2018-11-19الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين18
الخليل16
غزة18
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-10-15 22:25:30

الأحمد: نأ مل أن يحمل الوفد المصري "شيئا عمليا" من أجل إنهاء الانقسام

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

 أعلن مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح عزام الأحمد اليوم الاثنين، أن وفدا مصريا رسميا سيزور رام الله في الضفة الغربية الخميس المقبل لبحث ملف المصالحة.

وأعرب الأحمد في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية ، عن الأمل أن يحمل الوفد المصري "شيئا عمليا من أجل إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية".

وقال الأحمد إن ملف المصالحة مع حركة حماس "لم يطرأ عليه أي جديد"، ونأمل أن تعيد الحركة "النظر في طريقة تعاملها مع المصالحة وأن تكون جادة في إنهاء الانقسام".

وأضاف "ننتظر قدوم الوفد المصري لأن الحوار من أجل الحوار أصبح مملا وليس ذو جدوى وسئمنا الاقتراحات وتكرارها".

وجدد الأحمد التأكيد على الموقف المطالب بتسلم حكومة الوفاق الفلسطينية كامل إدارة الوضع في قطاع غزة من دون أي تدخل من أي جهة أو أن المجلس المركزي الفلسطيني سيناقش مسألة إنهاء الانقسام خلال اجتماعه نهاية الشهر الجاري.

ولم يدل المسؤول في فتح بتفاصيل بشأن تركيبة الوفد المصري المقرر وصوله أو إن كان سيلتقي كذلك قيادة حركة حماس في قطاع غزة من عدمه.

في حين تحدثت تقارير فلسطينية في قطاع غزة، عن زيارة لوفد من جهاز المخابرات المصرية إلى القطاع غدا الثلاثاء، عبر معبر بيت حانون "إيرز".

وقالت التقارير إن الوفد سيضم: وكيل جهاز المخابرات المصرية عمرو حنفي ومسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية أحمد عبد الخالق، وسيبحث مع قيادة حركة حماس منع انزلاق الأوضاع في القطاع لمربع المواجهة مع إسرائيل، مع ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية للقطاع، إضافة إلى ملف المصالحة الفلسطينية.

وتتعثر جهود المصالحة الفلسطينية رغم توقيع عدة اتفاقات سابقة برعاية عربية متعددة أهمها من مصر على مدار سنوات الانقسام الداخلي.

وآخر اتفاق وقع بين حركتي فتح وحماس في أكتوبر الماضي برعاية مصر نص على تسلم حكومة الوفاق الفلسطينية إدارة قطاع غزة، إلا أنه تعثر بسبب خلافات بين الحركتين بشأن تنفيذ بنوده.

وأعلن مسؤولون فلسطينيون أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرر أن يجتمع في 28 من الشهر الجاري سيتخذ قرارات "حاسمة" بشأن الوضع الداخلي في ظل استمرار الخلافات مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007



مواضيع ذات صلة