2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين23
الخليل21
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-10-17 15:10:33
اشتباكات المخيمات أعمال عبثية..

الجهاد في لبنان: مسيرات العودة انطلقت لكسر صفقة القرن

غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

أكد عضو قيادة الساحة اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى، أن مسيرات العودة وكسر الحصار انطلقت بفعل تخطيط مسبق من قيادة الفصائل الفلسطينية؛ لمواجهة ما يسمى "صفقة القرن"، لافتاً إلى أن خطوة مسيرات العودة التي اتخذتها الفصائل مجتمعة، كان الاساس فيها الجهاد الإسلامي.

المسيرات.. عقبة أمام صفقة القرن

وقال موسى في حوار لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "التواجد الفلسطيني المتمثل في "مسيرات العودة"، يعد العقبة الأساسية التي تحول دون تمرير "صفقة القرن".

وشدد قائلاً: "المسيرات انطلقت ليس فقط من أجل كسر الحصار وإنما لكسر وإنهاء صفقة القرن، مؤكداً في نفس الوقت على ضرورة استمرارها، وأن تأخذ أشكالاً متعددة بالوسائل الشعبية من أجل إيجاد جرح كبير في العدو الصهيوني ولوضعه في الزاوية؛ حتى لا يستطيع الوصول إلى ما يصبو إليه من شطب حق العودة وضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية".

خطوة عباس تعميق للانقسام..

وفي اتجاه آخر، أكد عضو قيادة الساحة اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي، أنه "ينبغي توجيه كل البنادق والجهود لطرد الكيان الصهيوني من أرض فلسطين المباركة، معتبراً أن دعوة المجلس الثوري لحركة فتح لحل المجلس التشريعي، تأزيم وتعميق للخلافات الداخلية".

وشدد قائلاً: "يجب علينا تطبيق مبادرة "النقاط الخمس" التي أطلقها الأمين المنتخب زياد النخالة، والتي توجت في بندها الأول، بإتمام المصالحة، الأمر الذي سيترتب عليه وحدة فلسطينية على قاعدة واضحة، نهج المقاومة بشكل عام.

ودعا الرئيس محمود عباس إلى أن يخاطب قطاع غزة بدلاً من ذلك، بروح من التسامح والمحبة والتفاؤل وألا يخاطب غزة بمزيد من العقوبات التي تؤدي لمزيد من الشروخ في القطاع.

رسالة لفصائل المقاومة الشيخ عدنان..

وفيما يتعلق بقضية الأسرى المضرين وعلى رأسهم الشيخ الأسير خضر عدنان، أكد عضو قيادة ساحة اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي، قائلاً: "هناك رسالة لفصائل المقاومة أولاً: بضرورة العمل الجاد والسريع؛ لتحقيق إفراج سريع عن كل المعتقلين في سجون الاحتلال؛ عبر صفقات مبادلة على غرار الصفقات السابقة".

وحيا الأسير الشيخ عدنان قائلاً: "نحن عهدناكم في السجون رجالاً في زمن عز فيه الرجال، أتوجهه إليكم أن تكونوا على قدر المسؤولية وأن تحافظوا على نهج المقاومة وأن تكسروا قيد السجان من خلال معركة الأمعاء الخاوية ".

وأضاف: "وكما عدناكم يا شيخنا الفاضل أنك كنت بطل محرك والفعل الأساسي في الأمعاء الخاوية قبل ذلك، ونرجو لك النجاح والصبر واتمام وما تصبو إليه في التحرير والحرية".

اشتباكات المخيمات... أعمال عبثية

وعلى صعيد مواز، أكد عضو قيادة الساحة اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي، أن ما يجري في المخيمات الفلسطينية في لبنان من اشتباكات، هي أعمال عبثية، غريبة عن الواقع الفلسطيني، وأن المستفيد الأول والأخير هو الاحتلال؛ خاصة ونحن نعيش في أجواء ما تسمى "صفقة القرن" التي تستهدف شطب حق العودة.

وشدد قائلاً: "ما يجري من ضغوطات على المخيمات سواءً بالاقتتال الداخلي أو فتح أبواب الهجرة؛ إنما يصب في خدمة مشروع "صفقة القرن"، التي يراد منها تهجير الشعب الفلسطيني من لبنان؛ حتى تفرغ من ساكنيها ويسهل تمرير صفقة القرن عبر الشتات في لبنان".

ولفت إلى أنه رغم توقيع اتفاق مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لحفظ أمن المخيمات، إلا أنه لم ينف>؛ لأنه لم يرق إلى الجوهر بشكل رئيسي أو رسمي.

وفيما يلي نص الحوار:

س:لمصلحة من ما يجري في المخيمات الفلسطينية في لبنان من اشتباكات في ضوء مخطط إنهاء عمل " الأونروا"؟

ج: بكل أسف، ما يجري في المخيمات من اشتباكات هي أعمال عبثية لا ينبغي أن تحدث، وهي غريبة عن الواقع الفلسطيني، والمستفيد الأول والأخير هو العدو الصهيوني؛ خاصة ونحن نعيش في أجواء ما تسمى " صفقة القرن" التي تسعى الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني من خلالها إلى شطب القضية الفلسطينية وإنهاء حق العودة.

وأن ما يجرى اليوم من ضغوطات على المخيمات، سواء من اقتتال داخلي داخلي أو فتح أبواب الهجرة، إنما يصب في خدمة مشروع صفقة القرن التي يراد منها تهجير الشعب الفلسطيني من لبنان؛ حتى تفرغ من ساكنيها ويسهل تمرير صفقة القرن عبر الشتات في لبنان.

