المدينة اليومالحالة
القدس19
رام الله20
نابلس20
جنين22
الخليل20
غزة23
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-11-03 11:57:17
تخفيف للحصار بالقطارة..

" قاعدة هدوء مقابل هدوء".. انفراد إسرائيلي بغزة وهيمنة على الضفة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

"قاب قوسين أو أدني" تقترب الجهود المصرية والأممية من إعلان اتفاق " تهدئة" بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة على قاعدة "هدوء مقابل هدوء"، وليس إنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ 12عاماً، وإنما مقابل حزمة تسهيلات، في الوقت الذي تبقي السلطة الفلسطينية خارج الاتفاق بعد معارضتها لإنجازه قبل انجاز ملف "المصالحة".

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي (كان)، أمس، أنه تجري بلورة اتفاق بوساطة مصرية للتوصل إلى تهدئة في القطاع.

ووفقاً للمسؤول الإسرائيلي، فإن الاتفاق يقضي بإدخال دفعات من الوقود القطري وصرف رواتب الموظفين مقابل "التهدئة"، دون أن يوضح مفهوم التهدئة، إن كان يشمل وقفاً لمسيرات العودة.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن المسؤول قوله إن إسرائيل تصر على التوصل إلى آليه مراقبة "لمنع وصول أموال الرواتب إلى حركات إرهابية".

بدوره، يرى المحلل والمختص في الشأن الإسرائيلي نظير مجلي، إن "غالبية سكان غلاف قطاع غزة من الجمهور اليساري، يعارض التوجه إلى تهدئة مقابل تهدئة، ويطالبون بنفس الوقت بحل جذري للقضية، عبر التوجه إلى عملية سلام كاملة".

ويعتقد في حديث لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء" أن التوصل لقاعدة "هدوء مقابل هدوء" يعني تخفيف الحصار وليس إنهائه؛ وذلك في جوانب ثانوية وبالـ"القطارة"، عبر تحكم إسرائيل في كل جوانب حياة سكان القطاع.

ويؤكد أن إسرائيل لن تقبل بإنهاء "الحصار نهائياً" إلا في حالة واحدة وهي الذهاب لاتفاق سلام شامل ونهائي، وقتها ستنهي الحصار وفق شروط واعتبارات أمنية.

وفيما يتعلق بموقف إسرائيل من وجود السلطة خارج مشهد " التهدئة"، يري المحلل والمختص في الشأن الإسرائيلي، أن "إسرائيل، عبر التاريخ تبحث دائماً عن حلول انفراديه، ولا تريد أن لأي اتفاق أي يكون جماعياً؛ بدليل اتفاقها مع مصر منفرداً ومع الأردن أيضاً وكذلك منظمة التحرير الفلسطينية".

ويستدرك: " رغم وجود مبادرة سلام عربية؛ لأن اليمين الحاكم في إسرائيل معني بالتفرد لإضعاف الجانب المفاوض، لذلك يريد اتفاقاً منفرداً مع حماس؛ حتي يتمكن من الهيمنة على الضفة الغربية مع وجود سلطة ضعيفة هناك".

ويؤكد أن الفصائل والسلطة عارضت الذهاب لاتفاق تهدئة منفرداً بين إسرائيل وحماس؛ لأنه سيكرس الانقسام ولتلائمه مع مخططات التفافية على القضية تمتع الوصول لدولة فلسطينية عاصمتها القدس المحتلة.

ووفقاً لمصادر صحفية، لا يوجد اتفاق تهدئة فعلي وكامل، وإنما تم التوافق على صيغة تتمثل في "هدوء يقابله هدوء"، وذلك على قاعدة الاتفاق الذي أبرم عام 2014 وتم التوصل إليه حينها أيضا بوساطة مصرية وبإجماع الفصائل.

ووفقا للمصادر، فإن التوافق تم على إعادة الهدوء المتبادل على الحدود، وفتح المعابر بشكل دائم بما في ذلك معبر رفح كما هو معمول به مؤخرا، وإدخال البضائع الى غزة مع منح إسرائيل الحق في منع أي مواد يمكن أن تؤثر أمنيا عليها، إلى جانب توسيع مساحة الصيد إلى 9 أميال، على أن يتم بعد فترة ستة أشهر أو سنة من الهدوء المستمر توسيع هذه المساحة إلى 12 ميلا بحريا.

وقالت المصادر، إن التفاهمات تتضمن ايضا إدخال الوقود الصناعي لمحطة كهرباء غزة بالتوازي مع حل الأزمة مع السلطة الفلسطينية من خلال دفع ضريبة (البلو) أو الوصول الى صيغة إعفائها بنسبة 50% لحين تحمل الحكومة الفلسطينية المسؤولية عن القطاع من خلال التدرج في حل ملف المصالحة والى حين استكمال جميع الملفات العالقة.



مواضيع ذات صلة