المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين16
الخليل13
غزة19
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-10-17 12:10:39
لن تنزلق إلى حرب..

جهود مصرية وأممية تمت لاحتواء التدهور في غزة

وكالة قدس نت للأنباء – تقرير- ناهض منصور

تجرى كل من مصر والأمم المتحدة جهودا مكثفة من أجل احتواء موجة التصعيد الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع ترتيبات زيارة وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل لقطاع غزة  المقررة غدا الخميس  ورشحت الأنباء أنه تم احتواء الموقف ووقف التدهور ومنع التصعيد الإسرائيلي ضد غزة.

ويعمل الوفد الأمني المصري المتواجد حاليا في قطاع غزة على إجراء اتصالات مكثفة مع فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال للحد من استمرار التصعيد لكي لا تنزلق الأوضاع أكثر من ذلك.

كذلك أجرى مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف عدة اتصالات شملت كل من حكومة الاحتلال ومدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل وكذلك قيادة حركة حماس مطالبا الجميع بالهدوء وعدم التصعيد.

واستشهد مواطن وأصيب 3 مواطنين صباح يوم الأربعاء، جراء شن طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على أهداف متفرقة في قطاع غزة، بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط على منزل في بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة.

المقاومة غير معنية بالتصعيد

وقال أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في غزة: "إن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة لا علاقة لها بالهجوم على بئر السبع وأن المقاومة أبلغت الوفد المصري بأنها غير معنية بالتصعيد لكنها جاهزة للرد.

وأوضح أبو مجاهد وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن المشاورات مستمرة مع الوفد المصري الموجود في قطاع غزة، وأنه أمام الاحتلال مهلة لوقف عدوانه وإلّا سنرد وسلاحنا سيبقى مشرعاً في وجهه.

وأكد أبو مجاهد على أن مسيرات العودة لن تتوقف حتى كسر الحصار وجاهزون للرد على أي عدوان، وانه يوجد وسائل عديدة لكسر الحصار ومن بينها مسيرات العودة وسنرد على أي عدوان بضربة قاسية، و أن قرار المقاومة واضح بأنها لن تصبر طويلاً على العدوان الجديد وجاهزة لأسوأ الاحتمالات .

ترتيبات وضع غزة

في المقابل رأى محللون، أن موجة التصعيد لن تنزلق إلى حرب وقال الكاتب والباحث السياسي ناصر اليافاوي: "إن المتتبع لكواليس وتبعيات القصف المتبادل بين غزة والاحتلال، يدرك مبدئيا أن الأمور لم تنضج بعد للذهاب إلى حرب مفتوحة.

وذكر اليافاوي أن ‏إلغاء جلسة الكابينت التي كانت مقررة اليوم نعتبرها بمثابة هروب رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من وزير جيشه أفيغدور ليبرمان الذي كان سيقدم خطة لهجوم واسع على غزة ويبدو أن نتنياهو يريد تفويت الفرصة على ليبرمان في استغلال الأجواء الحالية والمتوترة على جبهة غزة لتمرير خطة الحرب على غزة والتي يسعى نتنياهو لتجنبها خوفا من تداعياتها ونتائجها

ورأى الباحث السياسي وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن نتنياهو لا يريد الآن خوض حرب دون ضمان الترتيبات لما بعد الحرب، وأقصد هنا ترتيبات وضع غزة، وضمان موقف دولي وعربي للترتيبات القادمة، وكذلك اتخاذ الإجراءات الاقتصادية وتشديد الحصار المتعلق بتقليل مساحة الصيد، وإغلاق المعابر بتلك السرعة، يعني أن حجم الرد لن يتعدى ذلك، مع التلويح بالحرب كل لحظة.

وكان ليبرمان قد أمر بإغلاق معبر كرم أبو سالم وحاجز بيت حانون وتقليص مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 3 أميال بحرية فقط عقب إطلاق الصواريخ من غزة، وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، انه تم قصف 20 هدفا في قطاع غزة.

هذا ويجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم جلسة تقدير موقف بخصوص التصعيد الحاصل في قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وأضافت القناة الـسابعة الإسرائيلية أن نتنياهو دعا وزير الجيش ونائب قائد هيئة الأركان ورئيس الشاباك للتباحث بمجريات الوضع في القطاع.



مواضيع ذات صلة