2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس21
جنين23
الخليل20
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-10-19 18:03:20

فيديو عشرات الإصابات بقمع فعاليات جمعة "معا غزة تنتفض والضفة تلتحم"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي وحالات اختناق، مساء اليوم، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في فعاليات الجمعة الـ 30 من مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار على حدود قطاع غزة الشرقية، والتي اطلق عليها اسم جمعة "معا غزة تنتفض والضفة تلتحم".

وقال أشرف القدرة الناطق بإسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، إن إجمالي عدد الإصابات شرق قطاع غزة بالرصاص الحي بلغ  130 اصابة تم تحويلها للمشافي، ومن بينها 25 طفل و4 أفراد من الطواقم الطبية والصحفية، وحالتين خطيرة إحداها لسيدة مسنة في السبعين من عمرها.

ونفي القدرة الأنباء التي تفيد بوجود شهداء في المستشفيات حتى اللحظة، داعيا الإعلاميين و النشطاء إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والاخلاقية تجاه شعبهم "بتحري الدقة في نشر المعلومات استنادا للمصادر الرسمية".

وتوافدت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، إلى مناطق السياج الحدودي شرق  قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الثلاثين لمسيرة العودة وكسر الحصار.

وأفاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بأن الآلاف من الفلسطينيين توافدوا الى مناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات جمعة "معا غزة تنتفض والضفة تلتحم" ، بدعوة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.

وذكر مراسلنا بأن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه الجماهير المتوافدة إلى السياج الحدودي، ما أسفر عن إصابة عشرات الشبان بينهم حالات خطيرة، فيما إستهدفت طائرات الإستطلاع الإسرائيلية (بدون طيار) ومدفعية الاحتلال الشبان الفلسطينيين أثناء محاولتهم إجتياز السياج الحدودي وإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة ..

وقال ناطق بإسم جيش الاحتلال "إن قوات الجيش سجلت 3 محاولات لاختراق السياج الفاصل مع حدود قطاع غزة ، وهاجمت طائرات إسرائيلية مجموعات فلسطينية أطلقت بالونات حارقة من جنوب قطاع غزة نحو المستوطنات".

وذكر موقع "روترنت" العبري بأن 3 حرائق إندلعت بمناطق مختلفة بغلاف غزة، نتيجة سقوط بالونات حارقة أطلقت من القطاع.

وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس" إن "إصرار أهلنا في غزة على التحدي والمشاركة الحاشدة في الجمعة الثلاثين لمسيرة العودة وكسر الحصار أكبر رد على تهديدات العدو الإسرائيلي، إذ شكلت حافزا كبيرا لجماهير شعبنا للتحدي والمشاركة القوية والفاعلة."

واضاف برهوم في تصريح صحفي " هذا تأكيد أن الفلسطينيين لن تخيفهم التهديدات ولن تكسر إرادتهم، وأنهم بوحدتهم وصمودهم وثباتهم قادرون على كسر العنجهية الإسرائيلية وإحباط سياسة الاحتلال العدوانية ضد غزة وأهلها. "

وأكد يوسف الحساينة، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ، أن "شعبنا الفلسطيني يدرك أن هناك محاولات لإخضاع المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية ..  لذلك فهو مستمر في مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها".

وقال في بيان صحفي إن "شعبنا يمتلك مخزونا نضاليا كبيرا ولديه وعي بحقوقه ووجباته وهو متمسك بثوابته الوطنية ولن يفرط بها أبدا".

وأضاف، أن" مسيرات العودة الممتدة للشهر السادس على التوالي "أعادت طرح قضيتنا الفلسطينية وسيما حق العودة على طاولة المجتمع الدولي". لافتا إلى أن هذه المسيرات أصبحت تمثل "عنوان لتحرك الشعب الفلسطيني ولكرامته وعودته، ليؤكد أنه رغم المؤامرة والخذلان العربي الرسمي هو مستمر حتى تحقيق أهدافه الكاملة بالعودة إلى أرضه التي هُجر منها وأيضا ضمن هدفها المرحلي كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة الذي عانى من الحصار طويلاً والذي تخاذلت به بعض الأطراف الإقليمية".

وأضاف "نحن ندرك صعوبة الوضع في الضفة الغربية ولكن على السلطة الفلسطينية وبعد فشل خيار و نهج ومسيرة التسوية، عليها أن تغادر هذا النهج الفاشل وعليها إطلاق العنان لجماهير شعبنا للانخراط في المسيرات الشعبية والاشتباك مع الاحتلال بكافة الوسائل والأشكال، سيما وأننا أمام خطر يهدد مشروعنا ومستقبلنا ووجودنا كفلسطينيين، وهذا يتطلب الوحدة الوطنية من خلال المصالحة وإنهاء الانقسام لان ذلك ضرورة وطنية".

ونشر جيش الاحتلال أعداد كبيرة من القوات والدبابات على حدود قطاع غزة في نية لاستخدام القوة لمواجهة فعاليات مسيرة العودة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، في فعاليات مسيرة العودة، قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك الفعاليات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام على المتظاهرين بكثافة.

واستشهد منذ انطلاق هذه المسيرات  217 فلسطينيا، من بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألف آخرين، بينهم 460 في حالة الخطر الشديد..

 



مواضيع ذات صلة