المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين20
الخليل17
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-11-04 09:12:56

الضغط المصري وأموال قطر تقربان التهدئة مع غزة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

لأول مرة منذ بداية العام الجاري، تشهد منطقة الحدود تظاهرات هادئة نسبيا، ويبدو هذه المرة، أن المجهود للتوصل الى تهدئة حقيقي وسيثمر، مصر نجحت حتى اللحظة في تحريك الأمور نحو الاتجاه الصحيح.

قطر انضمت للمجهود المصري للتوصل الى تهدئة بين "إسرائيل" وحماس، وأصبحت لاعبا مركزيا بهذه الجهود، وقد استعدت لتمويل رواتب موظفي حماس بغزة، وهناك توقعات بأن تتوقف السلطة عن محاولاتها البائسة لإفشال هذه الجهود.

الخطوات المصرية باتت أكثر جدية، فقد أرسلت المخابرات المصرية، وفدا أمنيا لمراقبة التظاهرات عند الحدود بغزة، وأرسلت كذلك وفدًا أمنيًا إلى "إسرائيل"، بهدف تقريب المواقف بين الطرفين.

اليوم ستجتمع الفصائل الفلسطينية لمناقشة المسودة المصرية لاتفاق التهدئة، وحتى الكابينت سيجتمع اليوم لمناقشة آخر التطورات المتعلقة باتفاق التهدئة مع حماس بغزة.

وسائل الإعلام العربية، بدأت بالحديث عن تقدم حقيقي في مباحثات التهدئة بين "إسرائيل" وحماس بوساطة المخابرات المصرية، وكشفت عن تفاصيل حول بنود هذه الاتفاقية، بينما لم يصرح أي مسؤول إسرائيلي رسمي عن هذه التفاصيل.

بحسب وسائل الإعلام العربية، يدور الحديث عن تسهيلات لقطاع غزة، في مجال المعابر ومجال الصيد، مقابل وقف التظاهرات وإدخال الوقود والأموال من قطر لدفع رواتب الموظفين بغزة.

المسودة المصرية، هي نفس الخطة التي تم طرحها في أعقاب انتهاء الحرب الأخيرة على غزة، صيف العام 2014، والتي لاقت في حينها معارضة شديدة من الشاباك، ومن الصعب التصديق أن هذه الخطة سيتم تنفيذها بالنهاية. الخطة تتضمن الحديث عن مشاريع إعادة اعمار غزة على المدى الطويل، وبناء ميناء بحري خاص بغزة، ومطار.

هذه التقارير عن التقدم الحقيقي في مباحثات التهدئة، استفزت عائلات الجنود المختطفين بغزة، هدار غولدين، وأورون شاؤول، التي سارعت للاجتماع مع رئيس الأركان مساء يوم الجمعة، والمطالبة بوقف أي تسهيلات لغزة، دون الإفراج عن أبنائها.

مع ذلك، فإن المسودة المصرية للاتفاق المزمع التوصل اليه، تتحدث عن صفقة تبادل أسرى بين "إسرائيل" وحماس، برعاية مصرية، في المرحلة الثانية للاتفاق، وبذلك يبدو أن الضغط المصري والأموال القطرية تقرب حماس و"إسرائيل" من التوصل الى اتفاق التهدئة. 



مواضيع ذات صلة