2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله14
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-10-15 13:26:46
لن يجرؤ على اتخاذ الخطوة..

خريشة: الدعوة لحل التشريعي ستؤدي إلى طلاق بينونة كبرى مع غزة

نابلس - وكالة قدس نت للأنباء- مي أبو حسنين

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن دعوة المجلس الثوري لحركة فتح بالأمس، المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير إلى حل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات عامة، تأتي كجزء من مناكفات سياسية ليس إلا في محاولة من فتح عبر برلمانها للرد على تصريحات لجلسة سابقة للتشريعي عقدت في قطاع غزة.

وقال خريشة في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "دعوة الرئيس محمود عباس للمركزي؛ تعنى انفصالاً كاملاً بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وطلاق كامل بينونة كبرى؛ وبالتالي لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه".

وأوضح أن توصية "ثوري فتح" غير ملزمة رغم أنها بالإجماع؛ لأن "التشريعي" سيد نفسه حسب القانون الأساسي الفلسطيني ولا يمتلك أحد حق حله حتى الرئيس محمود عباس".

وشدد قائلاً: "ولاية "التشريعي" ممتدة لحين تسلم مجلس آخر، لافتاً إلى أنه حجر الزاوية في النظام السياسي الفلسطيني".

وتساءل مستهجناً: "كيف لمجلس تشريعي منتخب أن يعطي صلاحياته لمجلس غير منتخب، في إشارة للمجلس المركزي؟".

وشدد قائلاً: " نحن الفلسطينيون نستمد شرعيتنا في العالم من الانتخابات؛ بمعنى أن العالم يعترف بالرئيس عباس باعتباره رئيساً للسلطة وليس رئيساً لمنظمة التحرير أو فتح؛ داعياً من وصفهم بالحالمين والواهمين بأن تولى المناصب بعد الرئيس عباس سيكون أسهل لمراجعة أنفسهم".

واستبعد أن يتخذ المركزي قرار حل التشريعي، قائلاً: " لن يجرؤ على اتخاذه، وإن هدد بذلك، مستهجناً: قبل أن ينفذ المركزي هذا القرار فلينفذ قراراته السابقة التي دعت لوقف العلاقة مع إسرائيل".

وفيما يتعلق برسائل ثوري فتح من دعوته لحل التشريعي أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، أن "هناك رسالة استفزاز لحركة حماس، متمنياً ألا تخطو الأخيرة خطوات مشابهة تعمق الأزمة الداخلية".

وأضاف أن هناك أيضاً رسالة لمصر وللدول التي تتحدث عن التهدئة، مردفاً: "أن الرسائل سيئة ووصلت بطريقة سيئة".

ودعا الرئيس عباس، إلى تصحيح المسار والتصالح مع شعبنا وفصائله، وأن نقسو على الاحتلال؛ حتى نفشل صفقة القرن ونحافظ على ما تبقى من القضية الفلسطينية .



مواضيع ذات صلة