المدينة اليومالحالة
القدس12
رام الله12
نابلس12
جنين15
الخليل12
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-11-02 03:43:30

اتفاق "التهدئة" قيد الاختبار.. الأموال القطرية تدخل منتصف الجاري

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

اتفقت الفصائل الفلسطينية على إيقاف فعالياتها الضاغطة على الاحتلال ضمن "مسيرات العودة" حتى بعد غد (الأحد) الذي ستعقد فيه ثلاث جلسات تقييم في قطاع غزة والقاهرة وتل أبيب قبل البدء الكلي في تنفيذ البنود غير المعلنة بعد للتهدئة، وذلك في وقت يشارك فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، في "منتدى شباب العالم" الثاني المنطلق اليوم في مدينة شرم الشيخ، حيث سيلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسيتباحثان التطورات الأخيرة المتعلقة بغزة.

الاتفاق الفلسطيني الداخلي جاء بعد اللقاءات الأخيرة التي أجراها الوفد المصري الأمني الذي بقي حاضراً خلال أيام الأسبوع الماضي (مع عودته كل ليلة إلى تل أبيب). وتوّجت الاجتماعات أمس بين الفصائل والوفد بالتفاهم على وقف فعاليات "مسيرات العودة" حتى الأحد في اختبار للجهود المصرية والسلوك الإسرائيلي. وبذلك، تقرر توقف كل من: إطلاق البالونات الحارقة، وقص السلك، وإحراق الإطارات المطاطية، والإرباك الليلي، بدءاً من مساء أمس، لكن مع تواصل المسيرات في "مخيمات العودة" دون الاحتكاك مع جنود الاحتلال على الحدود. ومن المتوقع أيضاً أن يزور الوفد المصري الحدود اليوم.

وتقول المعلومات حسب تقرير لصحيفة "الأخبار" اللبنانية إن "حماس" و"الجهاد الإسلامي" اتفقتا مع المصريين على عقد لقاءات تقييمية، في وقت سيعقد فيه "المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر" (الكابينت) خلال جلسته الأسبوعية تقييماً للوضع في غزة، سيتقرر خلاله الموافقة أو عدمها على الإكمال. وفي الحالة الإيجابية، سيتقرر تقديم تحسينات جديدة تشمل إدخال الأموال القطرية إلى القطاع وبدء المشاريع الدولية التي ستنفذها الأمم المتحدة، ومنها برامج تطوير البنية التحتية والتشغيل المؤقت، ثم سيجري المصريون تقييماً مع الجانبين لضمان سير التنفيذ واستمرار الهدوء.

من ناحية ثانية، علمت "الأخبار" أن الأموال القطرية التي تقدَّر بـ90 مليون دولار ستدخل قبل منتصف الشهر الجاري كأقصى حدّ، وذلك كما أبلغ به الإسرائيليون السفير القطري المنتدب إلى الأراضي الفلسطينية، محمد العمادي، في الأيام الأخيرة. ويتطابق ذلك مع تصريح وزيرة القضاء الإسرائيلية، إيليت شاكيد، مساء أمس، عن الموافقة الإسرائيلية القانونية على إدخال المنحة القطرية، قائلة في حديث إلى "الإذاعة العبرية"، إن الموافقة على دخول شاحنات الوقود الممولة من قطر، وكذلك الأموال، تهدف إلى "تحسين الأحوال الاجتماعية والاقتصادية للأهالي الفلسطينيين"، نافيةً معارضة تل أبيب أصلاً للطلب القطري "لأنه لا توجد حاجة إلى تصعيب الأمور في غزة".

من جانب آخر، أعلنت السفارة الفلسطينية لدى القاهرة أن الرئيس عباس سيزور مصر اليوم (الجمعة) تلبية لدعوة السيسي، وذلك بعد توتر في العلاقات الثنائية على خلفية رفض أبو مازن الطريقة المصرية في إدارة ملف غزة، إذ إنه اعتذر سابقاً عن عدم زيارة القاهرة مرات عدة. حسب الصحيفة اللبنانية

وقال السفير الفلسطيني دياب اللوح، إن "الرئيسين سيتباحثان آخر مستجدات القضية الفلسطينية". وعلمت "الأخبار" أن أبو مازن سيناقش مع السيسي ملف غزة والتهدئة، بالإضافة إلى التحسينات الاقتصادية التي يرى أنها جرت بعيداً عن إرادة السلطة الفلسطينية، كذلك سيبحثان إمكانية تفعيل المصالحة الداخلية وملف "العقوبات" التي يفرضها الرئيس عباس على القطاع. ومن المقرر أيضاً إطلاع السيسي على "التحركات العمانية الأخيرة لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما يمهد لطرح الإدارة الأميركية خطتها لتسوية القضية".
 



مواضيع ذات صلة