س: وفيما يتعلق بمصير الاتفاق الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في لبنان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري؟

ج: حقيقية، القضية سرنا بها في الجهاد الإسلامي منذ البداية، لكن أمام جهودنا برزت بعض العقبات الداخلية، ومن ثم اتصل مكتب الرئيس بري بالفصائل في بيروت وتم عقد لقاء موسع بين كافة الفصائل برعايته والمكتب السياسي.

وتم التفاهم على تجديد الصيغة الموجودة في لبنان، كانت القيادة السياسية الموحدة، ولكن نتيجة الخلافات التي تعصف بين مكونات الشعب الفلسطيني وتحديداً فتح وحماس، الخلافات أدت إلى تمتع أو إنهاء الإطار السياسي الموجود وضربه؛ بحيث أنه لم يستطع اللقاء بشكل منتظم.

وعقد لقاء برعاية برى وتمت المصالحة على أن تجدد القيادة بمسمى آخرظن وتنطلق في خدمة الشعب الفلسطيني بشكل عام في لبنان، لكن للأسف منذ توقيع الاتفاق  برعاية إلى اليوم لم نشهد لقاء فلسطينيا موسعا لمناقضة أوضاع الفلسطينيين المقيمين في لبنان. ويجب أن ينتهي عدم التلاقي يستطيع العدو النفا> منه ، لضرب المكون الفلسطيني وإضعاف البينة الفلسطينية في لبنان، أعتقد أن الاتفاق تم ولكن في غرفة العناية الفائقة بسبب واحد أنه لم يرق إلى الجوهر بشكل رئيس أو رسمي.

س:وفيما يتعلق بموقف الجهاد الإسلامي من تهديد الاحتلال بعدوان جديد ضد القطاع مقابل وقف مسيرات العودة؟

ج:  أتقدم  أولاً: بالتحية لكل فصائل العمل الوطني في قطاع غزة، وتحية لأرواح الشهداء والشفاء للجرحى، ولكن خطوة مسيرات العودة وكسر الحصار التي اتخذتها الفصائل مجتمعة في غزة وكان الأساس فيها الجهاد الإسلامي.

الخطوة التي انطلقت من خلالها مسيرات العودة، ليس فقط أن نقدم الشهداء والجرحى فقط لرفع الحصار ولكن انطلقت بفعل تخطيط مسبق من القيادة الفلسطينية لمواجهة ما يسمى"صفقة القرن" والعقبة الأساسية التي تحل اليوم دون تمرير صفقة القرن الوجود الفلسطيني ال>ي تمثل من خلال مسيرات العودة.

ابتدأت ليس فقط من أجل رفع الحصار وإنما لكسر وإنهاء ما يسمى صفقة وما يريده من حوله، نحن نؤكد على ضورة استمراراها وأن تأخ> أشكالا متعددة بالوسائل الشعبية لمواجهة الكيان بكافة أشكال، من أجل إيجاد جرح كبير للعدو وإحراجه ووضعه في الزاوية كي لا يستطيع ما يصبو إليه من ضرب الوحد وشطب حق العودة.

 وفيما يتعلق بموقف الجهاد من دعوة  ثوري فتح للمجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى حل التشريعي ؟

موقفنا واضح ومنذ انطلاقنا بفكر الدكتور فتحي الشقاقي ، واستمرار بالأمين العام المنتخب زيادة النخالة، فكرنا واضح أن الكيان الصهيوني كيان غاصب يجب توجيه كل البنادق والجهود باتجاه طرده وكنسه من أرض فلسطين المباركة، كل المناكفات الداخلية سواء دعوة ثوري فتح للمركزي لحل التشريعي ، تأزيم وتعميق ينبغي أن يخاطب السيد عباس بغزة بروح من التفاؤل والتسامح والمحبة والاحترام.لا أن يخاطب غزة بمزيد من العقوبات وإيجاد الشرخ داخل قطاع غزة.

يجب علينا حسب ما أطلقه الأمين المنتخب النخالة موضوع المبادرة ذات النقاط الخمس، توجهها بالبند الاول اتمام المصالحة لأنها تعنى الوحدة مما تمكنها من مواجهته بكل أدواته التي يستخدمها ضد أبناء شعبنا.

ونحن، رغم ضعف الامكانيات نسطر أسمى التضحيات في مواجهه الكيان، بصدورنا ومعائنا الخاوية كما يصدرها الشيخ.

المطلوب وحدة فلسطينية على قاعدة واضحة نهج المقاومة بشكل عام.

وفميا يتعلق بالرسالة للشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية منذ أكثر 45 يوماً؟

رسالتي أولاً: لفصائل المقاومة بضرورة العمل الجاد والسريع، من أجل تحقيق إفراج سريع عن كل المعتقلين في سجون الاحتلال بأسر جنود صهاينة حتى تتم عملية مبادلة كما تمت في صفقات سابقة.

وللشيخ خضر عدنان: نحن عهدناكم في السجون رجالا في زم عز فيه الرجال، أتوجهه إليكم أن تكونوا على قدر من المسؤولية وأن تحافظوا على نهج المقاومة وأن تكسروا قيد السجان من خلال الأمعاء الخاوية وكما عهدناك يا شيخنا الفاضل أنك كنت بطل ومحرك والفعل الأساسي في معركة الأمعاء الخاوية قبل ذلك نرجو لك النجاح والصبر وإتمام وما تصبو إليه وفي التحرير والحرية.



مواضيع ذات صلة