2018-11-21الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله15
نابلس16
جنين18
الخليل15
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-10-18 13:54:40
فاتورة التصعيد أكبر بكثير من التهدئة..

صمت الكابينيت ماذا يحمل؟ وهل هناك أمور تسير من تحت الطاولة؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ

بعد تلقّي مستوطني غلاف غزة أوامراً بالنزول الى الملاجئ ليلة الأمس، توقعات كبيرة ذهبت باتجاه نية الاحتلال للتصعيد ضد القطاع، ولكن بعد اجتماع مطوّل للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" ليلة أمس وقرار الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، رفع القيود المفروضة على سكان غلاف غزة، والعودة إلى الروتين التام، فتح مجموعة من التساؤلات، حول السبب في هذا التكتيم الإعلامي ؟ وهل أننا فعلياً أمام اتفاق تهدئة قريب؟ وهل هناك أمور تسير من تحت الطاولة بين الطرفين؟.

 وقالت القناة الإسرائيلية الـ (14)، إن اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، انتهى دون الإفصاح عن أي تفاصيل، موضحة أنه تم إصدار تعليمات للوزراء بعدم إجراء مقابلات في وسائل الإعلام حول محتويات المناقشة.

ربما تهدئة وربما تصعيد..

الخبير في الشؤون العسكرية اللواء واصف عريقات، يقول: "مازال هناك وزراء إسرائيليون يطالبون بالتصعيد وببدء عمل عسكري في القطاع؛ لكن حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تختلف عن حسابات هؤلاء الوزراء؛ فحساباته تعتمد على مقياس الربح والخسارة".

ويضيف عريقات في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نتنياهو يعلم جيداً أن فاتورة أي تصعيد ستكون مكلفة، ويعلم أنه يمكنه أن يبدأ كما يشاء؛ ولكنه لا يستطيع أن ينهي كما يشاء، في ظل وجود استعداد في الساحة الفلسطينية؛ خاصة مع تصاعد الأزمة الخانقة التي يعيشها القطاع".

ويتابع: "الوضع في غزة يمكن قراءاته على محمل التكهنات أكثر من المعلومات؛ لأن المعلومات فقط عند أصحابها؛ ولكن واقع الأمر يشي بأن هناك شيء ما سيحدث، ربما تهدئة وربما تصعيد، ونحن أمام الاحتمالين وكلاهما يساوي الآخر".

ويتوقع أن كل الأطراف تميل إلى التهدئة أكثر؛ لأنهم يدركون أن فاتورة التصعيد العسكري أكبر بكثير من فاتورة التهدئة.

لا يمكن تقدير توجهات "الكابينيت"..

من جهته المختص في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر يقول: "في ظل عدم وجود معلومات دقيقة عن تفاصيل اجتماع "الكابينيت"، بعد خمس ساعات من الاجتماع، حصل فيها نقاشات سياسية وعسكرية؛ لا يمكن تقدير توجهاته".

ويضيف المختص في الشأن الإسرائيلي في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء": "الإسرائيليون إما أنهم يحضرون مفاجأة لقطاع غزة؛ بالاتجاه السلبي، حتى يعود الوضع على ما هو عليه في القطاع ومن ثم يتم شن عملية مفاجئة أو أنهم قد يُجملوا الرد على يوم غد الجمعة، وهو الأرجح".

ويرى أنه "سيتم تقدير ما سيحصل من المتظاهرين ومدى اقترابهم من السياج الفاصل واحتكاكهم مع الجيش الإسرائيلي؛ بحيث سيتم أخذ كل هذه المعطيات بعين الاعتبار، وحينها قد يذهبوا إلى الرد بالجملة وليس بشكل مفرق".

وفيما يتعلق بملف التهدئة، لا يتوقع أن أموراً تسير من تحت الطاولة بين الطرفين؛ خاصة أن السلطة الوطنية تؤكد على أن التهدئة بدون مصالحة لن تحصل، وإسرائيل هي أيضاً غير معنية بإعطاء جوائز لحماس أو لغزة بعد كل هذا الحصار، وسقفها الذي تضعه للقطاع هو معيشي إنساني وليس رفع حصار حقيقي جدي كما تطلب المقاومة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجرافاتولياتالاحتلالتهدمعددمنالمتاجربمخيمشعفاطفيالقدس
صوراحياالذكرى14لاستشهادالزعيمالفلسطينيياسرعرفاتبغزة
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ16شمالغربقطاعغزة
صورالرئيسمحمودعباساثناحفلعيدالمولدالنبويالشريف

الأكثر قراءة