤلما للغاية".

وأضاف "نحن قريبون جدا من نوع آخر من النشاطات، ضربة قوية جدا ضد حماس، توجيه ضربات كبيرة .. إذا كان لحماس عقل فعليها أن تتوقف قبل أن تتلقى الضربة القاضية".

وقال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن "تهديد قيادات الاحتلال قديمة جديدة وعفا عليها الزمن ولم تعد تخيف أحداً أو تنال من أصغر ثائر في مسيرات العودة".

وأضاف القانوع في تصريح صحفي، أن هذه التهديدات "تعكس حالة الأزمة التي يعيشها الكيان بسبب استمرار وتصاعد وضغط مسيرات العودة وكسر الحصار".

وأكد أن "قيادات الاحتلال يبيعون أوهاماً للمجتمع الإسرائيلي ولمستوطني الغلاف بهذه التهديدات".

يذكر أن 7 مواطنين ارتقوا شهداء خلال مواجهات الجمعة ال 29 الماضية التي أطلق عليها اسم "انتفاضة القدس" من مسيرات العودة و كسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة وأصيب 252 مواطنا بجراح مختلفة وتميزت بمشاركة حشود ضخمة قابلها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقوة نارية كثيفة في مواجهة المتظاهرين العزل .



مواضيع ذات صلة