2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله14
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-11-03 13:27:50
التفاف على المؤتمر الدولي للسلام..

التطبيع العلني.. ضربة كبيرة لمبادرة السلام لصالح الحل الإقليمي

غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

جوقة من المطبعين العرب، يعلنون في وضح النهار "التطبيع العلني" مع إسرائيل، في خطوة تنسف الأساس الذي قامت عليه مبادرة السلام العربية  القائمة على أساس "الأرض مقابل السلام"، وترسل رسالة للقيادة الفلسطينية أن العرب على استعداد لاستبدال صيغة المؤتمر الدولي للسلام بآخر إقليمي بوجود إسرائيل كجزء من الشرق الأوسط الجديد؟ فهل ينجح المؤتمر عبر بوابة التطبيع؟!

التطبيع العلني ضربة لمبادرة السلام..

يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، أن التطبيع العلني وجه "الضربة الكبيرة" لمبادرة السلام العربية، التي كانت تشترط أن تكون العلاقات بين إسرائيل والدول العربية نتيجة منطقية لإحلال سلام عادل قائم على أساس الشرعية الدولية وبما يضمن قيام دولة فلسطينية على حدود الـ4 من حزيران، إضافة لحل متفق عليه لقضية عودة اللاجئين.

ويعتقد  في حديث لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء" أن التطبيع العلني، بداية لتغير استراتيجي من قبل بعض الدول العربية في التعاطي مع إسرائيل والتعامل معها.

ونشر عضو اللجنة المركزية  لحركة فتح محمد اشتية بيانا مقتضبا، قال فيه "بدأت مرحلة التطبيع العلني وانتهت مبادرة السلام العربية، وانفرطت منظومة القيم والعقد السياسي والاجتماعي العربي".

حل اقليمي بدلاً من مؤتمر دولي

وفيما يتعلق بالهدف من التطبيع العلني مع إسرائيل يري الكانب والمحلل السياسي، أن "الهدف المعلن، وغير المرأى لم يعد مخفياً، بالإشارة للمؤتمر الذي يعد له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام القادم بحضور 6 دول خليجية بالإضافة لمصر والأردن".

ويضيف: "يراد لمؤتمر ترامب، أن يكون بديلاً عن المؤتمر الدولي الذي تسعي منظمة التحرير الفلسطينية بحضور دول عالمية تمثل الشرعية الدولية إلى مؤتمر تحضره دول عربية فقط، بحضور إسرائيل".

ويؤكد على أنه رغم محاولات الإدارة الأمريكية الالتفافية  للمؤتمر الدولي لصالح الحل الإقليمي، إلا أن منظمة التحرير هي من تقرر فيما إذا كان المؤتمر يكتب له النجاح أما لا، معتقداً: "أن المنظمة لا تريد قيام مؤتمر إقليمي يستبدل عن المؤتمر الدولي".

عمان.. دبلوماسية اللحظة الأخيرة

وفيما يتعلق بتوقيت التطبيع العلني، خاصة لسلطنة عمان التي كانت دوماً على الحياد، يرى الكاتب والمحلل السياسي، أن "سلطنة عمان، لا تتدخل إلا في القضايا الحساسة وفي اللحظات الحساسة أيضاً، معتقداً أن تدخلها كان على هذه القاعدة؛ لأنها دبلوماسية الوضع الحساس أو الخطير.

ويعتقد أن تدخل عمان، جاء بناءً على طلب من الولايات المتحدة قائلاً: "الولايات المتحدة أوحت لها أن تتدخل في اللحظات الأخيرة"؛ لأن القيادة الفلسطينية لم توافق على العودة لأي صيغة مفاوضات بدون توفر شروط العودة.

واستدرك قائلاً: "على الرغم مما حصل من تطبيع علني، إلا أن المفاوضات لن تعقد أبداً مع الجانب الإسرائيلي قبل تحقيق شروط المنظمة".

ويضيف:" لو أن الوضع الفلسطيني متماسكاً وموحداً، لما تجرأ أحد على خطوة التطبيع العلني، معتقداً أن مسألة إنهاء الانقسام بأيدينا وليس بيد العرب".

وكشف وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي النقاب، عن أن زيارة نتنياهو جاءت بناء على طلب نتنياهو نفسه، وأن إسرائيل "دولة في منطقة الشرق الأوسط".
     

وقال بن علوي بمقابلة صحفية "إسرائيل هي دولة في الشرق الأوسط، وأبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي رغبة في زيارة السلطنة وليعرب لصاحب الجلالة عما يعتقد أنه يصلح بشأن منطقة الشرق الأوسط بالأخص الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني".



مواضيع ذات صلة