المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين20
الخليل17
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-10-17 12:21:12
التهدئة هي الأقرب للحدوث..

غطاس: التهدئة أولاً ودور المخابرات يجب أن يتخطى العلاقات العامة

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ

أكد عضو مجلس النواب المصري سمير غطاس، أن زيارة الوفد المصري لقطاع غزة تندرج تحت ملفين أساسيين، أولاً: التهدئة، وثانياً: المصالحة.

ولفت غطاس في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن "التهدئة أولاً، بهدف نزع فتيل أي اعتداءات جديدة على الشعب الفلسطيني"؛ مردفاً: "التهدئة هي الأقرب للحدوث، ومصر لن تقبل بجر المنطقة إلى حروب وأزمات جديد، من الممكن أن تبدأها إسرائيل بغزة، من خلال هذه الحرب، ولن تقبل بأي محاولة لتهديد أمنها القومي".

وأشار إلى أنه في داخل ملف التهدئة نفسه هناك ملفات شائكة"، موضحاً أن "مدى التهدئة هو ملف شائك بحد ذاته؛ حيث أن الجانب الإسرائيلي يطالب بتهدئة طويلة الأمد، تتضمن صفقة تبادل الأسرى ونزع السلاح أو تجميده".

وتابع: "فيما يطالب الجانب الفلسطيني ممثلاً بحركة حماس؛ بأن تكون هذه الملفات منعزلة، وأن تكون التهدئة مقابل رفع الحصار وإقامة ميناء ومطار للقطاع؛ الأمر الذي لن يتحقق بتهدئة قصيرة الأمد".

ولفت إلى أن الأقرب هو العودة لاتفاق 2014، وإلزام الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالالتزام بما تم الاتفاق عليه سابقاً؛ خاصة أن السلطة الفلسطينية لا تقبل أن يوقع أي طرف فلسطيني غيرها على اتفاق جديد.

من جهة أخرى، أشار إلى أن ملف المصالحة وصل إلى طريق مسدود، وأنه لا يمكن حدوث اختراق أو أي تقدم فيه؛ منوهاً إلى أنه "تمر في هذه الأيام ذكرى عام كامل على اتفاق أكتوبر/ 2017، الذي وقعت عليه حركة حماس، ولم يتم تنفيذه". كما قال

وأضاف: "حتى إذا تم التوصّل لاتفاق جديد، فلا يوجد أي شيء يضمن التزام تنفيذ حماس بما وقّعت عليه، بالتالي ما يسمى بـ"اتفاق المصالحة" سيبقى مراوحاً مكانه؛ بل لن يكون هناك اختراق في هذا الملف".

وأكد قائلاً: "عمل المخابرات المصرية لا يجب أن  يبقى في مربع العلاقات العامة، لأنه إن بقي دورها هكذا؛ فإنه لن تستطيع أن تنجز شيئاً، الأمر الذي يتطلب تغييراً في طبيعة الدور المصري، وليس في نشاطه، وأن يتحول من دور الرعاية إلى دور الحكم تحت مظلة جامعة الدول العربية"، مشدداً على أنه "دون ذلك لن يحدث أي تغيير".



مواضيع ذات صلة